آخر المواضيع
اخترنا لكم




  الرئيسية    أتباعه وإخوانه   أتباع السيد النبهان من سورية وبلاد الشام
الحاج فاضل قربللي رحمه الله



مرات القراءة:429    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

الحاج فاضل قَرَه بِلّلي

رحمه الله

1343 ـ 1427 هـ / 1924ـ 2007م

 

ترجمة الحاج فاضل قربللي -رحمه الله- كما جاءت في كتاب «الدرر الحسان في تراجم أصحاب السيد النبهان» (ج1 صفحة 490).

الحافظ المتقن لكتاب الله، المحب لمجالس العلم.

ولادته ونشأته:

ولد الحاج فاضل قَرَه بِللي -رحمه الله- في حي المغازلة -قرب ساحة بزه- في حلب القديمة عام 1924م.

 ونشأ محبًّا للعلم والعلماء في بيت علم ودين وأخلاق.

عكف -رحمه الله- على قراءة القرآن حتى أتقنه حفظًا وتجويدًا.

ساقته السعادة إلى رحاب السيد النبهان -رضي الله عنه- فكان ملازمًا مجلسه منذ أن عرفه متبعًا مقتديًا به، فتراه إذا سمع منه بسنة بادر إليها والتزمها.

هو ممن أكرمه الله بقراءة القرآن في حلقة الذكر بعد صلاة الجمعة في الكلتاوية، وظل مواظبًا على ذلك فترة طويلة.

ولقد ثبّت حفظه وإتقانه عند الشيخ محمد بشير حداد -رحمه الله- في جامع الكلتاوية.

كنتَ ترى الشيخ بشير الحداد وقت الفجر وهو يخرج من بيته ليأتي الجامع ويضطجع بين السنة والفرض وبعد الصلاة ثم يجلس مع رفاقه الحاج فاضل قره بللي والحاج سليم تبان ويتدارسون فيما بينهم القرآن.

 

في صحبة السيد النبهان رضي الله عنه:

كان مِن أعمال السيد النبهان -رضي الله عنه- قبل نشأة دار نهضة العلوم الشرعية توزيعُ إخوانه الخواص إلى خمس مجموعات، وكل مجموعة مرتبطة بشيخ من أهل العلم ممن له قَدَم وقِدَم عند سيدنا -رضي الله عنه-  والهدف من هذه الحلقات: اجلسْ بنا نؤمن ساعة، وطلب العلم، والتواصي بتلاوة القرآن، وبصوم الاثنين والخميس. وكان لهذه الحلقات لقاءات مع سيدنا في بيت أحد إخوانه.

وكان الحاج فاضل في الحلقة التي يشرف عليها الدكتور محمود فجال -رحمه الله- ومعه فيها الحاج ناصر حوت، ناصر كحيل، مصطفى حوت، أديب عينتابي وأخوه، أحمد اللولو، محمد ننّة ومحمد جانات، أحمد الزين، محمد المغربي.

والحاج فاضل قَرَه بِللي ممن أكرمه الله بالخدمة عند السيد النبهان ومعه مصطفى سروجي، ورجب الهيب، وكانوا يتناوبون على الخدمة.

وقد قال سيدنا -رضي الله عنه- عن الحاج فاضل قَرَه بِللي: «هو مثل بنت البيت». وذلك من شدة حيائه، رحمه الله.

وقال عنه أيضًا: « الحاج فاضل قَرَه بِللي يشبه سيدنا آدم، عليه السلام».

كان الحاج فاضل قَرَه بِللي -رحمه الله-الرجل الصالح، الورع الزاهد، الذي يُتبارك به، لفطرته الصافية وصفاء قلبه، متواضعًا على خلق رفيع، طيبته تلقائية، نوره لا يخفى على ذي بصيرة، يدخل القلوب دون استئذان، من جلس إليه أحس بالأمان، وإذا رؤي ذكر الله.

وكان -رحمه الله- محافظًا على صلاة الجماعة، فلم يتركها إلا في حال مرض، عرف بصلاحه وتقواه، وهو صهر الشيخ العلامة نذير حامد. 

قال الشيخ هشام الألوسي: رأيته يرتجف صدره حين يقرأ القرآن بين يدي الحبيب في حلقة ذكر الجمعة، زرته في بيته في المرض الذي فارق الحياة فيه، وقد ارتسم وجه سيدنا النبهان الحبيب على وجهه، فقلت لمن كان معي: انظروا وجه سبدنا فيه، فاستغرق بالبكاء. 

رحمه الله، آنسه الله، ورضي الله عنه وأرضاه.

توفي -رحمه الله- عام 2007م، وصلى عليه الشيخ أحمد ناصر حوت في جامع الكلتاوية.

مصادر الترجمة:

*الأستاذ الدكتور محمود بن يوسف فجال، رحمه الله.

*الشيخ هشام بن عبد الكريم الألوسي.

*الدكتور محمود بن ناصر حوت.

*«موسوعة الدعاة والأئمة والخطباء في حلب» للشيخ أحمد تيسير كعيد.

 

انظر كتاب «الدرر الحسان في تراجم أصحاب السيد النبهان» (ج1 صفحة 490)

 

نشر في موقع أحباب الكلتاوية بتاريخ 6-12-2021م.