المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اريد ذكر المسائل التي خالف ابن تيمية الجمهور والاجماع بها اريدها كامله



صهيب ياس الراوي
26-Nov-2007, 11:00 PM
السلام عليكم اخواني الكرام حفظك الله ورعاكم ارجوا من جنابكم ان تذكروا لي المسائل التي خالف بها الشيخ العلامة ابن تيمية رحمه الله تعالى الاجماع اجماع الامة المحمديه فأرجوا ذكرها لي كاملة لان عندي بحث بها وهي عندي في كتب ولكن الكتب الموجودة عندي كثيرة ولااتذكر بأي كتاب هي وارجوا من جنابكم ان تذكروا لي هذه المسائل كلها وبدون تعليق وبدون تعليق وبدون تعليق وجزاكم الله خيرا



ومن كان عنده هذه المسائل في ملف وورد او كتاب االكتروني يكون افضل لي وجزيتم الجنة ولكن رجاءا ردوا عليّ لاني محتاجه كثيرا

ابومحمد
27-Nov-2007, 01:14 AM
جزاك الله خيرا اخي ووفقك الله

خذ هذه الروابط عسى ان تجد ماتريد

بوركت


http://www.arabray.com/19_9.htm

http://www.alsunna.org/harrani.htm

صهيب ياس الراوي
27-Nov-2007, 02:21 AM
سيدي الكريم جزيت خيرا على ما قدمته لي من مواقع جزاك الله ووفقك لما يحبه ويرضاه وفتح عليك فتوح العارفين

ابراهيم ابومحمد
29-Nov-2007, 01:12 AM
أخي صهيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بعض المسائل والله أعلم :
وقد عد تلميذه ابن عبد الهادي بعضاً منها في العقود الدرية
ص(322) وما بعدها
وذكر بعضها الحافظ صلاح الدين العلائي كما عزا إليه الحافظ ابن طولون
في ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر .
قال الحافظ العلائي :
فمن ذلك يمين الطلاق ، قال بأنه لايقع عند وقوع المحلوف عليه بل عليه كفارة اليمين ولم يقل بالكفارة فيها واحد من فقهاء المسلمين البتة ،
ودام إفتاؤه بذلك زمناً طويلاً،
وأن طلاق الحائض لايقع ،
وكذلك الطلاق في طهر جامع فيه زوجته ،
وأن الطلاق الثلاث يرد إلى واحدة ،
وأن الصلاة إذا تركت عمداً لايشرع قضاؤها ،
وأن الحائض تطوف بالبيت من غير كفارة ، وهذا مباح لها ،
وأن الكوس حلال لمن أقطعها ،
وإذا أخذت من التجار أجزأتهم عن الزكاة وإن لم يكن باسم الزكاة ،ولا على رسمها ،
وأن المائعات لاتنجس بموت الفأرة ونحوها فيها ،
وأن الجنب يصلي تطوعه بالليل بالتيمم ولايؤخره إلى أن يغتسل عند الفجر ،
وسئل عن شرط الواقف فقال غير معتبر بالكلية ،
وسئل عنبيع أمهات الأولاد فرجحه وأفتى به ،
ومن المسائل المنفرد فيها في الأصول مسألة الحسن والقبح التي يقول بها المعتزلة ،
وأما مقالته في أصول الدينفمنها ؛
أنه سبحانه محل للحوادث - تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا-،
وأنه مركب مفتقر غلى اليد واللعين والوجه والساق ونحوها افتقار الكل إلى الجزء ،
وأن القرآن محدث في ذاته تعالى ،
وأن العالم قديم بالنوع ،
ولم مع الله مخلوق دائماً فجعله موجباُ بالذات لافاعلاً بالاختيار ،
وفيها:
قوله بالجسمية
والجهة
والانتقال
وصرح في بعض تصانيفه بان الله بقدر العرش لا أكبر ولاأصغر ن
وصنف جزءاً في أن علم الله لايتعلق بما لايتناهى ، كنعيم أهل الجنة
وأنه لايحيط بغير المتناهي ،
تعالى الله علوا كبيرا عمايقول
ومنها أن الأنبياء غير معصومين ن
وأن نبينا عليه وعليهم الصلاة والسلام ليس له جاه يتوسل به أحد إلا وأن يكون مخطئاً
وأن إنشاء السفر لزيارة نبينا صلى الله عليه وسلم لاتقصر فيه الصلاة ،
وأن عذاب أهل النار ينقطع ولا يتأبد ،
وأن التوراة والانجيل لم تبدل ألفاظها ،
انتهى كلام الحافظ العلائي ؛ انظر تكملة الرد على نونية ابن القيم
ومما خالف فيه :
القول بجواز المسابقة بلا محلل ،
والقول باستبراء المختلعة بحيضة ،
وكذلك الموطوءة بشبهة والمطلقة آخر ثلاث تطليقات
والقول بإباحة وطء الوثنيات بملك اليمين ،
والقول بجواز عقدالرداء في الإحرام ولافدية في ذلك ،
والقول بجواز بيع الأصل بالعصير كالزيتون بالزيت ،
والقول بجواز الوضوء بكل ما يسمى ماء مطلقاً كان أو مقيداً ،
والقول بجواز ما يتخذ من الفضة للتحلي وغيره كالحاتم ونحوه بالفضة متفاضلاً ؛
وأن يجعل الزائد من الثمن في مقابلة الصنعة ،
والقول بجواز التيمم لمن خاف فوات العيد والجمعة باستعمال الماء
وكان يميل أخيراً لتوريث المسلم من الكافر الذمي ،
وأن الثلاث في الطلاق تقع واحدة ..
وذكر العلامة زاهد الكوثري في تكملة الرد على النونية مسائل أخرى
( وأنا إنما أذكر المراجع علك تجد بعضها أخي صهيب . .. )
منها جواز المسح على كل ما يحتاج في نزعه إلى معالجة باليد أو الرجل الأخرى
ومنها أنه لاحد لأقل الحيض ولا لأكثره ولا لسن الإياس ،
والله أعلم
هذا ما وجدته أخي صهيب وإن كان لك مثل هذا السؤال فلاتبخل به .
وشكرا لك وفقك الله لرضاه

صهيب ياس الراوي
30-Nov-2007, 10:13 PM
اشكر اخي وحبيبي طالب العلم وجعلك من العلماء العاملين المتبرين من حولهم وقوتهم ورفعك مقاما عليا وفتح عليك فتوح العارفين بارك الله فيك

لؤي الخليلي الحنفي
16-Jan-2008, 11:26 AM
من أراد الإطلاع على شذوذات ابن تيمية العقدية فليراجع كتاب سيدي الشيخ سعيد فودة حفظه الله تعالى في كتابه: الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية، وكذلك سلسلة الكاشف الكبير.
وهذه بعض المقتطفات من رسالة الامام الهمام محمد بخيت المطيعي والمسماة : تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد والتي ذكر فيها كثيرا مما خالف فيه ابن تيمية اجماع الامة ، ووضعناها هنا لذكرها المسائل الفقهية التي خالف فيها ابن تيمية وخرق فيها الاجماع .
قال رحمه الله :
والذي اجمعت عليه الامة الاسلامية وصار من القضايا الاولية ان اكبر النفوس وأكملها الانبياء والرسل فهي المعصومة عن الخطأ والزلل والغفلة والبلادة والخيانة والتعصب والميل مع الاهواء والاغراض ( الله اعلم حيث يجعل رسالته ) فهم آخذون عن الله عز وجل ، فكل ما جاؤا به وبينوه من الشرائع والاحكام حق وصدق ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ويليهم في ذلك الاصحاب لأنهم أخذوا عنهم مباشرة فكل ما بينوه حق يتبع فهم ايضا محفوظون عما ذكر لا يخالف أحدهم الآخر لتعصب او لهوى أو لغرض في النفس وإنما أقوالهم واجتهاداهم بساط الشارع الذي بسطه لخلقه فضلا منه ورحمة ( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ) والحق واحد والكل مأجور ، ويلي الاصحاب فيما ذكر التابعون الذين أخذوا عنهم ويلي التابعين تابعو التابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين .
فمن كان من العلماء في العصور السالفة أو في هذا العصر متمسكا بما جاء به النبي وأصحابه والسلف الصالح عليهم الصلاة والسلام في أقواله وأفعاله بدون ان يخالفهم في شيء من اصول الدين اعتقادا وعملا فطنا ذكيا واقفا عند حدود الشرع لا يخاف في الله لومة لائم لا تزحزحه عواصف الاغراض والاهواء بدون ان يبدي على ذلك ادنى ملاحظة واعتراض غير مسترسل مع عقله ، مستعملا له فهم ما ورد واقفا عنده لا يخرج عن مذاهب الائمة المجتهدين رضوان الله عليهم اجمعين علمنا أن هذا العالم هو الموفق الذي تقبل أقواله ويقتدى به فيها في افعاله ، لانه علم واستعمل الدواء النافع الذي وضعه الله للنفوس ، ولتحفظ به عن الخطأ في ادراكها للحقائق ووقوفها مع الحق. . . . .
ومن كان من العلماء في أي عصر كان غير مستمسك بما جاء به النبي وأصحابه مخالفا لشيء من ذلك في أقواله وأفعاله واعتقاده غير واقف عند حدود الشرع مائلا مع الاهواء والاغراض اينما مالت متعصبا مسترسلا مع عقله معترضا بمقدماته العقلية على دقائق الشرع وحكمه التي خفيت عليه خارجا عن مذاهب أئمة الهدى علمنا أن هذا العالم من علماء السوء الذين ختم الله الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم فهم مخذولون مطرودون عن الحق بعيدون عن الصدق والصواب مستدرجون من حيث لا يعلمون . . . .
وقد ابتلى المسلمون بكثير من هذا الفريق سلفا وخلفا فكانوا وصمة وثلمة في المسلمين وعضوا فاسدا يجب قطعه حتى لا يعدي الباقي ، فهو المجذوم الذي يجب الفرار منه .
ومنهم ابن تيمية الذي ألف كتابه المسمى بالواسطة وغيره فقد ابتدع ما خرق به اجماع المسلمين وخالف فيه الكتاب والسنة الصريحة والسلف الصالح واسترسل مع عقله الفاسد وأضله الله على علم فكان الهه هواه ظنا منه أن ما قاله حق وما هو بالحق وانما هو منكر من القول وزورا.
قال الامام صاحب التصانيف النافعة في كل فن العلامة ابن حجر في فتاواه الحديثية مانصه : ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله وبذلك صرح الائمة الذين بينوا فساد احواله وكذب أقواله ، ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الامام المجتهد المتفق على امامته وجلالته وبلوغه رتبة الاجتهاد ابي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الامام العز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية .
ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب . . . .
واعلم أنه خالف الناس في مسائل نبه عليها التاج السبكي وغيره مما خرق فيه الاجماع ومن ذلك :
* قوله في عليّ الطلاق انه لا يقع عليه ، بل عليه كفارة يمين ولم يقل بالكفارة أحد من المسلمين قبله .
* ان طلاق الحائض لا يقع وكذا الطلاق في طهر جامع فيه
* ان الصلاة اذا تركت عمدا لا يجب قضاؤها
* ان الحائض يباح لها الطواف بالبيت ولا كفارة عليها
* ان الطلاق الثلاث يرد الى واحدة
* ان المكوس حلال لمن اقطعها وأنها اذا اخذت من التجار أجزأتهم عن الزكاة وان لم تكن باسم الزكاة ولا رسمها
* ان المائعات لا تنجس بموت حيوان فيها كالفأرة
* ان الجنب يصلي تطوعه بالليل ولا يؤخره الى ان يغتسل قبل الفجر وان كان بالبلد
* ان شرط الواقف غير معتبر بل لو وقف على الشافعية صرف الى الحنفية وبالعكس
وغيرها كثير من مسائل الاعتقاد التي اشار اليها الامام المطيعي في الرسالة المذكورة وليس محلها هنا .