المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماحكــم رذاذ التبول ؟



كرم
31-Dec-2007, 06:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اخواني عندما يدخل احدنا الخلاء وبسبب معين يتطاير بعض رذاذ التبول على ملبسه او على جمسه


فما حكم الوضوء بعدها دون المسح عليها .


او حتى عندما يتطاير هذا الرذاذ الي الملبس هل يجب تغيره ام يمسح عليه .

د.أبوأسامة
31-Dec-2007, 09:01 PM
الأخ الكريم كرم
بارك الله فيكم وزادكم حرصاً
قال الله تعالى : ( وثيابك فطهر ) المدثر.
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نزلتْ في أهل قُبَاء: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة:108]. كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم الآية [أبو داود والترمذي وابن ماجه].

البول نجس والثياب المتلطخة برذاذه نجسة لا تصح الصلاة بها في الظروف العادية.
وينبغي على المرء عند قضائه للحاجة أن يحترس من أن يتطاير عليه شيء من بوله، لأن عدم الاحتراس من البول من أعظم أسباب عذاب القبر، بل إن عامة عذاب القبر منه، فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح وهذا لفظ البخاري: "مر بقبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كثير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من البول" فدعا بجريدة رطبة فكسرها كسرتين ووضع على كل قبر كسرة ثم قال: "أرجو أن يخفف عنهما ما لم تيبسا"

لذا فمن أصاب ثوبه أو بدنه بول أو غيره من النجاسات وجب عليه غسل الموضع الذي أصابته النجاسة، فإن لم يستطع تحديد الموضع لزمه غسل الثوب أو العضو كاملاً، وهذا إذا كان ما أصابه غير معفو عنه، أما إذا كان يسيراً كنقطة بول ونحوها، فاختلف أهل العلم فيها :
فيرى الشافعية أنه لا يلزم غسلها.
ووافقهم المالكية فيما إذا عسر الاحتراز منها كأثر أرجل الذباب من العذرة والبول.

قال الإمام النووي رحمه الله في (المنهاج): وكذا في قولً نَجَس لا يدركه طرف -أي معفو عنه- قلت: والقول للنووي، ذا القول أظهر. والله أعلم. انتهى.

قال الخطيب الشربيني في (مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج) :
قوله: وكذا في قولٍ نَجَس لا يدركه طرف، أي لا يشاهد بالبصر لقلته لا لموافقة لون ما اتصل به، كنقطة بول وخمر وما تعلق بنحو رجل ذبابة عند الوقوع في النجاسات.
وقوله: قلت: ذا القول أظهر، أي في مقابله وهو التنجيس لعسر الاحتراز عنه، فأشبه دم البراغيث. انتهى.

وذهب الحنفية إلى أن ما كان من النجاسة المغلظة، وهي ما ثبت بدليل مقطوع به، كالدم والبول والخمر، فإنه يعفى عن قدر الدرهم وما دونه، وما كان من النجاسة المخففة وهي ما ثبت بخبر غير مقطوع به، كبول ما يؤكل لحمه، يعفى عنها ما لم تبلغ ربع الثوب.
قال البابرتي في (العناية شرح الهداية): وقدر الدرهم وما دونه من النجس المغلظ كالدم والبول والخمر وخرء الدجاج وبول الحمار جازت الصلاة معه، وإن زاد لم تجز. اهـ والله تعالى أعلم.

كرم
31-Dec-2007, 09:26 PM
جزاكم الله خير ونفع الله بكم الأمة .

ابوعمارياسر
27-Apr-2021, 02:32 AM
موضوع مهم ،
بارك الله بكم