المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى في عيد الأم



أبوأيمن
21-Mar-2008, 02:49 PM
فتوى للشيخ الدكتور محمود الزين في عيد الأم :
الأعياد والمناسبات التي أحدثها غير المسلمين ولاتتعلق بأمور دينهم كعيد الأم فهذه إن قصد الإنسان المشاركة لهم فيهاعلى سبيل التشبه بهم فلايجوز ذلك لأجل هذه النيةفنحن منهيون عن التشبه بهم
وإن فعلها الإنسان بدون هذه النية وليست من شعارات دينهم وليس فيها عمل عبادة من العبادات جاز ذلك لإن كل عمل لاعبادة فيه فالأصل أنه مباح ويبقى مباحاًإلى أن يوجد فيه شيء منهي عنه ولامانع من تسميته عيداً لإنها تسمية لغوية وليست دينية
والمحدثات المنهي عنها هي المحدثات المخالفة لأدلة الشريعة كماقال الشافعي رضي الله عنه

أبوأيمن
21-Mar-2008, 02:52 PM
ويرى الدكتور عبد الفتاح عاشور من علماء الأزهر:
أن الاحتفال بأيام فيها تكريم للناس، أو إحياء ذكرى طيبة لم يقل أحد بأن هذا احتفال ديني، أو عيد من أعياد المسلمين، ولكنه فرصة لإبداء المشاعر الطيبة نحو من أسدوا لنا معروفًا، ومن ذلك ما يعرف بالاحتفال بيوم الأم، أو بعيد الأم، فإن الأم لها منزلة خاصة في دين الله، بل في كل دين، ولذلك يجب أن تكرم، وأن تحترم وأن يحتفل بها.انتهى.

أبوأيمن
21-Mar-2008, 02:54 PM
ويرى الدكتور محمد بكر إسماعيل أستاذ التفسير وعلوم القرآن بالأزهر ـ رحمه الله ـ:
"هذا اليوم الذي تُكرم فيه الأم ويُسميه الناس "عيد الأم" هو مِن بدَع العادات لا مِن بدَع العبادات، وبدَع العادات لا يَأمر بها الإسلام ولا يَنهَى عنها إلا إذا كانت تتصل بالدِّين من قريب أو مِن بعيد، فإذا كانت هذه العادات تُعبِّر عن الوفاء والاعتراف بالجميل وتدعو إلى البرِّ والإحسان إلى مَن يَستحق البرَّ والإحسانَ، كالأمِّ والأبِ ومَن في حُكمهما كالجَدَّة والجَدِّ، فإن الإسلام يُبارك هذه العادات ويُقرُّها.

أمَّا إذا كانت هذه العادات تُعبِّر عن الضِّدِّ مِن ذلك، أو يَترتَّب على فعْلها ما يَعيبه الإسلام ويَنهَى عنه، كالإسراف والتبذير والعبَث واللهْو واللعب والتفاخُر، فإن الإسلام يَنهَى عن ذلك ويُحذر منه.

وقد عرَّف "الشاطبيُّ" البدْعة في كتاب الاعتصام (1 /36) فقال:

"هي طريقة في الدِّين مُخترَعة، تُضاهي الشرعيَّة، يُقصَد بالسلوك عليها التعبُّدُ لله سبحانه وتعالى".

أما العادات فليست طريقةً مخترَعة في الدين، بل هي أمرٌ من أمور الدِّين تُرِكَ لنا تَوسعةً علينا، فإنْ أدَّتْ هذه الطريقة المُعتادة إلى إخلال بسُنة من السُّنن المشروعة فهي بدْعة. وعيد الأم لا يُؤدي إلى إخلال بالسنن المشروعة، وبالتالي لا يُعَدُّ مِن البِدَعِ

د.أبوأسامة
21-Mar-2008, 03:02 PM
بارك الله فيكم أخي أبو أيمن على جمع هذه الفتاوى

ومن فتاوى عيد الأم أيضاً فتوى الشيخ فيصل مولوي ( نائب رئيس المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء )

تكريم الأم مطلوب على مدار السنة كلها , واحترامها وطلب مرضاتها وخدمتها وسائر أعمال البر مطلوب طلباً مؤكداً في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم , مما أصبح مشهوراً على ألسنة جميع الناس ... والحرج الشرعي يكون في اعتبار هذا اليوم عيداً بالمعنى الشرعي .
ويكون كذلك في حصر تكريم الأم بهذا اليوم , فإذا انتفى هذان الأمران فلا حرج في تكريم الأم في يوم الأم , إلا عند الذين يعتبرون ذلك من قبيل تقليد غير المسلمين والتشبه بهم , ونحن نعتقد أن تقليد غير المسلمين والتشبه بهم لا يجوز فيما يكون من خصوصياتهم ولا أصل له في شرعنا , أما تكريم الأم فله أصل شرعي معروف وبالتالي فإن هذا الأمر لا يعتبر من التشبه الذي نُهينا عنه . اهـ

د.أبوأسامة
21-Mar-2008, 03:08 PM
خلاصة القول في ذلك :

أنه يجوز الاحتفاء بالأم في مثل هذا اليوم بشروط :

1- ألا يعتبر عيداً .

2- ألا يُراد منه التشبه بالكافرين الذين يقصرون تكريم الأم على هذا اليوم .

3- لا بد من التحذير من المخالفات الشرعية والأدبية والإسراف والتبذير التي ترافق الاحتفال بمثل هذه المناسبة ومن الفعاليات التي تقوم بها المدارس وإشراك الأمهات بألعاب تهريجية من الركض والتمايل والاختلاط والموسيقى والأغاني الماجنة وإحضار المهرّجين والمهرّجات , كل هذه المعاصي على شرف الأم , وهل يكون تكريمها بمعصية الله تعالى ؟
إنما التكريم يكون ببرها والإحسان لها على مدار السنة.

وأما إذا خلت هذه الاحتفالات من المخالفات الشرعية وكانت في حدود الأدب والتكريم الصحيح فلا مانع من مشاركة الأمهات في مثل هذا اليوم عرفاناً بفضلها .
في المقابل ينبغي أن لا ننسى تكريم الأب كذلك والإحسان إليه , فالبر والإحسان في النصوص الشرعية لهما – وإن كان حق الأم أعظم – فقد قال عليه الصلاة والسلام :
{ الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه } [رواه الترمذي، وقال: حديث صحيح.