المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتوى أودّ مشاركة الجميع في الرد عليها



omradel
19-Apr-2008, 11:59 PM
عن أبي هريرة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الأسودين في الصلاة الحية والعقرب قال وفي الباب عن ابن عباس وأبي رافع قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح

هل يقاس على هذا الحديث اطفاء الجوال اذا رنّ في الصلاة وكان يستوجب لاطفائه الاتيان بأكثر من

ثلاثةحركات في الصلاة كأن كان في الغرفة وهو بعيد عن المصلين أو عن صاحبه

أودّ أن أسمع أراء كل من يقرأ هذا الموضوع من طلبة العلم

ولكم منا جزيل الشكر والتقدير

ابوالفتح
20-Apr-2008, 03:10 PM
يشرفني أن أكون أول من يدلي بدلوه في صفحتك هذه

هذا القياس الذي تطلبه قياس مع الفارق !!!

فالحية والعقرب ضررهما مؤكد بل ومستمر أما الهاتف فلا
لافي هذه ولا في هذه

فلاضرره مؤكد

ولا هو مستمر

أما الحية والعقرب فلو لم يقتلهما فإن ضررهما نؤكد حيث هو طبعهما

وهو كذلك مستمر فلم يأت يوم وقد تركا عادتهما في اللدغ



لكن المشكلة أخي ليست من هذه الناحية
إن المشكلة في نوع الرنين الذي يصدره الهاتف

وهو أمر خارج عن كونه في الصلاة أو خارجها

فما كان منه حراما فهو حرام في الصلاة وغيرها ويجب تجنبه لحرمته
فإذا كان في الجماعة والهاتف في جيبه فسهل إيقافه

أما لو بعد وتطلب الأمر حركات كثيرة وكان رنينه مزعجا محرما
فيكون إيقافه من مصلحة الصلاة ويكون له مخرج على قول السادة المالكية

والله تعالى أعلم


والباب كبير للأخذ والرد
ونحن في انتظار بقية المشاركين والمشاركات

أبوأيمن
20-Apr-2008, 06:11 PM
أخي عمر أنا سأجيب عن سؤالك بطريق آخر وهو ماهي الحركات التي تسمح للمصلي ولاتبطل صلاته؟

يقول في كنز الراغبين بشرح منهاج الطالبين : ولو فعل في صلاته غيرها إن كان من جنسها كزيادة ركوع أوسجود بطلت لتلاعبه بها إلا أن ينسى أنه فعل مثله وإلا أي وإن لم يكن من جنسها كالمشي والضرب فتبطل بكثيره لاقليله لإنه صلى عليه الصلاة والسلام وهو حامل أمامة فكان إذا سجد وضعها وإذا قام حملها

والكثرة والقلة بالعرف فالخطوتان أو الضربتان قليل والثلاث من ذلك كثير إن توالت لاإن تفرقت بأن تمد الثانية مثلاً منقطعة عن الأولى عادة . انتهى ص 280

قال في حاشية القليوبي : ( والثلاث كثير) فتبطل بفعلها أو بالشروع فيها بعد قصدها وسواء كانت بعضو أو أعضاء كيديه ورأسه معاً أو متوالية وسواء كانت لعذر كقتل حية صالت عليه أو دفع مار بين يديه أولا . انتهى .

فياض العبسو
20-Apr-2008, 10:54 PM
أوافق الأخ الكريم أبا الفتح فيما ذهب إليه ... إلا أنني أقول:
كثرة الحركات وهي ما كان ثلاث حركات فأكثر تبطل الصلاة على رأي الجمهور ،
ما عدا الحنابلة فيما أعلم ...
والضرورة لها أحكامها وتقدر بقدرها ...

و صلاة الفرض لا يجوز قطعها إلا لضرورة ملحة ...
كحريق أو وجود أفعى أو عقرب تريد أن تؤذي أحدا ... أو ما شابه ...
وإذا استطعنا أن نمنع ذلك من دون أن نقطع صلاتنا وجب علينا فعل ذلك والاستمرار في الصلاة ...
بحيث لا نكثر الحركات ولا ننحرف عن جهة القبلة ...
أما النافلة فيجوز عند نداء الرسول صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه ،
أو نداء الوالدين لابنهما المصلي ... كما حصل مع الراهب جريج
عندما جاءت أمه لزيارته ونادت عليه فلم يجبها وكان في صلاة ... فدعت عليه وابتلاه الله ...
ومعلوم أن دعاء الوالدين أقرب للإجابة ...
ولقد أذهب الهاتف النقال البقية المتبقية من الخشوع في الصلاة ...
فيجب إغلاقه قبل الصلاة حتى لا ينشغل به المصلون ...
ولا ينبغي وضع آيات من القرآن الكريم أو الأذان ... كنغمة للهاتف ...
فلربما كان الواحد منا في الحمام وجاءه اتصال من أحد الناس ...
كما لا ينبغي للإنسان العاقل الجاد غير الهازل أن يضع نغمة لهاتفه المتحرك ...
أغنية خليعة أو موسيقى مثيرة ...
والله أعلى وأعلم أجل وأحكم ... وشكرا للجميع .

د.أبوأسامة
21-Apr-2008, 04:37 AM
هناك الجهاز المانع لشبكة الجوال ينبغي تأمينه في كل مسجد في هذا العصر لسلامة إيذاء المصلين من أصوات الجوالات.

دخلت مسجداً ذات يوم - بعد خروج الجهاز المانع - فوجدت لوحة على مدخل المسجد قد كتب فيها الإمام :

( أرجو عدم إغلاق جهاز الجوال )
استغربت بداية استغراباً شديداً ولما علمت بوجود الجهاز المانع لشبكة الجوال هدأت نفسي

لأن الإمام كان يقصد أن الجهاز المانع سيمنع وصول الشبكة للجهاز شاء صاحب الجوال أم أبى.

ابراهيم ابومحمد
21-Apr-2008, 06:17 PM
والله محاورة حلوة ونقاشات مثمرة جزاكم الله خيراً عليها
وننتظر المزيد من المشاركين والمشاركات

محمد جمال العلوي
22-Apr-2008, 06:52 PM
2@((2@((2@((
تعليقا على ملاحظة السيد د. ابو اسامه المحترم اقول ان جهاز مانع الشبكه من التامين داخل المسجد علاوة على كلفته على الاقل 400 دولار فاكثر على المسجد فانه اثبت ان له تاثير اشعاعى على المصلين ويضر بالصحة العامه مما دعى الى رفعه من بعض مساجد الاردن او تعطيل عمله........... فارجو بحث هذا الموضوع مع ذوى الاختصاص والتثبت منه............... وتعليقا على ايضاح السيد فياض العبسو بعدم وضع رنة ايات من القران الكريم او الاذان على الجوال ونحن بالتاكيد لا نضع الموسيقى والاغانى الماصخه اذن ماذا يضع الانسان المسلم المستقيم وفعلا قد اعترضنى يوما فى الطريق احد المصلين وقد وضعت رنة اذان مكة المكرمه وقال لى لا يجوز ذلك,,, نورونا بارك الله فيكم ما هو الاولى بوضعه ودمتــــــــــم.


جمال العلوى

د.أبوأسامة
22-Apr-2008, 11:36 PM
الأخ الفاضل محمد جمال العلوي

جوابك موجود على الرابط التالي :

http://www.alkeltawia.com/vb/showthread.php/-2270/index.html?t=2270

omradel
23-Apr-2008, 03:12 PM
أشكرك أخي أبو الفتح على هذا الرد اللطيف

والشكر موصولا لك أخي أبو أيمن على ردك وافادتك

وحبي في الله أهديه اليك يا أخي فياض على اثرائك لمنتدانا

والشكر لأخي أبو اسامة والاخ جمال والاخ ابراهيم ابو محمد على مرورهم

ابومحمد
31-Oct-2008, 01:55 PM
جاء في كتاب نيل الاوطار للشوكاني

عن أبي هريرة (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أمر بقتل الأسودين في الصلاة العقرب والحية).
رواه الخمسة وصححه الترمذي
الحديث نقل ابن عساكر في الأطراف وتبعه المزي وتبعهما المصنف أن الترمذي صححه والذي في النسخ أنه قال: حديث حسن ولم يرتفع به إلى الصحة. وأخرجه أيضاً ابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه.
(وفي الباب) عن ابن عباس عند الحاكم بإسناد ضعيف. وعن أبي رافع عند ابن ماجه وفي إسناده مندل وهو ضعيف وكذلك شيخه محمد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع. وعن ابن عمر عن إحدى نساء النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم عند البخاري ومسلم. وعن عائشة عند أبي يعلى الموصلي وفي إسناده معاوية بن يحيى الصدفي ضعفه الجمهور. وعن رجل من بني عدي بن كعب عند أبي داود بإسناد منقطع.
قوله (أمر بقتل الأسودين) تسمية الحية والعقرب بالأسودين من باب التغليب ولا يسمى بالأسود في الأصل إلا الحية.

دلالة الحديث

(والحديث) يدل على جواز قتل الحية والعقرب في الصلاة من غير كراهة وقد ذهب إلى ذلك جمهور العلماء كما قال العراقي.
وحكى الترمذي عن جماعة كراهة ذلك منهم إبراهيم النخعي وكذا روي ذلك عن إبراهيم ابن أبي شيبة في المصنف.
وروى ابن أبي شيبة أيضاً عن قتادة أنه قال: إذا لم تتعرض لك فلا تقتلها.
قال العراقي: وأما من قتلها في الصلاة أو هم بقتلها فعلي بن أبي طالب وابن عمر روى ابن أبي شيبة عنه بإسناد صحيح أنه رأى ريشة وهو يصلي فحسب أنها عقرب فضربها بنعله. ورواه البيهقي أيضاً وقال فضربها برجله وقال حسبت أنها عقرب. ومن التابعين الحسن البصري وأبو العالية وعطاء ومورق العجلي وغيرهم انتهى.

(استدل) المانعون من ذلك إذا بلغ إلى حد الفعل الكثير كالهادوية والكارهون له كالنخعي بحديث ابن مسعود الذي اخرجه الشيخان بلفظ قال: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في الصلاة لشغلاً. وأما حديث معاوية بن الحكم فأخرجه مسلم بلفظ قال: بينا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت: واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني لكن سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه، فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني، قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ( 1) إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن ....الحديث.


وبحديث (اسكنوا في الصلاة) عند أبي داود ويجاب عن ذلك بأن حديث الباب خاص فلا يعارضه ما ذكروه وهكذا يقال في كل فعل كثير ورد الإذن به كحديث حمله صلى اللَّه عليه وآله وسلم لأمامة. وحديث خلعه للنعل. وحديث صلاته صلى اللَّه عليه وآله وسلم على المنبر ونزوله للسجود ورجوعه بعد ذلك. وحديث أمره صلى اللَّه عليه وآله وسلم بدرء المار وإن أفضى إلى المقاتلة. وحديث مشيه لفتح الباب الآتي بعد هذا الحديث وكل ما كان كذلك ينبغي أن يكون مخصصاً لعموم أدلة المنع 2).
(واعلم) أن الأمر بقتل الحية والعقرب مطلق غير مقيد بضربة أو ضربتين وقد أخرج البيهقي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: كفاك للحية ضربة أصبتها أم أخطأتها) وهذا يوهم التقييد بالضربة. قال البيهقي: وهذا إن صح فإنما أراد واللَّه أعلم وقوع الكفاية بها في الإتيان بالمأمور فقد أمر صلى اللَّه عليه وآله وسلم بقتلها وأراد واللَّه أعلم إذا امتنعت بنفسها عند الخطأ ولم يرد به المنع من الزيادة على ضربة واحدة ثم استدل البيهقي على ذلك بحديث أبي هريرة عند مسلم: (من قتل وزغة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة أدنى من الأولى ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة أدنى من الثانية) قال في شرح السنة: وفي معنى الحية والعقرب كل ضرار مباح القتل كالزنابير ونحوها.‏(3)

وعن عائشة رضي الله عنها قالت (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يصلي في البيت والباب عليه مغلق فجئت فمشى حتى فتح لي ثم رجع إلى مقامه ووصفت أن الباب في القبلة).(4)
رواه الخمسة إلا ابن ماجه
الحديث حسنه الترمذي وزاد النسائي: (يصلي تطوعاً) وكذا ترجم عليه الترمذي.
قوله (والباب عليه مغلق) فيه أن المستحب لمن صلى في مكان بابه إلى القبلة أن يغلق الباب عليه ليكون سترة للمار بين يديه وليكون أستر وفيه إخفاء الصلاة عن الآدميين.
قوله (فجئت فمشى) لفظ أبي داود: (فجئت فاستفتحت فمشى) قال ابن رسلان: هذا المشي محمول على أنه مشى خطوة أو خطوتين أو مشى أكثر من ذلك متفرقاً وهو من التقييد بالمذهب ولا يخفى فساده.
(والحديث) يدل على إباحة المشي في صلاة التطوع للحاجة.‏


.................................................. .....

1- قال بعض العلماء إذا تكلم عامداً في الصلاة أعاد الصلاة وإن كان ناسياً أو جاهلاً أجزأه وبه يقول الشافعي وهو مذهب الجمهور،
قال الحافظ في الفتح: أجمعوا على أن الكلام في الصلاة من عالم بالتحريم عامداً لغير مصلحتها أو إنقاذ مسلم مبطل لها، وأختلفوا في الساهي والجاهل فلا يبطلها القليل منه عند الجمهور وأبطلها الحنفية انتهى. وقال العيني في عمدة القاري: أجمع العلماء على أن الكلام في الصلاة عامداً عالماً بتحريمه لغير مصلحتها أو لغير والشافعي ومالك وأحمد: تبطل الصلاة، وجوزه الأوزاعي وبعض أصحاب مالك وطائفة قليلة،
وأما الناسي فلا تبطل صلاته بالكلام عند الشافعي، وبه قال مالك وأحمد والجمهور، وعند أصحابنا تبطل، وقال النووي: دليلنا حديث ذي اليدين، وأجاب بعض أصحابنا إن حديث قصة ذي اليدين منسوخ بحديث ابن مسعود وزيد بن أرقم لأن ذا اليدين قتل يوم بدر كذا روي عن الزهري، وأن قصته في الصلاة كانت قبل بدر، ولا يمنع من هذا كون أبي هريرة رواه وهو متأخر الإسلام عن بدر لأن الصحابي قد يروي ما لا يحضره بأن يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو من صحابي أخر انتهى كلام العيني.
قال المباركفوري في تحفة الاحوذي : هذا الجواب الذي نقله العيني عن بعض أصحابه قد رده صاحب البحر الرائق حيث قال: هذا غير صحيح لما في صحيح مسلم عنه أي عن أبي هريرة: بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الواقعة وهو صريح في حضوره، فحديث أبي هريرة حجة للجمهور، فإن كلام الناس ومن يظن أنه ليس فيها لا يفسدها ولم أر عنه جواباً شافياً انتهى.
وقال ايضا: الأمر كما قال صاحب البحر الرائق لا شك في حضور أبي هريرة في واقعة ذي اليدين، فإنه قد ثبت ذلك بأحاديث صحيحة صريحة، ففي رواية الشيخين: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي رواية لمسلم وأحمد وغيرهما: بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وشكرا وبارك الله بكم

2- 3-4 - اقول وعلى اعتبار ماسبق فانه يجوز له المشي لاغلاق الجوال ان كان في النغمة تشويش وكان بادئا في صلاته بشرط التقيد بالثلاث خطا المتواليه اما ان كانت غير متواليه فلاحرج والله اعلم

omradel
15-Nov-2008, 03:21 PM
شكرا يا ابو محمد