المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة على الهاتف



فياض العبسو
25-Apr-2008, 03:24 PM
أسئلة على الهاتف

اتصل بي أحد الإخوة الزملاء عن طريق الهاتف النقال وسألني
عن معاني هذه الكلمات ، فأجبته عن بعضها مباشرة ، ثم أجبته عن الأسئلة الباقية فيما بعد :

السؤال الأول:
ما تعريف الفقه وأصول الفقه ؟
الجواب:

الفقه: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من الأدلة التفصيلية .
أصول الفقه: العلم بالأدلة الإجمالية التي يبنى عليها العلم بالأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية .

السؤال الثاني:
ما تعريف الألوهية والربوبية ؟
الجواب:

الألوهية: تعني الاعتقاد الجازم بأن الله هو الإله الحق والمعبود بحق لا إله غيره وكل معبود سواه باطل .
الربوبية: الاعتقاد الجازم بأن الله وحده هو رب كل شيء ومليكه وهو الخالق وحده .

السؤال الثالث:
ما تعريف علم مصطلح الحديث ؟
الجواب:

مصطلح الحديث: هو علم يعرف به حال الراوي والمروي من حيث القبول والرد .
أو بعبارة أخرى: هو علم يعرف به أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد .

السؤال الرابع:
ما الفرق بين الركن والشرط ؟
الجواب:

الركن: هو ما يتوقف عليه صحة الشيء وهو جزء منه .
أما الشرط: فهو ما يتوقف عليه صحة الشيء وليس جزءا منه .

السؤال الخامس:
ما الفرق بين: السنة والنافلة ؟
الجواب:

السنة والنافلة والمستحب والمندوب والتطوع ، بمعنى واحد تقريبا ...
وهي كل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة ...
وهي ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه ، بل يعاتب .

السؤال السادس:
كيف نستخرج معاني القرآن الكريم ؟
الجواب:

بالرجوع إلى كتب التفسير ومعاجم اللغة العربية ...
والمعجم المفهرس لمعاني القرآن الكريم للدكتور محمد بسام رشدي الزين
والمعجم المفهرس لمواضيع القرآن الكريم للدكتور محمد حسن الحمصي .
والمعجم المفهرس لمواضيع القرآن الكريم للأستاذ محمد نايف معروف.
والمعجم المفصل لمواضيع القرآن المنزل / للأستاذ محمد خليل عيتاني .
والمعجم الموضوعي لآيات القرآن الكريم للأستاذ صبحي عصر ...
وكتاب تنوير الأذهان بمواضيع القرآن / للأستاذ عبود أحمد الخزرجي
ومعجم كلمات القرآن العظيم للأستاذين: محمد عدنان سالم ومحمد وهبي سليمان
ومفردات القرآن للراغب الأصفهاني رحمه الله .
وغرائب القرآن والنيسابوري رحمه الله .
وكلمات القرآن تفسير وبيان للشيخ حسنين محمد مخلوف رحمه الله .
وكلمات القرآن للشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله .
ولاستخراج كلمات القرآن وألفاظه ... يمكن الرجوع إلى الكتب التالية:
والمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم للأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله
والمعجم المفهرس لآيات القرآن الكريم للأستاذين: عكاشة عبد المنان الطيبي وأشرف محمد الوحش .
والدليل المفهرس لآيات القرآن الكريم للدكتور حسين محمد فهمي الشافعي
وكتاب الشيخ حسان عبد المنان ... وغيرها .

السؤال السابع:
ما المقصود بعلل الحديث ؟
الجواب:

علل الحديث:هي الأسباب الخفية القادحة في صحة الحديث ، مع أن ظاهره السلامة منها .
وبعبارة أخرى ... هي أسباب خفية غامضة ، طرأت على الحديث فأثرت فيه:
أي قدحت في صحته .
أو نقول: سبب جارح قادح في صحة الحديث ، سواء كان ظاهرا أم خفيا ...
وكلها بمعنى واحد .

السؤال الثامن:
ما المقصود بعلم الرجال ؟
الجواب:

علم الرجال: هو العلم الذي يبحث فيه عن قواعد معرفة أحوال الرواة من حيث تشخيص ذواتهم وتبيين أوصافهم التي هي شرط في قبول روايتهم أو رفضها .
فهو علم يعرف به رواة الحديث من حيث أنهم رواة للحديث .

السؤال التاسع:
معلومات عن معركة اليرموك .
الجواب:

معركة اليرموك حدثت في السنة ( 13 هـ ) بين المسلمين والروم ...
وكان عدد جيش المسلمين ( 36 ) ألف مقاتل ، وعدد جيش الروم ( 250 ) ألف مقاتل ...
وكان قادة جيش المسلمين: خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وسعيد بن العاص ، والقعقاع بن عمرو التميمي ، وشرحبيل بن حسنة ، وعكرمة بن أبي جهل ، ويزيد بن أبي سفيان ، وغيرهم ، رضي الله عنهم .
وكان النصر حليف المسلمين .

هذا والله أعلى وأعلم وأجل وأعظم ... وشكراً .
أخوكم: فياض العبسو

ابوالفتح
26-Apr-2008, 04:14 AM
فكرة جيدة


جزاك الله خيرا

فياض العبسو
29-Apr-2008, 11:56 PM
شكرا لك أخي أبا الفتح على المرور الكريم ...

أبوأيمن
30-Apr-2008, 05:59 PM
بارك الله فيك أخي فياض وحبذا لو حولتها إلى مفكرة تجمع فيها أموراً يكثر السؤال عنها

أيمن السيد
02-May-2008, 11:51 PM
أسئلة جميلة واجوبة أجمل بارك الله بك أخي الكريم

ابومحمد
02-May-2008, 11:57 PM
بارك الله فيك اخي فياض على هذه المعلومات القيمة

اما عن تقسيم التوحيد بتوحيد الوهية وربوبية فهذا لم يقسمه الى هذا التقسيم الا ابن تيميه رحمه الله واليك اخي نقد هذا التقسيم

لفضيلة العلامة حجة الإسلام يوسف الدجوي الأزهري


]بسم الله الرحمن الرحيم

قال العلامة أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن أحمد الدِّجوي المالكي الأزهري المتوفى سنة 1365هـ :
جاءتنا رسائل كثيرة يسأل مرسلوها عن توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ما معناهما ؟؟ وما الذي يترتب عليهما ؟؟ ومن ذا الذي فرق بينهما ؟؟ وما هو البرهان على صحة ذلك أو بطلانه ؟؟ فنقول وبالله التوفيق :
إن صاحب هذا الرأي هو ابن تيمية الذي شاد بذكره ، قال : (( إن الرسل لم يبعثوا إلا لتوحيد الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة ، وأما توحيد الربوبية وهو اعتقاد أن الله رب العالمين المتصرف في أمورهم فلم يخالف فيه أحد من المشركين والمسلمين بدليل قوله تعالى : (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) اهـ .
ثم قالوا : إن الذين يتوسلون بالأنبياء والأولياء ويتشفعون بهم وينادونهم عند الشدائد هم عابدون لهم قد كفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان والملائكة والمسيح سواء بسواء ، فإنهم لم يكفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان وما معها بل بتركهم توحيد الألوهية بعبادتها ، وهذا ينطبق على زوار القبور المتوسلين بالأولياء المنادين لهم المستغيثين بهم الطالبين منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى .. بل قال محمد بن عبدالوهاب:
(( إن كفرهم أشنع من كفر عباد الأوثان )) اهـ !! وإن شئت ذكرت لك عبارته المحزنة الجريئة ، فهذا ملخص مذهبهم مع الإيضاح ، وفيه عدة دعاوى ، فلنعرض لها على سبيل الاختصار ، ولنجعل الكلام في مقامين فنتحاكم إلى العقل ثم نتحاكم إلى النقل ، فنقول:
قولهم : ( إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ) تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية ، وغير معقول أيضا كما ستعرفه ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء ، ولا معنى لهذا التقسيم ، فإن الإله الحق هو الرب الحق ، والإله الباطل هو الرب الباطل ، ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان ربا ، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر ، فهذا مرتب على ذلك كما : ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً) .
فرتب العبادة على الربوبية ، فإننا إذا لم نعتقد أنه رب ينفع ويضر فلا معنى لأن نعبده ـ كما قلنا ـ ويقول تعالى : ( ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ) يشير إلى أنه لا ينبغي السجود إلا لمن ثبت اقتداره التام ، ولا معنى لأن نسجد لغيره ، هذا هو المعقول ، ويدل عليه القرآن والسنة .
أما القرآن فقد قال : ( ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ) ، فصرح بتعدد الأرباب عندهم ، وعلى الرغم من تصريح القرآن بأنهم جعلوا الملائكة أربابا يقول ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب : إنهم موحدون توحيد الربوبية وليس عندهم إلا رب واحد وإنما أشركوا في توحيد الألوهية !! ويقول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) ، ويقول الله تعالى أيضا : (وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي) ، وأما هم فلم يجعلوه ربا .
ومثل ذلك قوله تعالى : ( لكنا هو الله ربي ) خطابا لمن أنكر ربوبيته تعالى ، وانظر إلى قولهم يوم القيامة : ( تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين ) ، أي في جعلكم أربابا ـ كما هو ظاهر ـ وانظر إلى قوله تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا .. ) ، فهل ترى صاحب هذا الكلام موحدا أو معترفا ؟!.
ثم انظر إلى قوله تعالى : ( وهم يجادلون في الله ) ، إلى غير ذلك وهو كثير لا نطيل بذكره ، فإذا ليس عند هؤلاء الكفار توحيد الربوبية ـ كما قال ابن تيمية ـ ، وما كان يوسف عليه السلام يدعوهم إلا إلى توحيد الربوبية ، لأنه ليس هناك شيء يسمى توحيد الربوبية وشيء آخر يسمى توحيد الألوهية عند يوسف عليه السلام ، فهل هم أعرف بالتوحيد منه ويجعلونه مخطئا في التعبير بالأرباب دون الآلهة ؟!.
ويقول الله في أخذ الميثاق : ( ألست بربكم قالوا بلى ) ، فلو كان الإقرار بالربوبية غير كاف وكان متحققا عند المشركين ولكنه لا ينفعهم ـ كما يقول ابن تيمية ـ ، ما صح أن يؤخذ عليهم الميثاق بهذا ، ولا صح أن يقولوا يوم القيامة : ( إنا كنا عن هذا غافلين ) ، وكان الواجب أن يغير الله عبارة الميثاق إلى ما يوجب اعترافهم بتوحيد الألوهية حيث إن توحيد الربوبية غير كاف ـ كما يقول هؤلاء ـ ، إلى آخر ما يمكننا أن نتوسع فيه ، وهو لا يخفى عليك ، وعلى كل حال فقد اكتفى منهم بتوحيد الربوبية ، ولو لم يكونا متلازمين لطلب إقرارهم بتوحيد الألوهية أيضاً.
ومن ذلك قوله تعالى : ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) ، فإنه إله في الأرض ولو لم يكن فيها من يعبده كما في آخر الزمان ، فإن قالوا : إنه معبود فيها أي مستحق للعبادة ، قلنا : إذن لا فرق بين الإله والرب ، فإن المستحق للعبادة هو الرب لا غير ، [و]ما كانت محاورة فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام إلا في الربوبية وقد قال : ( أنا ربكم الأعلى ) ثم قال : ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ) ولا داعي للتطويل في هذا .
وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه ، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله ، فإنهم ليسوا بتيميين ولا متخبطين ، وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك !! أو يسألوه عن هذا وذاك .
وأماقوله : ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ) ، فهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم إجابة لحكم الوقت مضطرين لذلك بالحجج القاطعات والآيات البينات ، ولعلهم نطقوا بما لا يكاد يستقر في قلوبهم أو يصل إلى نفوسهم ، بدليل أنهم يقرنون ذلك القول بما يدل على كذبهم ، وأنهم ينسبون الضر والنفع إلى غيره ، وبدليل أنهم يجهلون الله تمام الجهل ويقدمون غيره عليه حتى في صغائر الأمور ، وإن شئت فانظر إلى قولهم لهود عليه الصلاة والسلام : ( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ) فكيف يقول ابن تيمية : إنهم معتقدون أن الأصنام لا تضر ولا تنفع إلى آخر ما يقول؟!.
ثم انظر بعد ذلك في زرعهم وأنعامهم : (هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ) ، فقدموا شركاءهم على الله تعالى في أصغر الأمور وأحقرها .
و في بيان اعتقادهم في الأصنام : ( وما نرى معكم من شفعائكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء ) ، فذكر أنهم يعتقدون أنهم شركاء فيهم ، ومن ذلك قول أبي سفيان يوم أحد : ( أعل هبل ) ، فأجابه صلى الله عليه وسلم بقوله : ( الله أعلى وأجل) ، فانظر إلى هذا ثم قل لي ماذا ترى في ذلك من التوحيد الذي ينسبه إليهم ابن تيمية ويقول : إنهم فيه مثل المسلمين سواء بسواء وإنما افترقوا بتوحيد الألوهية ؟!.
وأدل من ذلك كله قوله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) ، إلى غير ذلك مما يطول شرحه ، فهل ترى لهم توحيدا بعد ذلك يصح أن يقال فيه إنه عقيدة ؟!.
أما التيميون فيقولون بعد هذا كله : إنهم موحدون توحيد الربوبية ، وإن الرسل لم يقاتلوهم إلا على توحيد الألوهية الذي لم يكفروا إلا بتركه !! ولا أدري ما معنى هذا الحصر مع أنهم كذبوا الأنبياء وردوا ما أنزل عليهم واستحلوا المحرمات وأنكروا البعث واليوم الآخر وزعموا أن لله صاحبة وولدا وأن الملائكة بنات الله ( ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون) ، وذلك كله لم يقاتلهم عليه الرسل ـ في رأي هؤلاء ـ وإنما قاتلوهم على عدم توحيد الألوهية ـ كما يزعمون ـ وهم بعد ذلك مثل المسلمين سواء بسواء !! أو المسلمون أكفر منهم في رأي ابن عبدالوهاب!!.
وما علينا من ذلك كله ، ولكن نقول لهم بعد هذا : على فرض أن هناك فرقا بين توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ـ كما يزعمون ـ فالتوسل لا ينافي توحيد الألوهية فإنه ليس من العبادة في شيء لا لغة ولا شرعا ولا عرفا ، ولم يقل أحد إن النداء أو التوسل بالصالحين عبادة ، ولا أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك ، ولو كان عبادة أو شبه عبادة لم يجز بالحي ولا بالميت.
فإن تشبث متشبث بأن الله أقرب إلينا من حبل الوريد فلا يحتاج إلى واسطة ، قلنا له : ( حفظت شيئا وغابت عنك أشياء ) ، فإن رأيك هذا يلزمه ترك الأسباب والوسائط في كل شيء ، مع أن العالم مبني على الحكمة التي وضعت الأسباب والمسببات في كل شيء ، ويلزمه عدم الشفاعة يوم القيامة ـ وهي معلومة من الدين بالضرورة ـ فإنها ـ على هذا الرأي ـ لا حاجة إليها ، إذ لا يحتاج سبحانه وتعالى إلى واسطة فإنه أقرب من الواسطة .
ويلزم خطأ عمر بن الخطاب في قوله : ( إنا نتوسل إليك بعم نبيك العباس إلخ .. ) ، وعلى الجملة يلزم سد باب الأسباب والمسببات والوسائل والوسائط ، وهذا خلاف السنة الإلهية التي قام عليها بناء هذه العوالم كلها من أولها إلى آخرها ، ولزمهم على هذا التقدير أن يكونوا داخلين فيما حكموا به على المسلمين ، فإنه لا يمكنهم أن يَدَعوا الأسباب أو يتركوا الوسائط بل هم أشد الناس تعلقا بها واعتمادا عليها .
ولا يفوتنا أن نقول : إن التفرقة بين الحي والميت في هذا المقام لا معنى لها فإن المتوسل لم يطلب شيئا من الميت أصلا ، وإنما طلب من الله متوسلا إليه بكرامة هذا الميت عنده أو محبته له أو نحو ذلك ، فهل في هذا كله تأليه للميت أو عبادة له ؟؟!! أم هو حق لا مرية فيه ؟؟ ، ولكنهم قوم يجازفون ولا يحققون ، كيف وجواز التوسل بل حسنه معلوم عند جميع المسلمين .
وانظر كتب المذاهب الأربعة ، حتى مذهب الحنابلة في آداب زيارته صلى الله عليه وسلم تجدهم قد استحبوا التوسل به إلى الله تعالى ، حتى جاء ابن تيمية فخرق الإجماع وصادم المركوز في الفطر مخالفا في ذلك العقل والنقل اهـ .[/


جزيت خيرا اخي وبوركت

فياض العبسو
03-May-2008, 02:54 AM
الإخوة الكرام
أبا أيمن
أيمن السيد
أبا محمد
أشكركم على مروركم العاطر ...
بارك الله فيكم .

محمد جمال العلوي
04-May-2008, 10:07 AM
مــــــــــا شــــــــــــــــــــــــاء اللـــــــــــــــــه
اسئله حلوه واجابه مباركه وسريعه لا سيما تقول عن طريق الهاتف ,وما شاء الله على هذا الصبر لان الاتصال عن طريق الهاتف مكلف ماديا, والله يعوض الجميع , وفكره جيده مباركه.
#E#ّش



جمال العلوى