المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرح جريء من أستاذ جامعي



د.أبوأسامة
19-May-2008, 02:20 PM
طرح الدكتور أحمد الطعان تساؤلاً عن تمثيل شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
( يذكر أن الدكتور أحمد الطعان منبجي يدرس في كلية الشريعة بجامعة دمشق - سوريا )

ثم قال : لماذا لا نكون نحن أسبق بطرح إشكالاتنا وافتراضاتنا على احتمال وقوعها ... ونناقشها بهدوء قبل أن يفرضها علينا الأخرون ...
وهذا هو التساؤل :

بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأكارم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

يخطر في بالي أن الغرب بحاجة إلى فلم مطوّل يتم فيه تمثيل السيرة النبوية بشكل صحيح وتتضافر الجهود العلمية والدعوية والفنية والتقنية والأدبية والشعرية والتاريخية لإنجاز هذا المشروع ...
والسؤال الأهم هل هناك ما يمنع شرعاً من تمثيل شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

على أن يكون الممثل الذي يقوم بهذا الدور ذو سمعة حسنة إن وجد ؟! ويعتزل التمثيل بعد القيام بدوره هذا ...
والفيلم الذي أتخيله : يتم التركيز فيه على وضع الجزيرة العربية قبل الإسلام وما تعيشه من عادات وتقاليد .... وأد البنات كمثال ، وامتهان الرقيق والعبيد مثال آخر ، وصاحبات الرايات الحمراء مثال ثالث ...وووو ...
كما يتم إبراز الجانب الإنساني في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ....

في زواجه وفي حربه وسلمه وهجرته ، وفي حياته الأسرية ... وفي أخلاقه وتواضعه وزهده ... وعلاقاته مع اًصحابه ، وتعامله مع النساء ، والأطفال والحيوانات ,,, وإبراز النصوص النبوية ، والمواقف التاريخية المؤثرة والملائمة لواقع الإنسان الغربي ... والمنسجمة مع الخطاب المعاصر ومتطلباته وتأثيراته ..

باختصار نريد إبراز الدلائل النبوية بأسلوب جديد ، والشمائل المحمدية بثوب عصري مؤثر

ما رأيكم جزاكم الله خيراً ؟


فكان تعليقي على الشكل التالي :

قال العلماء : لا يجوز تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم ولا الأنبياء ولا الخلفاء الأربعة الراشدين ولا أمهات المؤمنين رضي الله عنهم ، ويستعاض عن ذلك بأن تحكي بعض الشخصيات الأخرى أقوالهم .

وذلك لأمور:

1- أن التمثيل أو الرسم أو التصوير لا يكون أبدًا مطابقًا تمام المطابقة للأصل فهو كذب بالفعل، إن لم يكن معه كذب بالقول، والكذب عليهم حرام بالنص، ففي حديث البخاري ومسلم: ( من كذب عليَّ متعمدًا فليَتَبوأ مقعده من النار) وهذا إن كان في حق النبي صلى الله عليه وسلم فكلُّ الأنبياء والرسل في ذلك سواء.

2- أن في عدم الدِّقة في تمثيلهم أو تصويرهم -وهي غير ممكنة - إيذاءً لهم، وبخاصة إذا كانت الصورة أقلَّ من الأصل، وإيذاؤهم حرام؛ بل أشدُّ حُرْمَةً من إيذاء شخص عادي، قال تعالى فيهم: ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ) [الأحزاب: 57]، وإيذاء أيّ رسول كإيذاء الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

3- أنهم قُدْوَة للغَيْر، فالكذب عليهم بالتمثيل ونحوه تضليل لمن يقتدون بهم، قال تعالى لنبيه محمد -عليه الصلاة والسلام- بعد ذكر عدد من الأنبياء يَبْلُغون ثمانية عشر نبيًّا: ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ) [الأنعام: 90]، وقال في حق النبي صلى الله عليه وسلم : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) [الأحزاب: 21].

4- أن التمثيل أو التصوير إذا لم يكن جيدًا ربما يهُز الصورة التي عند المشاهدين عن هذه القِمَم الشوامخ من احترامهم وتقْديسهم، وذلك مَدْعَاة للانصراف عنهم، وعدم حبهم أو الاقتداء بهم، والناس مأمورون بحبهم وباتباعهم.

لهذه الأمور ولغيرها كان تمثيل الأنبياء والرسل أو تصويرُهم أو التعْبِير عنهم بأية وسيلة من الوسائل حرامًا .

كما أن عِصْمَةَ الله لأنبيائه ورُسُله من أن يتمثل بهم شيطان مانعة من أن يمثل شخصياتهم إنسان.

قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي ) رواه البخاري ومسلم.

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ، ومن رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ). رواه البخاري.

وهذا واضح الدلالة فى أن الشيطان لا يظهر فى صورة النبي صلى الله عليه وسلم عياناً أو مناماً صوناً من الله تعالى لرسله وعصمة لسيرتهم، بعد أن عصم ذواتهم ونفوسهم .

وإذا كان هذا الحديث الشريف يقودنا إلى أن الله قد عصم خاتم الرسل عليه والصلاة والسلام من أن يتقمص صورته شيطان ، فإن فقه هذا المعنى أنه يحرم على أى إنسان أن يتقمص شخصيته ويقوم بدوره.

فما رأيكم دام فضلكم ؟
نود أن تستخرج كنوزكم ؟

ابوالفتح
19-May-2008, 02:45 PM
كفيت وفيت دكتور


أظن أن الدكتور أحمد يحاول صياغة فيلم مثل فيلم السيد المسيح

الذي كسب تعاطفا كبيرا من الناس

ومن أين نأتي يفنان ملتزم !!!

ثم يعتزل بعد التمثيل !!

طيب وإذا اعتزل (( نعينه إمام مسجد ؟؟؟؟ ))

إن هذه هي الموجة التي تدعو في الظاهر إلى التجديد والإبداع وفي الحقيقة إلى التمييع والهدم

أحمد صابوني
21-May-2008, 02:31 AM
أما وإنك ذكرت الأمور التي لأجلها حرم العلماء تمثيل شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
فهل يبقى بعد هذه الأمور التي ذكرتها سبب يمنع تمثيل شخصيته صلى الله عليه وسلم
وبغض النظر عن ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم صورته في تصور المسلمين أعظم بكثير مما يمكن أن تمثل فإذا كان ذلك فإن المسلم حينما يذكر النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة يتصور ذلك الممثل الذي مثل شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
كان المسلم قبل ذلك يتصوره بصورة أعظم بكثير مما يمكن أن يمثل
هذا رأي متواضع
أخوك أبو محمدوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فياض العبسو
21-May-2008, 03:01 AM
لا ادري ما ضرورة طرح مثل هذا السؤال ...
لان الجواب عليه معروف ومفروغ منه ...
لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطح فيه عنزان ...
وهو الحرمة وعدم الجواز كما قرر العلماء والأزهر الشريف منذ سنوات طويلة ...
في عهد الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر رحمه الله تعالى .
لان في ذلك إساءة بالغة لشخص الأنبياء والخلفاء الراشدين وغيرهم ...
فإلام إثارة مثل هذا التساؤل ؟! فهل أصبحنا في عصر التفكه والترف العلمي ؟!

كان الأولى أن يكون السؤال عن حكم رسم الجنة أوالنار ، أو ما شابه ذلك ...

حتى ان رسم صورة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، ولو من فنان مسلم مبدع ،
وكما ورد وصفه في صحيح السنة ، فإنه لا يجوز ...
للأدلة الصحيحة الواردة في النهي عن الصور والتصوير ورسم ذوات الأرواح ...
وإلا فقد كان في عهد المبعث وفي عصر الرسالة رسامين كبار ونحاتين عظام ...
ولكن لا يجوووز ... وشكراً .

د.أبوأسامة
21-May-2008, 02:25 PM
الأخ أبو الفتح

الأخ أحمد صابوني

الأخ فياض العبسو

شكراً على مروركم وإبداء آرائكم

ذكر بعضهم دليلاً على جواز هذا التمثيل بالحديث الذي رواه البخاري عن عبد الله بن المُغَفِّل المزني قال:رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على ناقة له، يقرأ سورة الفتح، أو من سورة الفتح، قال: فرجَّع فيها، قال: ثم قرأ معاوية يحكي قراءة ابن مُغَفَّل، وقال: لولا أن يجتمع الناس عليكم لرجَّعت كما رجَّع ابن مُغَفَّل، يحكي النبي صلى الله عليه وسلم. فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه؟ قال: آ آ آ، ثلاث مرات.

لكنني رأيت في لسان العرب يقول ابن منظور :

وفي صفة قراءته، صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح: أَنه كان يُرَجِّع؛ الترجِيعُ: ترديد القراءة، ومنه ترجيع الأَذان، وقيل: هو تَقارُب ضُروب الحركات في الصوت، وقد حكى عبد الله بن مُغَفَّل ترجيعه بمد الصوت في القراءة نحو آء آء آء.

قال ابن الأَثير: وهذا إِنما حصل منه، والله أَعلم، يوم الفتح لأَنه كان راكباً فجعلت الناقة تُحرِّكه وتُنَزِّيه فحدَثَ الترجِيعُ في صوته. اهـ


بانتظار مزيد من آراء الأحباب حول الموضوع ..........

محمود محمد ربيع
03-Jul-2008, 05:59 PM
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يا ويلتاه !!!!على هذا الزمان أصبح التساوم على كل شئ................فبمثل ما تقدم الاخ فياض ......؟؟؟
متى حنناقش أمر تصوير فلم او مسرحية لله سبحانه وتعالى والعياذ بالله هذا الذي أسماه الله على اسم حبيبه المصطفى يريد ان يحول النبي الأعظم المكرم الى فلم ....لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم
والله والله والله ان هذا الدجال وبهذا المنصب يشكل خطر جسيم على الأمة المحمدية ارجو الله تبارك وتعالى ان يقتص منه ....لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم

أنس أحمد
22-Jul-2008, 08:51 PM
والله والله والله ان هذا الدجال وبهذا المنصب يشكل خطر جسيم على الأمة المحمدية ارجو الله تبارك وتعالى ان يقتص منه ....لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم

لقد تكلم الاخوة جزاهم الله خيرا وأحسنوا الرد من منطلق (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )) ولكن هذا القذف والتجريح وإغلاظ القول كما في كلام الأخ محمود أرى انه لايليق من طلبة العلم والفكرة قد وصلت
أشكرك أخي الحبيب وتقبل ذلك مني بصدر رحب