المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النوم على صوت القرآن الكريم



د.أبوأسامة
24-Aug-2008, 05:28 PM
كثير من الناس من يفتح إذاعة القرآن الكريم وينام على صوت القرآن الكريم ، وربما اتخذها عادة له ، فما حكم ذلك يا ترى ؟

النوم على صوت القرآن الكريم

السؤال :
هل حرام أنني أنصت للقرآن قبل نومي، ثم أنام وأدعه مشغلاً حتى أستيقظ فأسكته، مع العلم أن هذا الأمر يفيدني، بحيث أنني أستيقظ وأنا غير مستحلم في جل الحالات، ويقوي إيماني، أم هو مكروه؟
وشكراً.


الفتوى :

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلا بأس بأن تنام على صوت أناشيد جميلة، أو أصوات عصافير، أو خرير ماء.
أما على صوت القارئ للقرآن الكريم فلا يجوز؛ لأن الواجب عند سماع القرآن التيقظ والفهم، وليس الاسترخاء والنوم.
والله تعالى أعلم.


أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت

صدى الأسحار
25-Aug-2008, 02:39 PM
جزيت خيرا أخي ابو اسامة فتوى عصرية مهمة وامد الله بعمر الشيخ احمد الكردي

صدى الأسحار
27-Aug-2008, 02:54 PM
جزيت الجنة أخي ابو اسامة : وهناك تذييل للفتوى التي طرحتها ... فيما لو كان من ينام على صوت القران يستخدمه كعلاج للأرق او لوجع الرأس او الشقيقة ؟ فما تبيين الحكم في ذلك ؛ أو من يضبط منبه مبايلو على قراءة قرآن ليكون اول ما يسمعه حين يستيقظ كلام الله .. وننتظر منك الاجابة كما عودتنا بالجواب الشافي والشرح الكافي ..وشكرا

ابومحمد
30-Aug-2008, 06:32 AM
اخي ابو اسامة بارك الله فيك وجزاك الجنة


لكن الامر للاباحة ومن ادعى الحرمة طولب بالدليل وليس كل من يسمع القرآن يفهمه

واذا كان حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم اذن ان تقرأ على الاموات
والحديث

عن معقل بن يسار رسول الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قلب القرآن يس لا يَقرَؤُها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غُفر له . إقرأوها على موتاكم " .
رواه الإمام أحمد والبيهقي وصححه

فأنا بالنسبة لي لست مقتنع تماما

لانني اقول ان هذه من آداب الاستماع للقرآن وليس الامر للحرمة

وشكرا بوركت اخي

د.أبوأسامة
30-Aug-2008, 06:34 PM
جزيت الجنة أخي ابو اسامة : وهناك تذييل للفتوى التي طرحتها ... فيما لو كان من ينام على صوت القران يستخدمه كعلاج للأرق او لوجع الرأس او الشقيقة ؟ فما تبيين الحكم في ذلك ؛ أو من يضبط منبه مبايلو على قراءة قرآن ليكون اول ما يسمعه حين يستيقظ كلام الله .. وننتظر منك الاجابة كما عودتنا بالجواب الشافي والشرح الكافي ..وشكرا

الأخ الفاضل صدى الأسحار

بارك الله تعالى فيك

استخدام القرآن كعلاج للأرق او لوجع الرأس او الشقيقة لا يكون إلا قبل النوم
فعن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما: (( قل هو الله أحد )) و (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس )) ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات. [ رواه البخاري ].

أما ضبط الموبايل على على قراءة القرآن فهذا لا يجوز أيضاً لما في ذلك من ابتذال لحرمة القرآن الكريم واستخفاف وامتهان لآيات الله، حيث إن قراءة القرآن عبادة .
ومن العلة في ذلك أنه يؤدي إلى حدوث عملية الفصل أو القطع أثناء صدور صوت نغمة الجوال للآيات في حالة استقبال أو ورود مكالمة من قبل المستخدم، للرد على المتصل.
والله تعالى يقول: (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ).

د.أبوأسامة
30-Aug-2008, 07:31 PM
اخي ابو اسامة بارك الله فيك وجزاك الجنة


لكن الامر للاباحة ومن ادعى الحرمة طولب بالدليل وليس كل من يسمع القرآن يفهمه

واذا كان حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم اذن ان تقرأ على الاموات
والحديث

عن معقل بن يسار رسول الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قلب القرآن يس لا يَقرَؤُها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غُفر له . إقرأوها على موتاكم " .
رواه الإمام أحمد والبيهقي وصححه

فأنا بالنسبة لي لست مقتنع تماما

لانني اقول ان هذه من آداب الاستماع للقرآن وليس الامر للحرمة

وشكرا بوركت اخي

الأخ الفاضل

أبو محمد

بارك الله تعالى فيك وجزيت الجنة

ظاهرُ النظم الكريمِ يقتضي وجوبَ الاستماعِ والإنصاتِ عند قراءةِ القرآن ( فاستمعوا له وأنصتوا )
وليس المقصود أن كل من يسمع القرآن عليه أن يفهمه وإلا من يفهم معنى ( الحروف النورانية ) وكل المفسرين بعدما يذكرون الأقوال في المسألة يقولون آخراً :
الله أعلم بمراده.
ولكن المقصود هو الاستماع والإنصات ولو بدون فهم احتراماً وإجلالاً للقرآن الكريم كلام الله تعالى .
أما قراءة القرآن على الأموات فإن الميت رفع عنه التكليف، ولكن الأحياء هم المكلفون بالقراءة وليتعظ به من يسمعه .
والله تعالى أعلم.

ابومحمد
26-Nov-2008, 05:48 PM
الاخ الكريم ابا اسامة بارك الله فيك وجزاك الجنة

اما عن النائم فلايترتب عليه احكام

أخرج أحمد والترمذى والدارمى عن عائشة رضي الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال

((رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبى حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل ))

فمن كان يستمع للقرآن ثم نام سقط عنه التكليف للحديث السابق فهل يجوز ان نطلق على نائم حكم شرعي

وقد أخرج البخاري ومسلم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من نام عن صلاة أو نسيها

فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك ) ارأيت كيف ان الحكم مرفوع عنه


قلت : أما قراءة القرآن على الأموات فإن الميت رفع عنه التكليف، ولكن الأحياء هم المكلفون بالقراءة وليتعظ به من يسمعه .
والله تعالى أعلم
ويقاس على الميت النائم

.................................................. .................

استطراد : انت تعلم اخي ان الاحكام الشرعية لاتثبت الا بنص صريح وآضح من حيث الدلالة فلو اطلقنا الآية
لبني عليها احكام ومن هذه الاحكام حرمة قراءة المأموم خلف الامام

ولكان النبي صلى الله عليه وسلم وهو مشرع قد خالف كلام الله عزوجل وذلك في حديث ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال لي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <اقرأ علي القرآن> فقلت: يا رَسُول اللَّهِ أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: <إني أحب أن أسمعه من غيري> فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً} (النساء 41) قال: <حسبك الآن> فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.‏

فكيف يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن يتلى ؟؟؟؟

ابومحمد
19-Dec-2008, 06:52 AM
.
في الحقيقة كنت انتظر رد الاخ ابو اسامة للرد والنقاش لكن لما رأيت عدم رده

احببت ان اضع اللمسات الاخيرة واستكمل الحكم في الموضوع
قال الرازي في تفسيره: وللناس فيه أقوال: اي الكلام اثناء قراءة القرآن الأول هو قول الحسن وهو قول أهل الظاهر أنا نجري هذه الاَية على عمومها،اي قوله تعالى ( واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا ) ففي أي موضع قرأ الإنسان وجب على كل أحد استماعه.
والقول الثاني أنها نزلت في تحريم الكلام في الصلاة.
والقول الثالث نزلت في ترك الجهر بالقراءة وراء الإمام، وهو قول أبو حنيفة وأصحابه.
والرابع أنها نزلت في السكوت عند الخطبة
وفي الاَية قول الخامس وهو أنه خطاب مع الكفار في ابتداء التبلغ وليس خطاباً مع المسلمين، وهذا قول حسن مناسب وتقريره أن الله تعالى حكى قبل هذه الاَية أن أقواماً من الكفار يطلبون آيات مخصوصة ومعجزات مخصوصة، فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يأتيهم بها قالوا لولا اجتبيتها، فأمر الله رسوله أن يقول جواباً عن كلامهم: إنه ليس لي أن أقترح على ربي، وليس إلى إلا أن أنتظر الوحي، ثم بين أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما ترك الإتيان بتلك المعجزات التي اقترحوها في صحة النبوة لأن القرآن معجزة تامة كافية في إثبات النبوة، وعبر الله تعالى عن هذا المعنى بقوله {هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} فلو قلنا إن قوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} المراد منه قراءة المأموم خلف الإمام لم يحصل بين هذه الاَية وبين ما قبلها تعلق بوجه من الوجوه وانقطع النظم وحصل فساد التركيب، وذلك لا يليق بكلام الله تعالى، فوجب أن يكون المراد منه شيئاً آخر سوى هذا الوجه، وتقريره أنا لما أدعى كون القرآن بصائر وهدى ورحمة من حيث أنه معجزة دالة على صدق محمد عليه الصلاة والسلام، وكونه كذلك لا يظهر إلا بشرط مخصوص وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن على أولئك الكفار استمعوا له وأنصتوا حتى يقفوا على فصاحته ويحيطوا بما فيه من العلوم الكثيرة، فحينئذ يظهر لهم كونه معجزاً دالاً على صدق محمد صلى الله عليه وسلم، فيستغنوا بهذا القرآن عن طلب سائر المعجزات، ويظهر لهم صدق قوله في صفة القرآن بصائر وهدى ورحمة. فثبت أنا إذا حملنا الاَية على هذا الوجه استقام النظم وحصل الترتيب، فثبت أن حمله على ما ذكرناه أولى. وإذا ثبت هذا ظهر أن قوله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا}، خطاب مع الكفار عند قراءة الرسول عليهم القرآن في معرض الاحتجاج وبكونه معجزاً على صدق نبوته، وعند هذا يسقط استدلال الخصوم بهذه الاَية من كل الوجوه.
ومما يقوى أن حمل الاَية على ما ذكرناه أولى وجوه.
الأول: أنه تعالى حكى عن الكفار أنهم قالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون. فلما حكى عنهم ذلك ناسب أن يأمرهم بالاستماع والسكوت حتى يمكنهم الوقوف على ما في القرآن من الوجوه الكثيرة البالغة إلى حد الإعجاز.
والوجه الثاني: أنه قال قبل هذه الاَية هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون فحكم بكون هذا القرآن رحمة للمؤمنين على سبيل القطع والجزم ثم قال: {وإذا قرئ القرآن} إلخ ولو كان المخاطبون بقوله فاستمعوا وأنصتوا هم المؤمنون لما قال {لعلكم ترحمون} لأنه جزم قبل هذه الاَية يكون القرآن رحمة للمؤمنين قطعاً فكيف يقول بعده من غير فصل لعله يكون القرآن رحمة للمؤمنين أما إذا قلنا إن المخاطبين به هم الكافرون صح حينئذ قوله: (لعلكم ترحمون} انتهى كلام الرازي ملخصاً.
فإن قلت: قد أخرج البيهقي عن الإمام أحمد قال: أجمع الناس على أن هذه الاَية في الصلاة انتهى. فمع إجماع الناس على أن هذه الاَية في الصلاة كيف يصح قول من قال إن فيها خطاباً مع الكفار وليس فيها خطاب مع المسلمين.
قلت: لم يذكر الزيلعي إسناد قول أحمد هذا ولم يبين أن البيهقي في أي كتاب أخرجه، وقد طالعت كتاب القراءة له من أوله إلى آخره ولم أجد فيه قول أحمد هذا، وكذا طالعت باب القراءة خلف الإمام في كتابه معرفة السنن له ولم أجد فيه قول أيضاً هذا القول، فالله اعلم أن البيهقي في أي كتاب أخرجه وكيف حال إسناده. ثم هذا القول ليس بصحيح في نفسه. فإن في شأن نزول هذه الاَية أقوالاً: منها أنها نزلت في السكوت عند الخطبة، وأيضاً يدل على عدم صحته قول ابن المبارك. أنا أقرأ خلف الإمام والناس يقرأون إلا قوم من الكوفيين وأيضاً يدل على عدم صحته أن الإمام أحمد أختار القراءة خلف الإمام وأن لا يترك الرجل فاتحة الكتاب وإن كان خلف الإمام كما ذكره الترمذي فتفكر. وأيضاً يدل على عدم صحة أن الصحابة رضي الله عنهم قد اختلفوا في القراءة خلف الإمام وقد قال بها أكثر أهل العلم كما صرح به الترمذي فتفكر.
فإن قلت: الخطاب في هذا الاَية وإن كان مع الكفار لكن قد تقرر في مقرة أن العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب.
قلت: لا شك في أن العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب، لكن قد تقرر أيضاً في مقره أن اللفظ لو يحمل على عمومه يلزم التعارض والتناقض، ولو يحمل على خصوص السبب يندفع التعارض، فحينذ يحمل على خصوص السبب. قال الشيخ ابن الهمام في فتح القدير: وما روى في الصحيحين أن عليه الصلاة والسلام كان في سفر فرأى زحاماً ورجل قد ظلل عليه فقال ما هذا؟ فقالوا: صائم فقال ليس من البر الصيام في السفر، محمول على أنهم استضروا به بدليل ما ورد في صحيح مسلم في لفظ: أن الناس قد شق عليهم الصوم. والعبرة وإن كان لعموم اللفظ لا لخصوص السبب لكن يحمل عليه دفعاً للمعارضة بين الأحاديث الخ. فإذا عرفت هذا فاعلم أنه لو يحمل قوله تعالى {وإذا قرئ القرآن} على عمومه لزم التعارض والتناقض والتناقض بينه وبين قوله تعالى {فاقرأ وما تيسر من القرآن} وأحاديث القراءة خلف الإمام. ولو يحمل على خصوص السبب يندفع التعارض فحينئذ يحمل على خصوص السبب هذا وإن شئت الوقوف على الوجوه الأخرى فارجع إلى كتابنا تحقيق الكلام.
والدليل الثاني للحنفية: حديث أبي موسى قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قمتم إلى الصلاة فليؤمكم أحدكم، وإذا قرأ الإمام فأنصتوا" أخرجه أحمد ومسلم. وحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا" أخرجه الخمسة إلا الترمذي.
قلت محل الاستدلال من هذين الحديثين هو قوله: وإذا قبرأ الإمام فأنصتوا، وهو غير محفوظ عند أكثر الحفاظ، قال الزيلعي في نصب الراية: قال البيهقي في المعرفة بعد أن روى حديث أبي هريرة وأبي موسى: وقد أجمع الحافظ على خطأ هذه اللفظة في الحديث أبو داود وأبو حاتم وابن معين والحاكم والدارقطني وقالوا إنها ليست بمحفوظة انتهى. ولو سلم أن لفظ: وإذا قرأ فأنصتوا في هذين الحديثين محفوظ فالاستدلال به على منع القراءة خلف الإمام ليس بصحيح، كما أن الاستدلال على هذا المطلوب بقوله تعالى: وإذا قريء القرآن ليس بصحيح كما عرفت. وعلى عدم صحة الاستدلال به على المنع وجوه أخرى ذكرناها في كتابنا تحقيق الكلام منها أن قوله: وإذا قرئ فأنصتوا، محمول على ما عدا الفاتحة، جمعاً بين الأحاديث: قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: واستدل من أسقطها عنه في الجهرية كالمالكية بحديث: وإذا قرأ فأنصتوا، وهو حديث صحيح أخرجه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري، ولا دلالة في لامكان الجمع بين الأمرين فينصت فيما عدا الفاتحة أو ينصت إذا قرأ الإمام إذا سكت. وقال الإمام البخاري في جزء القراءة: ولو صح لكان يحتمل سوى الفاتحة وإن قرأ فيما سكت الإمام.
ويؤيد هذا أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يفتي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام في جميع الصلوات جهرية كانت أو سرية وهو راوي حديث: وإذا قرأ فأنصتوا أيضاً.
والدليل الثالث للحنفية: حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة، أخرجه الدارقطني والطحاوي وغيرهما.
قلت الاستدلال بهذا الحديث على منع القراءة خلف الإمام ليس بصحيح، فإن هذا الحديث بجميع طرقه ضعيف كما بيناه في كتابنا تحقيق الكلام: قال الحافظ في فتح الباري: واستدل من أسقطها عن المأموم مطلقاً كالحنفية بحديث من صلى خلف الإمام فقراءة الإمام له قراءة لكنه ضعيف عند الحافظ، وقد استوعب طرقه وعلله الدارقطني وغيره انتهى. وقال في التلخيص: حديث من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة مشهورة من حديث جابر وله طرق عن جماعة من الصحابة وكلها معلولة انتهى.
ولو سلمنا أن هذا الحديث صحيح فلنا عنه أجوبة عديدة ذكرناها في تحقيق الكلام فمنها ما قال الفاضل اللكنوي في كتابه إمام الكلام إن هذا الحديث يعني حديث من كان له إمام الخ لس بنص على ترك قراءة بل يحتملها ويحتمل قراءة ما عداها، وتلك الروايات يعني روايات عبادة وغيره في القراءة خلف الإمام تدل على وجوب قراءة الفاتحة أو استحسانها نصاً فينبغي تقديمها عليه قطعاً انتهى. وقال في أيضاً: حديث عبادة نص في قراءة الفاتحة خلف الإمام، وأحاديث الترك والنهي لا تدل على تركها نصاً بل ظاهراً، وتقديم النص على الظاهر منصوص في كتب الأعلام انتهى. وقال الحازمي في كتاب الإعتبار: الوجه الثالث أن يكون الحاكم الذي تضمنه أحد الحديثين منطوقاً وما تضمنه الحديث الاَخر يكون محتملاً يعني فيتقدم الأول على الثاني انتهى.
ومنها: ما قال الإمام البخاري في جزء القراءة: فلو ثبت الخبر أن كلاهما لكان هذا مستثنى من الأول لقوله لا يقرأن إلا بأم الكتاب، وقوله: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة جملة وقوله إلا بأم القرآن مستثنى من الجملة، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً. ثم قال في أحاديث آخر إلا المقبرة وما استثناه من الأرض والمستثنى خارج من الجملة: وكذلك فاتحة الكتاب خارج من قوله: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة مع انقطاعه انتهى.
ومنها: أن هذا الحديث وارد فيما عدا الفاتحة: قال صاحب إمام الكلام: قد يقال إن مورد هذا الحديث هو قراءة رجل خلف النبي صلى الله عليه وسلم فهو شاهد لكونه وارداً فيما عدا الفاتحة انتهى. وقال الحافظ الزيلعي في نصب الراية: وحمل البيهقي هذه الأحاديث على ما عدا الفاتحة، واستدل بحديث عبادة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الفجر ثم قال لعلكم تقرأون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم، قال: فالا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب وأخرجه أبو داود بإسناد رجاله ثقات، وبهذا يجمع الأدلة المثبتة للقراءة والنافية انتهى.
ومنها: أن هذا الحديث منسوخ عند الحنفية فلا يصح الاستدلال به على منع القراءة خلف الإمام، وتقرير النسخ عندهم أن جابراً راوي هذا الحديث رضي الله عنه كان يقرأ خلف الإمام، وكذلك روى هذا الحديث أبو هريرة وأنس وأبو سعيد وابن عباس وعلي وعمران بن حصين رضي الله عنهم، وكل هؤلاء كانوا يقرأون خلف الإمام ويفتون بها. وعمل الراوي وفتواه خلاف حديثه يدل على نسخه عندهم، أما قراءة جابر فقد رواه ابن ماجه بسند صحيح عنه قال: كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين. الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب: قال الشيخ أبو الحسن السندي في حاشية ابن ماجه قوله: كنا نقرأ قال المزي موقوف ثم قال: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات انتهى.
وأما فتوى أبي هريرة مسلم في صحيحه في حديث الخداج بفظ: فقيل لأبي هريرة إنا نكون وراء الإمام، فقال اقرأ بها في نفسك انتهى وأخرجه الحافظ أبو عوانة في صحيحه في هذا الحديث بلفظ فقلت لأبي هريرة فإني أسمع قراءة القرآن فغمزني بيده قال يا فارسي أو ابن الفارسي اقرأ بها في نفسك انتهى. وقال البيهقي في معرفة السنن: وفي رواية عن سفيان عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة في هذا الحديث: قلت يا أيا هريرة إني أسمع قراءة الإمام، فقال يا فارسي أبو ابن الفارسي اقرأ بها في نفسك انتهى. وأسانيد هذا الفتوى صحيحة.
وأما فتوى أنس رضي الله عنه فأخرجه البيهقي في كتاب القراءة بإسناده عن ثابت عنه قال: كان يأمرنا بالقراءة خلف الإمام، قال وكنت أقوم إلى جنب أنس فيقرأ بفاتحة الكتاب وسورة من المفصل ويسمعنا قراءته لنأخذ عنه.
وأما فتوى أبي سعيد الخدري فأخرجه البيهقي أيضاً بإسناده عن أبي نضرة قال: سألت أبا سعيد الخدري عن القراءة خلف الإمام فقال بفاتحة الكتاب، وإسناده حسن وقد اعترف به صاحب آثار السنن.
وأما فتوى ابن عباس رضي الله عنه فأخرجه البيهقي أيضاً بإسناده عن عطاء عنه قال: اقرأ خلف الإمام جهراً ولم يجهر، وفي رواية له: قال لا تدع فاتحة الكتاب، جهر الإمام أو لم يجهر، وأخرجه بإسناده عن إسماعيل بن أبي خالد حدثنا العيزار ابن حريث قال: سمعت ابن عباس يقول: اقرأ خلف الإمام بفاتحة الكتاب، قال البيهقي: وهذا سند صحيح لا غبار عليه.
وأما فتوى علي رضي الله عنه فأخرجه البيهقي أيضاً في كتاب القراءة بإسناده عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي رضي الله عنه قال: اقرأ في صلاة الظهر والعصر خلف الإمام بفاتحة الكتاب وسورة. قال البيهقي: هذا الإسناد من أصحح الأسانيد في الدنيا انتهى.
وأما فتوى عمران بن حصين رضي الله عنه فأخرجه البيهقي أيضاً في كتاب القراءة عنه قال لا تزكوا صلاة مسلم إلا بطهور وركوع وسجود وفاتحة الكتاب وراء الإمام وغير الإمام.
ومنها: أن هذا الحديث معارض ومخالف لقوله تعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن فإنه بعمومه نص صريح في أن المقتدي لا بد له من قراءة حقيقية خلف الإمام.
وهذا الحديث يدل على منع القراءة الحقيقية خلف الإمام على قول أكثرهم أو يدل على أن المقتدي لا حاجة له إلى القراءة الحقيقية خلف الإمام، بل قراءة إمامه تكفيه على قول بعضهم، وعلى كلا القولين يسقط هذا الحديث عن الاستدلال. وقد استدل الحنفية بحديث ابن أكيمة عن أبي هريرة الذي أخرجه الترمذي في هذا الباب بلفظ: أني أقول مالي أنازع القرآن، وبحديث ابن مسعود، وبحديث عمران بن حصين الذين أشار إليهما الترمذي وقد عرفت أن هذه الأحاديث الثلاثة لا تدل على منع القراءة خلف الإمام المتنازع فيها، وهي قراءة خلف الإمام في النفس وبالسر، بحيث لا تقضي إلا المنازعة بقراءة الإمام، نعم تدل على منع القراءة بالجهر خلفه وهي ممنوعة بالإتفاق.
تنبيه: إعلم أن الحنفية قد استدلوا على منع القراءة خلف الإمام ببعض آثار الصحابة رضي الله عنه كأثر زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: لا قراءة مع الإمام في شيء رواه مسلم. وأخرجه الطحاوي رحمه الله عن زيد وجابر وابن عمر أنهم قالوا لا يقرأ خلف الإمام في شيء من الصلوات.
قلت: احتجاجهم بهذه الآثار ليس بشيء، فإن الأئمة الحنفية كالشيخ ابن الهمام وغيره قد صرحوا بأن قول الصحابي حجة ما لم ينفه شيء من السنة، وقد عرفت أن الأحادييث المرفوعة الصحيحة دالة على وجوب القراءة خلف الإمام فهي تنفي هذه الآثار فكيف يصح الاحتجاج بها. قال صاحب إمام الكلام: صحر ابن الهمام وغيره أن قول الصحابي حجة ما لم ينفيه شيء من السنة. ومن المعلوم أن الأحاديث المرفوعة دالة على إجازة قراءة الفاتحة خلف الأئمة، فكيف يؤخذ بالآثار وتترك السنة انتهى.
وأيضاً قد صرحوا بأن حجية الصحابة إنما تكون مفيدة إذا لم يكن الأمر مختلفاً فيه بينهم كما في التوضيح ونور الأنوار، والأمر فيما نحن فيه ليس كذلك، بل فيه اختلاف الصحابة رضي الله عنه كما عرفت فكيف يصح احتجاجهم بهذه الآثار، لا بد أن تحمل على قراءة السورة التي بعد الفاتحة أو على الجهر بالقراءة مع الإمام لئلا تخالف الأحاديث المرفوعة الصحيحة. قال النووي في شرح مسلم: والثاني أنه أي قول زيد بن ثابت محمول على قراءة السورة التي بعد الفاتحة في الصلاة الجهرية، فإن المأموم لا يشرع له قراءتها، وهذا التأويل متعين ليحمل قوله على موافقة الأحاديث الصحيحة انتهى. وقال البيهقي في كتاب القراءة: وهو قول زيد رضي الله عنه محمول عندنا على الجهر بالقراءة مع الإمام، وما من أحد من الصحابة وغيرهم من التابعين قال في هذه المسألة قولاً لا يحتج به من لم ير القراءة خلف الإمام إلا وهو يحتمل أن يكون المراد به ترك الجهر بالقراءة انتهى.
قوله: (من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصح إلخ) قال البيهقي في كتاب القراءة ص 211 بعد ما أخرج هذا الأثر ما لفظه: فيه حجة على تعين القراءة في الصلاة بأم القرآن ووجوب قراءتها في كل ركعة من ركعات الصلاة خلاف قول من قال لا يتعين ولا يجب قراءتها في الركعتين الأخريين. فأما قوله إلا وراء الإمام فيحتمل أن يكون من مذهبه جواز ترك القراءة خلف الإمام فيما يجهر فيه الإمام بالقراءة، فقد روينا عنه فيما تقدم: كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. ويحتمل أن يكون المراد به الركعة التي يدرك المأموم إمامه راكعاً فيجزي عنه بلا قراءة. وإلى هذا التأويل ذهب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي فيما حكاه محمد بن إسحاق بن خزيمة عنه، فقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو غانم أزهر بن أحمد بن حمدون المنادي ببغداد أخبرنا أبو قلابة الرقاشي أخبرنا بكير بن بكار أخبرنا مسعر بن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله قال: كان يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة في الأخريين بفاتحة الكتاب قال: وكنا نتحدث أنه لا يجوز صلاة إلا بفاتحة الكتاب وشيء معها. وفي رواية ابن بشر أن فما فوق ذاك أو قال فما أكثر من ذاك وهذا لفظ عام يجمع المنفرد والمأموم والإمام، ورواه عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله أنه قال: سنة القراءة في الصلاة أن يقرأ في الأولين بأم القرآن وسورة وفي الأخريين بأم القرآن والصحابي إذا قال سنة وكنا نتحدث فإن جماعة من أصحاب الحديث يخرجونه في المسانيد انتهى ما في كتاب القراءة‏

انظر تحفة الاحوذي للمباركفوري وتفسير الرازي

د.أبوأسامة
19-Dec-2008, 09:08 AM
الاخ الكريم ابا اسامة بارك الله فيك وجزاك الجنة

اما عن النائم فلايترتب عليه احكام

أخرج أحمد والترمذى والدارمى عن عائشة رضي الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال

((رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبى حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل ))

فمن كان يستمع للقرآن ثم نام سقط عنه التكليف للحديث السابق فهل يجوز ان نطلق على نائم حكم شرعي

وقد أخرج البخاري ومسلم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من نام عن صلاة أو نسيها

فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك ) ارأيت كيف ان الحكم مرفوع عنه


قلت : أما قراءة القرآن على الأموات فإن الميت رفع عنه التكليف، ولكن الأحياء هم المكلفون بالقراءة وليتعظ به من يسمعه .
والله تعالى أعلم
ويقاس على الميت النائم

.................................................. .................

استطراد : انت تعلم اخي ان الاحكام الشرعية لاتثبت الا بنص صريح وآضح من حيث الدلالة فلو اطلقنا الآية
لبني عليها احكام ومن هذه الاحكام حرمة قراءة المأموم خلف الامام

ولكان النبي صلى الله عليه وسلم وهو مشرع قد خالف كلام الله عزوجل وذلك في حديث ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال لي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <اقرأ علي القرآن> فقلت: يا رَسُول اللَّهِ أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: <إني أحب أن أسمعه من غيري> فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً} (النساء 41) قال: <حسبك الآن> فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.‏

فكيف يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن يتلى ؟؟؟؟


الأخ الفاضل أبو محمد

بارك الله تعالى فيكم

عذراً على التأخير فلم أنتبه لتعليقكم إلا اليوم

حديثنا دقيق يدور حول من أراد النوم وليس على النائم فقد رفع عنه القلم ، فلا حرج من أن يستمع المسلم قبل نومه للقرآن أو لشيء مباح ، بل قد جاء في السنَّة الصحيحة أن من أذكار ما قبل النوم أدعية وقراءة آيات وسورٍ من القرآن .

كما قال البخاري :

باب التعوذ والقراءة عند المنام

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه وقرأ بالمعوذات ومسح بهما جسده . رواه البخاري ( 5960 ) .

أما إذا أخذك النوم وأنت تستمع إلى القرآن فلا تثريب عليك إن شاء الله ، والأمر بالاستماع إلى القرآن الكريم حين يُتلى موجه إلى السامع العاقل، قال الله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/204 .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما استطرادك وقولك : (ولكان النبي صلى الله عليه وسلم وهو مشرع قد خالف كلام الله عزوجل ) فليس في محله ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم أثناء القرءة للقرآن بل إنه يعلمنا أن نقف عند الآيات المؤثرة ليتدبر المسلم ويتفكر في معانيها ويتفهم مقصدها ، ولذلك بكى عليه الصلاة والسلام خوفاً من هذه الحالة الرهيبة العظيمة ، والدليل قال ابن مسعود رضي الله عنه : فالتفتُّ إليه فإذا عيناه تذرفان.

مع فائق تقديري

ابومحمد
19-Dec-2008, 03:52 PM
الاخ ابو اسامة بارك الله فيك وجزاك الجنة


عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال لي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <اقرأ علي القرآن> فقلت: يا رَسُول اللَّهِ أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: <إني أحب أن أسمعه من غيري> فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً} (النساء 41) قال: <حسبك الآن> فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.‏

هذا الحديث يدل على انه صلى الله عليه وسلم قد تكلم فقال ( حسبك الآن ) وقد بينت لك آنفا الكلام اثناء قراءة القرآن

وارى ان الدكتور احمد حجي الكردي مع الاحترام والتقدير له اجتهد فأخطأ

فراجع ماكتبته آنفا

ولك مني جزيل الشكر والامتنان

أسامة
19-Dec-2008, 07:27 PM
إخواني الأعزاء ابو محمد ابو اسامة بارك الله في جهودكم
الآية الكريمة (واذاقرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا ) ايا كان سبب نزولها فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وعليه فالمخاطب بها كل انسان كافرا كان ام مسلما ونحن نعلم جميعا وجوب الانصات للقرآن بالنسبة للمستمع انطلاقا من هذه الآية
وأما من ينام على صوت القرآن فليس هنالك دليل قاطع على التحريم إلا أن فيه كراهة واضحة لأنه ليس من آدام استماع القرآن ان تستمعه وأنت مستلق تنتظر النوم ويتملكك النعاس فالقرآن يجب أن نصغي إليه بقلوب يقظة وفكر متدبر (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها)
ولا ينبغي أن نقول ان النائم رفع عنه التكليف إذا كان قد باشر الفعل قبل نومه وهو يعلم أنه ربما ينام ويبقى القرآن مفتوحا فمن أطال السهر مثلا وهو يعلم ان ذلك سيكون سببا في تركه لصلاة الفجر فهذا مقصر ولا ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها ) لأنه تعدى في نومه قبيل الصلاة وإطالته للسهر ويقاس عليه السكران المتعدي بسكره رغم أن عقله مفقود والتكليف منوط بالعقل لكنه مكلف لانه تعدى بهذا السكر واقفل عقله فهو مؤاخذ بالنتائج المترتبة على مايصدر عنه بعد سكره وذلك عقوبة له وانا اعلم ان في مسالة السكران وأفعاله خلافا بين العلماء
هذا والله تعالى اعلم ولكم فائق الاحترام والتقدير

ابومحمد
19-Dec-2008, 08:13 PM
الاخ اسامة بارك الله فيك لكن لوقرأت مانقلته من اقوال للعلماء لزال عنك الاشكال

فنص الآية ليس صريح والحكم لايؤخذ الا من نص صريح وآضح


قلت
ايا كان سبب نزولها فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وعليه فالمخاطب بها كل انسان كافرا كان ام مسلما ونحن نعلم جميعا وجوب الانصات للقرآن بالنسبة للمستمع انطلاقا من هذه الآية

فلو كان العبرة بعموم اللفظ لأوقعت الفقهاء في اثم

وفي الاَية قول الخامس وهو أنه خطاب مع الكفار في ابتداء التبلغ وليس خطاباً مع المسلمين، وهذا قول حسن مناسب وتقريره أن الله تعالى حكى قبل هذه الاَية أن أقواماً من الكفار يطلبون آيات مخصوصة ومعجزات مخصوصة، فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يأتيهم بها قالوا لولا اجتبيتها، فأمر الله رسوله أن يقول جواباً عن كلامهم: إنه ليس لي أن أقترح على ربي، وليس إلى إلا أن أنتظر الوحي، ثم بين أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما ترك الإتيان بتلك المعجزات التي اقترحوها في صحة النبوة لأن القرآن معجزة تامة كافية في إثبات النبوة، وعبر الله تعالى عن هذا المعنى بقوله {هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} فلو قلنا إن قوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} المراد منه قراءة المأموم خلف الإمام لم يحصل بين هذه الاَية وبين ما قبلها تعلق بوجه من الوجوه وانقطع النظم وحصل فساد التركيب، وذلك لا يليق بكلام الله تعالى، فوجب أن يكون المراد منه شيئاً آخر سوى هذا الوجه، وتقريره أنا لما أدعى كون القرآن بصائر وهدى ورحمة من حيث أنه معجزة دالة على صدق محمد عليه الصلاة والسلام، وكونه كذلك لا يظهر إلا بشرط مخصوص وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن على أولئك الكفار استمعوا له وأنصتوا حتى يقفوا على فصاحته ويحيطوا بما فيه من العلوم الكثيرة، فحينئذ يظهر لهم كونه معجزاً دالاً على صدق محمد صلى الله عليه وسلم، فيستغنوا بهذا القرآن عن طلب سائر المعجزات، ويظهر لهم صدق قوله في صفة القرآن بصائر وهدى ورحمة. فثبت أنا إذا حملنا الاَية على هذا الوجه استقام النظم وحصل الترتيب، فثبت أن حمله على ما ذكرناه أولى. وإذا ثبت هذا ظهر أن قوله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا}، خطاب مع الكفار عند قراءة الرسول عليهم القرآن في معرض الاحتجاج وبكونه معجزاً على صدق نبوته، وعند هذا يسقط استدلال الخصوم بهذه الاَية من كل الوجوه.
ومما يقوى أن حمل الاَية على ما ذكرناه أولى وجوه.
الأول: أنه تعالى حكى عن الكفار أنهم قالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون. فلما حكى عنهم ذلك ناسب أن يأمرهم بالاستماع والسكوت حتى يمكنهم الوقوف على ما في القرآن من الوجوه الكثيرة البالغة إلى حد الإعجاز.
والوجه الثاني: أنه قال قبل هذه الاَية هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون فحكم بكون هذا القرآن رحمة للمؤمنين على سبيل القطع والجزم ثم قال: {وإذا قرئ القرآن} إلخ ولو كان المخاطبون بقوله فاستمعوا وأنصتوا هم المؤمنون لما قال {لعلكم ترحمون} لأنه جزم قبل هذه الاَية يكون القرآن رحمة للمؤمنين قطعاً فكيف يقول بعده من غير فصل لعله يكون القرآن رحمة للمؤمنين أما إذا قلنا إن المخاطبين به هم الكافرون صح حينئذ قوله: (لعلكم ترحمون} انتهى كلام الرازي ملخصاً.
فإن قلت: قد أخرج البيهقي عن الإمام أحمد قال: أجمع الناس على أن هذه الاَية في الصلاة انتهى. فمع إجماع الناس على أن هذه الاَية في الصلاة كيف يصح قول من قال إن فيها خطاباً مع الكفار وليس فيها خطاب مع المسلمين.
قلت: لم يذكر الزيلعي إسناد قول أحمد هذا ولم يبين أن البيهقي في أي كتاب أخرجه، وقد طالعت كتاب القراءة له من أوله إلى آخره ولم أجد فيه قول أحمد هذا، وكذا طالعت باب القراءة خلف الإمام في كتابه معرفة السنن له ولم أجد فيه قول أيضاً هذا القول، فالله اعلم أن البيهقي في أي كتاب أخرجه وكيف حال إسناده. ثم هذا القول ليس بصحيح في نفسه. فإن في شأن نزول هذه الاَية أقوالاً: منها أنها نزلت في السكوت عند الخطبة، وأيضاً يدل على عدم صحته قول ابن المبارك. أنا أقرأ خلف الإمام والناس يقرأون إلا قوم من الكوفيين وأيضاً يدل على عدم صحته أن الإمام أحمد أختار القراءة خلف الإمام وأن لا يترك الرجل فاتحة الكتاب وإن كان خلف الإمام كما ذكره الترمذي فتفكر. وأيضاً يدل على عدم صحة أن الصحابة رضي الله عنهم قد اختلفوا في القراءة خلف الإمام وقد قال بها أكثر أهل العلم كما صرح به الترمذي فتفكر.
فإن قلت: الخطاب في هذا الاَية وإن كان مع الكفار لكن قد تقرر في مقرة أن العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب.
قلت: لا شك في أن العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب، لكن قد تقرر أيضاً في مقره أن اللفظ لو يحمل على عمومه يلزم التعارض والتناقض، ولو يحمل على خصوص السبب يندفع التعارض، فحينذ يحمل على خصوص السبب. قال الشيخ ابن الهمام في فتح القدير: وما روى في الصحيحين أن عليه الصلاة والسلام كان في سفر فرأى زحاماً ورجل قد ظلل عليه فقال ما هذا؟ فقالوا: صائم فقال ليس من البر الصيام في السفر، محمول على أنهم استضروا به بدليل ما ورد في صحيح مسلم في لفظ: أن الناس قد شق عليهم الصوم. والعبرة وإن كان لعموم اللفظ لا لخصوص السبب لكن يحمل عليه دفعاً للمعارضة بين الأحاديث الخ. فإذا عرفت هذا فاعلم أنه لو يحمل قوله تعالى {وإذا قرئ القرآن} على عمومه لزم التعارض والتناقض والتناقض بينه وبين قوله تعالى {فاقرأ وما تيسر من القرآن} وأحاديث القراءة خلف الإمام. ولو يحمل على خصوص السبب يندفع التعارض فحينئذ يحمل على خصوص السبب هذا وإن شئت الوقوف على الوجوه الأخرى فارجع إلى كتابنا تحقيق الكلام.

ابومحمد
19-Dec-2008, 09:13 PM
قال المباركفوري في تحفة الاحوذي

(وقد اختلف أهل العلم في القراءة خلف الإمام فرأى أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم القراءة خلف الإمام) وهو قول عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما. أخرج الدارقطني في سننه بإسناده عن يزيد بن شريك أنه سأل عمر عن القراءة خلف الإمام فقال: اقرأ بفاتحة الكتاب، قلت: وإن كنت. قال: وإن كنت أنا قلت: وإن جهرت؟ قال: وإن جهرت. قال الدارقطني: رواية كلهم ثقات وأخرجه بإسناد آخر وقال هذا إسناد صحيح. وأخرج إسناده عن عبيد الله بن أبي رافع قال: كان علي يقول اقرأوا في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر خلف الإمام بفاتحة الكتاب وسورة، قال الدارقطني بعد إخراجه هذا إسناد صحيح. خرجه بإسناد آخر بلفظ: كان يأمر أو يقول: إقرأوا خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين أو بفاتحة الكتاب. وقال الحاكم في المستدرك: قد صحت الرواية عن عمر وعلي أنهما كانا يأمران بالقراءة خلف الإمام انتهى. وإن شئت أن تقف على آثار الصحابة في القراءة خلف الإمام فارجع إلى كتابنا تحقيق الكلام، وإلى كتاب القراءة خلف الإمام للبيهقي.

ثم اخي لو نظرت الى قول الله عزوجل الى اخر السياق القرآني ( لعلكم ترحمون ) ذلك على ان المخاطب به الكفار

لانه قد يحصل وقوع الرحمة لاستماعهم للقرآن اما لنا نحن المسلمين فان الله عزوجل يقول
( وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة ) فلاشك ان القرآن هو رحمة للمؤمنين فلو حملت الكلام على ظاهره لصار تناقض في كلام الله وحاشا


قلت اخي اسامة

وأما من ينام على صوت القرآن فليس هنالك دليل قاطع على التحريم إلا أن فيه كراهة واضحة لأنه ليس من آدام استماع القرآن ان تستمعه وأنت مستلق تنتظر النوم ويتملكك النعاس فالقرآن يجب أن نصغي إليه بقلوب يقظة وفكر متدبر (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها)
ولا ينبغي أن نقول ان النائم رفع عنه التكليف إذا كان قد باشر الفعل قبل نومه وهو يعلم أنه ربما ينام ويبقى القرآن مفتوحا

اين الكراهة والله يقول ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) الآية وقال ( يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ) فهاهنا الاية مطلقة وليست مقيدة

قلت اخي (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها )

اين انت من قوله تعالى ( لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )

لماذا لاينشق قلبك ويتصدع حين استماع او قراءة القرآن

اما لو قلت لي هي من آداب قراءة القرآن لكنت وافقتك الرأي

ولو راجعت لي اخي مبحث تعريف النص لسهل عليك الامر ولاننا نعرف ان الاصل في الاشياء الاباحة

فمن ادعى التحريم يجب عليه ان يجيء بنص صريح واضح بين

راجع اخي هذه المواقع

http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=903

http://yehdhih55.maktoobblog.com/1341036/%D8%A8%D8%AD%D8%AB_%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9:_%D8%A 7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A3%D8%AB%D9%86 %D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85

http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_37042.html

http://forum.z7mh.com/t139772.html


فعلام نوقع هؤلاء بالاثم والفقيه من يجد الرخصة للناس لا العزيمة قال سفيان الثوري رضي الله عنه ( انما العلم الرخصة من ثقة اما التشديد فيحسنه كل احد )

هذا والله اعلى واعلم وبارك الله بكم وبجهودكم ودمتم برعاية الله وحفظه

أسامة
20-Dec-2008, 01:58 AM
قلت اخي اسامة

وأما من ينام على صوت القرآن فليس هنالك دليل قاطع على التحريم إلا أن فيه كراهة واضحة لأنه ليس من آدام استماع القرآن ان تستمعه وأنت مستلق تنتظر النوم ويتملكك النعاس فالقرآن يجب أن نصغي إليه بقلوب يقظة وفكر متدبر (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها)
ولا ينبغي أن نقول ان النائم رفع عنه التكليف إذا كان قد باشر الفعل قبل نومه وهو يعلم أنه ربما ينام ويبقى القرآن مفتوحا

اين الكراهة والله يقول ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) الآية وقال ( يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ) فهاهنا الاية مطلقة وليست مقيدة

قلت اخي (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها )

اين انت من قوله تعالى ( لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )

لماذا لاينشق قلبك ويتصدع حين استماع او قراءة القرآن

اما لو قلت لي هي من آداب قراءة القرآن لكنت وافقتك الرأي

ولو راجعت لي اخي مبحث تعريف النص لسهل عليك الامر ولاننا نعرف ان الاصل في الاشياء الاباحة

فمن ادعى التحريم يجب عليه ان يجيء بنص صريح واضح بين

أخي ابا محمد بداية شكرا جزيلا على اهتمامك ومتابعتك

فيما يخص تفسير اية الانصات فاختلاف المفسرين فيها يوسع ونحن نضيق لماذا؟؟؟ّّ!!!
وأما ردك الكراهة وميولك للإباحة استلالا بالآيتين اللتين ذكرتهما فانا اقول ذكر الله شيء والصورة التي بين ايدينا شيء آخر رجل مستلق ينتظر النوم على صوت القرآن وهذا قياس مع الفارق والقرآن خطاب الله للناس
فهل ترضى من ابنك ان تنصحه وهو مستلق ينتظر النوم وربما ينام وانت مستغرق في نصيحتك ولله المثل الاعلى
وقارنت بين اية التدبرواية تصدع الجبل من خشية الله عند نزول القران ولاادري لماذا خاطبتني بهذه المقارنة
اما الاية الاول فهي تقريع للكفار واما الثانية فهي بيان لعظمة القران
وقولي بالكراهة اردت به انه ليس من اداب استماع القران الاستماع بهذه الطريق وهذه واضح وان لم اصرح به
هذا والله اعلم
ودمت بود اخي الفاضل

ابومحمد
20-Dec-2008, 06:44 AM
فيما يخص تفسير اية الانصات فاختلاف المفسرين فيها يوسع ونحن نضيق لماذا؟؟؟ّّ!!!

اخي الكريم بارك الله بك حقيقة التوسع هو من قولي وانا مع من يوسع لكن من يضيق هو انتم بارك الله بكم والموسع هو الميسر

وأما ردك الكراهة وميولك للإباحة استلالا بالآيتين اللتين ذكرتهما فانا اقول ذكر الله شيء والصورة التي بين ايدينا شيء آخر رجل مستلق ينتظر النوم على صوت القرآن وهذا قياس مع الفارق والقرآن خطاب الله للناس

غريب اخي انا اقول لك اذن الله لك ان تذكره وانت مستلق على الارض وانت تتحدث معه عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "( إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه فليقرأ القرآن)

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


(رؤيا المؤمن كلام يكلم به العبد ربه في المنام )
انظر الطبراني في الكبير
الجامع الصغيرللسيوطي
وانظر الفيض للمناوي
فكيف يكلم العبد ربه وهو نائم


فهل ترضى من ابنك ان تنصحه وهو مستلق ينتظر النوم وربما ينام وانت مستغرق في نصيحتك ولله المثل الاعلى


وهل يرضى والدك وانت تكلمه مستلقيا على الارض واضعا رجلا على رجل تحركهما يمنة ويسره

ثم هل هذا دليل اخي او مصدر من مصادر التشريع يا اخي بارك الله فيك الله يقبل منك هذا ولما قال لك ( يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ) فهل ينسى ربك ان يقول اذكرني وانت مستعد جالس بأدب واحترام

متيقظ متفهم والله يقول ( وماكان ربك نسيا ) ستقول لي ممكن تركه النبي صلى الله عليه وسلم سأقول لك دلل

ومن ثم ان الترك ليس حجة في شرعنا


اوردت لك اخي اقوال العلماء وكنت انتظر منك ان تأتيني باقوال للعلماء وانت ادعيت الكراهة

ومعي دليلي ان الاصل في الاشياء الاباحة دون ايراد غيره

وانت من ادعى فعليك بالدليل الواضح البين الذي لالبس فيه

والأن اخي اطالبك بدليل واضح بين على كلامك

وقولي بالكراهة اردت به انه ليس من اداب استماع القران الاستماع بهذه الطريق وهذه واضح وان لم اصرح به
هذا والله اعلم


مع خالص حبي وتقديري اخي اسامة واما الاية فلم اقصدك بها اخي

.................................................. .......................................

الاخ الحبيب اسامة انا لا اعرفك لكن اصبح عندي الفضول ان اتعرف عليك بس تجي عند ابو احمد قل له يتصل علي

شكرا وبوركت اخي

أسامة
20-Dec-2008, 06:28 PM
أخي ابا محمد ليس لكل جزئية من جزئيات الاحكام الشرعية دليل يخصها بعينها بل هناك قواعد أصولية واجتهاد واستنباط وقياس ومفهوم مخالفة وانت تعلم ذلك جيدا
وقولي بالكراهة في هذه المسالة انما هو بنا ء على مفهوم المخالفة من الامر با لاستماع للقرآن الكريم الثابت بالأيات والأحاديث وفعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصاحابه
فإذا ماكنا مأمورين بالانصات فمفهوم المخالفة يقتضي أننا منهيون عن ترك الانصات
فاذا ماقلت لي ان المستلقي ومنتظر النوم منصت فانا أقول ان هذا الانصات غير مكتمل الشروط من اليقظة والتدبر فهذا النوع من الانصات يكتنفه شرود أحيانا وإغفاءات أحيانا أخرى
فدليلي هو مفهوم المخالفة وقولي ان منتظر النوم غير منصت واقع يعرفه الجميع فالانصات باهتمام يتطلب يقظة لانعاسا
ونحن بهذا لانشدد أنما نقدر كلام الله قدره

والمؤمن الحق هو من يقوم الليل بالقرآن لا من يغفوا على أصوات المذياع

فالله تعالى يحب من يتلو كتابه في الليل

روى الترمذي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاثه يحبهم الله عز وجل : رجل قام من الليل يتلو كتاب الله , ورجل تصدق صدقه بيمينه يخفيها عن شماله , ورجل كان في سريه فانهزم أصحابه فاستقبل العدو " .

ومعرفتك شرف لي اخي ابا محمد

ابومحمد
20-Dec-2008, 07:21 PM
اخي اسامة جزاك ربي الجنة

تعال لنقرب وجهات النظر ولنقول انها من آداب استماع القرآن

والا يا اخي الاحكام الشرعية لاتثبت الابدليل شرعي قاطع الثبوب والدلالة

فلو تنبهت اخي انك قد اوردت حكما والحكم لايؤخذ الا من نص


وارجو منك قراءة اقوال العلماء التي اوردتها سابقا

جزاك الله خيرا وبوركت

أبوأيمن
20-Dec-2008, 07:27 PM
الاحكام الشرعية لاتثبت الابدليل شرعي قاطع الثبوب والدلالة




@ss@

يعني ظني مابيصير يأستاذ هيك ضيقت ( لازم قطعي الثبوت وقطعي الدلالة حتى تثبت حكماً أثبت ذلك

ابومحمد
21-Dec-2008, 02:59 AM
يأستاذ هيك ضيقت ( لازم قطعي الثبوت وقطعي الدلالة حتى تثبت حكماً أثبت ذلك

ماهكذا تورد الابل ياسعد no(:::