المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا أول خلق الله



ابو الجود
09-Sep-2008, 02:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الأعزاء

أود معرفة بعض الأمور أتمنى ممن يعرفها أن يجيبني عليها


أولا:
أريد معرفة كل شيئ عن قولنا عن سيدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام ( يا أول خلق الله)
هل هناك أحاديث صحيحة بهذا القول
هل هناك آيات كريمة تثبت ذلك او تفسره
هل هناك أقوال من علمائنا تؤكد صحة الأحاديث ان وجدت
هل هناك كتب تتحدث عن ذلك

ثانيا :
نقول دائما في الموالد الشريفة

أنت نسخة الأكوان *** فيك سورة الرحمن
لا أدري هل هي سورة الرحمن أم صورة الرحمن
فمن هو قائلها
وما معنى نسخة الأكوان ؟؟؟


ثالثا :
دائما نردد في الصلاة على سيدي رسول الله
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية

فما هي الذات المحمدية ؟


جزاكم الله خيرا

أبوأيمن
09-Sep-2008, 06:06 PM
أول ماخلق الله نور نبيك ياجابر

قال الحافظ السيوطي عنه في الحاوي 1/325 : ليس له إسناد يعتمد عليه
وقال الحافظ أحمد الغماري في المغير ص6-7 هو حديث موضوع ألفاظه ركيكة ومعانيه منكرة ومن عزاه إلى مصنف عبد الرزاق فقد أخطأ خطا فاحشاً
قال الشيخ المحدث عبد الله الغماري في إرشاد الحائر ص 131 ورفع الإشكال ص45: لايوجد في مصنف عبد الرزاق ولاجامعه ولاتفسيره
وألف الشيخ حسن السقاف رسالة في بيان كذب الحديث ماسماها: إرشاد العاثر إلى وضع حديث أول ماخلق الله نور نبيك ياجابر
وممن نص على بطلانه العلامة حبيب الرحمن الأعظمي

ولكن ورد بعدة ألفاظ غير هذا اللفظ فمثلاً ورد : أنا أول النبيين خلقاً وآخرهم بعثاً وطرق هذا الحديث كثيرة متنوعةولقد حسن الإمام الترمذي : يا رسول الله متى وجبت لك النبوة قال : وآدم بين الروح والجسد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني عند الله مكتوب خاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأخبركم بأول أمري: دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى، ورؤيا أمي التي رأت حين وضعتني، وقد خرج لها نور أضاءت لها منه قصور الشام". رواه أحمد والطبراني والبيهقي وصححه ابن حبان

ابو الجود
09-Sep-2008, 07:20 PM
أشكرك يا استاذي ابو ايمن

أنت أوردت لي حديث (نور نبيك يا جابر ) وعلى ما ذكرت فان من المحدثين من ضعفه ومنهم من قال عنه موضوع

وفي الحديث الثاني قال ( أنا أول النبيين خلقا ) فهنا هو الول النبيين في الخلق ولم يقل انه اول خلق الله

وفي الحديث الثالث لم تظهر لنا مقولة انه اول خلق الله بل قال الرسول (اني عند الله مكتوب خاتم النبيين) اي انه مكتوب ولا يفهم منه انه اول ما خلق الله

اذن هل نستطيع القول بان مقولتنا عن النبي صلى الله عليه وسلم( أول خلق الله) صحيحة ولا غبار عليها شرعا
أم لا تجوز هذه المقولة

وهل هناك أحاديث أخرى صحيحة يمكن الاعتماد عليها

ابراهيم ابومحمد
10-Sep-2008, 02:24 AM
اتصل على الخط المجاني للفتوى بتحصل الجواب الوافي يا استاذ
ان كنت تريد الفائدة

ابوالفتح
10-Sep-2008, 03:11 PM
اتصل على الخط المجاني للفتوى بتحصل الجواب الوافي يا استاذ
ان كنت تريد الفائدة



يا ترى الخط بيوصل للمدينة المنورة

لأن الأخ مقيم في المدينة كما أخبرنا من قبل هنــــــــــــــــــــــا (http://www.alkeltawia.com/vb/showthread.php/-4308/index.html?t=4308)

أبوأيمن
10-Sep-2008, 04:38 PM
أخي الكريم ابو الجود إن أردت الفائدة فستجدها هنا إن شاء الله
نعم إن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم هو أول خلق الله وإليك الأدلة التي تثبت ذلك :

اقرأ بتأمل هذه الكلمات التي اقتبستها من كتاب دفع الأوهام عن مجالس الصلاة والصلاة على خير الأنام للشيخ الدكتور محمود الزين :

ومما اعتاده المؤذنون في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بعد الأذان أن يقولوا: ”الصلاة والسلام عليك يا أول خلق الله“ فأنكره بعض الناس، وزعم أنه بدعة؛ لأن أول الناس خلقاً هو سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام.
وهذا لا دليل فيه؛ لأن الناس لا يعنون أنه صلى الله عليه وسلم أول الناس خلقاً أي جسمه، إنما المعنى أن روحه قد خلقت أول الأرواح، والذي ينبغي بيانه هنا هو الدليل على أن روحه صلى الله عليه وسلم أول أرواح الناس خلقاً، وقد ذكر كثير من المفسرين في ذلك حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويظهر ـ إن شاء الله ـ من مجموع طرقه أنه ثابت، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ”كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث“.
قال ابن جرير الطبري في تفسير الآية السابقة من سورة الأحزاب (21/125): (حدثنا بشر قال ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة... ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: كنت أول الأنبياء في الخلق، وآخرهم في البعث) وهذا مرسل رجاله ثقات، وقد رواه ابن سعد أيضاً([11]) ، ورمز السيوطي في الجامع الصغير لصحة سنده، وهو مرسل، وتأتي معضداته ـ إن شاء الله ـ لكن ينبغي قبل ذلك التنبيه إلى أن الحديث المرسل حجة عند الإمام مالك وأبي حنيفة، ويعمل به الإمام أحمد إذا لم يكن في الباب غيره، فلو أنه لم تعضده الروايات الأخرى لما جاز الإنكار على من يقول ”يا أول خلق الله“؛ لأن من بنى على قواعد الأئمة المعتبرين لا يقال له مبتدع وإن أخطأ، ولو صح أن يقال لمن يخطئ في الاستدلال إنه مبتدع لأدى ذلك إلى وصف الصحابة بالإبتداع؛ إذ كانوا يختلفون في اجتهاداتهم، فيكون المخطئ منهم مبتدعاً، لو كان خطأ الاجتهاد بدعة، وهذا لا يقوله أحد، وأما أن يكون قوله بدعة في نظر مخالفه، فهذا لا عبرة له؛ لأن مخالفه قد يكون في الواقع هو المخطئ، ولأن المخطئ في الاجتهاد مأجور بنص الحديث الشريف، ولا يمكن أن يعطيه الله الأجر لو كان مبتدعاً عند الله.
وأما الإمام الشافعي رضي الله عنه فالحديث المرسل عنده يحتج به بشرط أن يكون له معضد من رواية أخرى، وهذا هو المشهور عند المحدثين المتأخرين، وهذا الحديث معضد برواية مسندة من طريق قتادة عن الحسن عن أبي هريرة. ففي تفسير ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح}([12]) (3/469): (قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة الدمشقي حدثنا محمد بن بكار حدثنا سعيد بن بشير حدثني قتادة عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح} الآية. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ”كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث، فبدأ بي قبلهم“ سعيد بن بشير فيه ضعف) فهذا المرفوع معضد لذاك المرسل؛ لأن سعيداً هذا ضعفه يسير كما يتضح من عبارة ابن كثير، وكذلك تنجبر عنعنة قتادة بالطريق الأخرى الآتية، أما عنعنة الحسن فلا تضر؛ لأن تدليسه يسير، نص الحافظ ابن حجر في كتابه تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ص (103) على أنه من أهل المرتبة الثانية، وذكر ص (62) في هذا الصنف أن المحدثين احتملوا تدليسه لندرته وجلالة صاحبه، وبذلك يكون متن هذا الحديث حسناً لذاته([13]) إذا أخذنا بتعديل سعيد بن بشير؛ إذ هو مختلف فيه كما يظهر من ترجمته في تهذيب التهذيب، ويكون حسناً لغيره إذا أخذنا بتضعيف سعيد بن بشير.
والرواية الأخرى ذكرها الطبري في تفسيره (15/6ـ11) ضمن حديث الإسراء من([14]) رواية أبي هريرة رضي الله عنه، ونقلها عنه ابن كثير أول تفسير سورة الإسراء، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيما عدد الله له من فضله عليه أنه قال له: ”وجعلتك أول النبيين خلقاً وآخرهم بعثاً“.
قال ابن كثير (5/36) تعليقاً على أحد رجال سند هذه الرواية: (وأبو جعفر الرازي قال فيه الحافظ أبو زرعة الرازي: يهم في الحديث كثيراً، وقد ضعفه غيره أيضاً، ووثقه بعضهم، والظاهر أنه سيء الحفظ، ففيما تفرد به نظر).
قلت: وهذه اللفظة ليست مما تفرد به، وقد قال فيه الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب: ”صدوق سيء الحفظ“ فأقل حاله أن تصلح روايته للتعضيد على قول الذين ضعفوه، وتكون روايته حسنة عند الذين عدلوه، وأما مع مجموع الطرق فالحديث حسن أو صحيح لغيره، ولا يعترض على من وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أول خلق الله، أي أول الناس خلقاً كما جاء في بعض ألفاظ رواية الحديث المتقدم

أبوأيمن
10-Sep-2008, 04:51 PM
وأما عن قولهم أنت نسخة الأكوان فهذا القول اعترض عليه كثيراً ولكن عند التأمل نجد أنه لامشكلة فيه إذ المقصود بنسخة الأكوان أن كل مخلوق له خصائص ومميزات وكل خصائص الكون جمعت بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
وأما عن (فيك صورة الرحمن) فأظنك قد قرأت الحديث ( خلق الله آدم على صورته) والقصد ليس هو كما يفهمه المجسمون إنما فيه صفت هي موجودة عند الله تعالى وذلك كالإرادة والعلم والقدرة والحياة والسمع والبصر والكلام وهذه الصفات أظهر ماتكون في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

هذا مالدي في هذا الموضوع والله تعالى أعلم

ابو الجود
10-Sep-2008, 09:01 PM
أشكرك يا استاذي أبو أيمن على هذا الرد المفصل
وما زادني قناعة أن تفصيلك من كتاب شيخنا الدكتور محمود الزين
جزاك الله عني كل خير

ابو الجود
10-Sep-2008, 09:15 PM
اتصل على الخط المجاني للفتوى بتحصل الجواب الوافي يا استاذ
ان كنت تريد الفائدة

أود ان أعقب على كلامك يا أخ ابراهيم

أولا انا من المدينة المنورة كما اخبرك الاستاذ أبو الفتح جزاه الله خيرا

ثانيا تأكد انني لم أشترك في هذا المنتدى المبارك الا للفائدة يا عزيزي

ثالثا تأكد اني لو أرغب بالاتصال على دار الافتاء في سوريا فهذا لا يعجزني ولا يعجز غيري يا عزيزي ولكن بالنسبة لي هل اترك الاصل لاذهب الى الفرع أليست الكلتاوية هي اصل العلم وتخرج منها أغلب فروع العلم في سوريا

وسؤالي لك اذا كان مبدأك هو الاتصال على خط الفتوى فلماذا اشتركت في هذا المنتدى المبارك

أرجو ان تكون رسالتي وصلت اليك يا أخي فلا خيرفي زماننا هذا أفضل من خير اتى به سيدنا الوارث المحمدي الشيخ محمد النبهاني وعلمه لتلامذته ومريديه في أحباب الكلتاوية

فياض العبسو
12-Sep-2008, 12:01 PM
الخلاصة ... هو صلى الله عليه وسلم:

أول خلق الله في عالم الذر وعالم الأرواح ...

وإذا صح ذلك ، نقول هو أول النبيين في علم الله تعالى ، لحديث: كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ، وفي رواية: وآدم بين الروح والجسد ، وفي رواية ثالثة: وإن آدم لمنجدل في طينته .

أما خلقة وولادة وجسدا فقد ولد في شهر ربيع الأول من عام الفيل عام 571م .

وأما حديث: أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ، فإنه لا يصح ... وقد ألف في وضعه ، كل من الشيخين: عبد الله الصديق الغماري ، وحسن السقاف .

أول خلق الله مكانة وفضلا .
أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة .
أول من يجوز الصراط بأمته يوم القيامة ...
أول شافع وأول مشفع ...
أول من يأخذ بحلق الجنة فيدخلها ...

ارجعوا إلى كتاب: شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، للعلامة الشيخ عبد الله سراج الدين الحسيني الحلبي ، رحمه الله تعالى .
هذا والله تعالى أعلم .

أنس أحمد
17-Dec-2008, 01:19 PM
شكرا للاخوة جميعاً على هذا الحوار اللطيف

ونصيحة للاخ أبو الجود الترفق وعدم الإنفعال والحساسية ما يجر ذلك في المبالغة في الرد

مع أن مثل هذا الموضوع جدير بالمناقشة

وشكر خاص للشيخ فياض على هذا الإيجاز الوافي

ابومحمد
17-Dec-2008, 06:18 PM
ماشاء الله ابو ايمن ابداع تحاول ان تضع بصمة في كل موضوع وهذا الذي احبه في طالب العلم

وللاخ ابو الجود من كلام العلامة عبد الهادي الخرسة

ما ذكرته من قول (أنت نسخة الأكوان ..الخ)
معناه : أن الإنسان بشكل عام عالم طُويت فيه خصائص العوالم كلها وأن جميع أنظمة الكون وقوانينه العلوية والسفلية له فيها اتصال ولها فيه اتصال وأنه مقهور لها كما أنها مقهورة بقاهرية الله تعالى وأن الإنسان يتصرف في بعضها كما يتصرف بعضها الآخر فيه.

ومعنى (فيك صورة الرحمن) أي ظهور رحمة الله تعالى بإيجادك وإمدادك فالمراد بالصورة ظهور إمداد اسمي الله تعالى ( الرحمن الرحيم ) وظهور إمداد صفات المعاني السبعة وتعلقاتها بالإنسان.

وتنزه الله أن يكون له صورة لأنه لا يشبه خلقه ولا يشبهونه.




منقووول من


http://www.abdalhadialkharsa.com/index.php?act=viewOps&id=1457