المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفتونا في أمرين جزيتم خيرا



ابوالنصر
26-Sep-2008, 10:35 PM
أفتونا بارك الله فيكم ياإخوان : مامدى صحة الحديث : اختلاف أمتي رحمة وجزاكم الله خيرا وماهو الحكم ونحن نستمع في بعض القنوات الفضائية إلى أناشيد اسلامية يكون فيها نساء أحيانا فهل يحرم الإستماع لصوت المرأة الأجنبية في النشيد؟

جزيتم خير الجزاء وبورك فيكم

فياض العبسو
27-Sep-2008, 04:19 AM
الجواب:
أما حديث: " اختلاف أمتي رحمة " ... فهو حديث ضعيف ... ولكن معناه صحيح ... إذا كان الاختلاف في الفروع ... أما الاختلاف في الأصول فهو نقمة ومصيبة ... وهناك فرق بين الاختلاف والخلاف ... فالصحيح أن نقول: هناك اختلاف بين العلماء ، وليس خلاف ... وبعض العلماء قال: إن هذا الحديث لا أصل له ولا سند ، وبالتالي فهو موضوع ، والله أعلم .

أما بالنسبة لصوت المرأة ، فهو عورة ، ولا يجوز لرجل أجنبي سماعه ، إذا كان فيه تمطيط أوتغنج ... ومن هنا قال العلماء: لا يسن للنساء الأذان ... فما بالك بالغناء والنشيد ... اللهم إلا إذا كانت صغيرة السن ، لم تبلغ الحلم ، أو كانت بحضرة نساء ومحارم ... والدليل على ذلك ... غناء الجاريتين بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ، في يوم عيد ، وغناء جوار من بني النجار عند الهجرة ...
نحن جوار من بني النجار = يا حبذا محمد من جار
قال لهن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: أتحببنني ؟ قلب: نعم ، قال: الله أعلم أن قلبي يحبكن .
وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها ... هل قلتم شيئا ؟ فإن الأنصار يعجبهم الغناء ، ثم قال لها: هلا قلتم:
أتيناكم أتيناكم = فحيونا نحييكم
ولولا الذهبُ الأحمر = ما حَلَّت بواديكم.
ولولا الحبةُ السمراءُ = لم تَسْمَن عَذَاريكم

كما يجوز للمرأة أن تدندن لطفلها حتى ينام ... والله تعالى أعلم .

ابوالفتح
27-Sep-2008, 06:04 PM
الحديث الأول فيه تفصيل كبير كحديث مرفوع

وبهذا اللفظ



وصوت المرأة فيه تفصيل أكبر وخلاف بين المذاهب

أبوأيمن
27-Sep-2008, 07:15 PM
أخي الكريم أما المسألة الأولى وهي الحكم على الحديث :

فإليك التفصيل كما ذكره العلماء في هذا الحديث :

( اختلاف أمتي رحمة) :

قد أخرج البيهقي في «المدخل» عن القاسم بن محمد قال : اختلاف أصحاب محمد رحمة لعباد الله تعالى ، وأخرجه ابن سعد في «طبقاته» بلفظ كان اختلاف أصحاب محمد رحمة للناس ، وفي «المدخل» عن عمر بن عبد العزيز قال : ما سرني لو أن أصحاب محمد لم يختلفوا لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن رخصة ،
واعترض الإمام السبكي بأن اختلاف أمتي رحمة ليس معروفاً عند المحدثين ولم أقف له على سند صحيح ولا ضعيف ولا موضوع ولا أظن له أصلاً إلا أن يكون من كلام الناس بأن يكون أحد قال : اختلاف الأمة رحمة فأخذه بعضهم فظنه حديثاً فجعله من كلام النبوة وما زلت أعتقد أن هذا الحديث لا أصل له ، واستدل على بطلانه بالآيات والأحاديث الصحيحة الناطقة بأن الرحمة تقتضي عدم الاختلاف والآيات أكثر من أن تحصى ، ومن الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم : " إنما هلكت بنو إسرائيل بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم " وقوله عليه الصلاة والسلام : " لا تختلفوا فتختلف قلوبكم " وهو وإن كان وارداً في تسوية الصفوف إلا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، ثم قال : والذي نقطع به أن الاتفاق خير من الاختلاف وأن الاختلاف على ثلاثة أقسام . أحدها : في الأصول ولا شك أنه ضلال وسبب كل فساد وهو المشار إليه في القرآن ، والثاني : في الآراء والحروب ويشير إليه قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ وأبي موسى لما بعثهما إلى اليمن : «تطاوعا ولا تختلفا» ولا شك أيضاً أنه حرام لما فيه من تضييع المصالح الدينية والدنيوية ، والثالث : في الفروع كالاختلاف في الحلال والحرام ونحوهما والذي نقطع به أن الاتفاق خير منه أيضاً لكن هل هو ضلال كالقسمين الأولين أم لا؟ فيه خلاف ، فكلام ابن حزم ومن سلك مسلكه ممن يمنع التقليد يقتضي الأول ، وأما نحن فإنا نجوز التقليد للجاهل والأخذ عند الحاجة بالرخصة من أقوال بعض العلماء من غير تتبع الرخص وهو يقتضي الثاني ، ومن هذا الوجه قد يصح أن يقال : الاختلاف رحمة فإن الرخص منها بلا شبهة وهذا لا ينافي قطعاً القطع بأن الاتفاق خير من الاختلاف فلا تنافي بين الكلامين لأن جهة الخيرية تختلف وجهة الرحمة تختلف ، فالخيرية في العلم بالدين الحق الذي كلف الله تعالى به عباده وهو الصواب عنده والرحمة في الرخصة له وإباحة الإقدام بالتقليد على ذلك ، ورحمة نكرة في سياق الإثبات لا تقتضي العموم فيكتفي في صحته أن يحصل في الاختلاف رحمة مّا في وقت مّا في حالة مّا على وجه مّا فإن كان ذلك حديثاً فيخرج على هذا وكذا إن لم يكنه ، وعلى كل تقدير لا نقول إن الاختلاف مأمور به ، والقول بأن الاتفاق مأمور به يلتفت إلى أن المصيب واحد أم لا؟ فإن قلنا : إن المصيب واحد وهو الصحيح فالحق في نفس الأمر واحد والناس كلهم مأمورون بطلبه واتفاقهم عليه مطلوب والاختلاف حينئذٍ منهي عنه وإن عذر المخطىء وأثيب على اجتهاده وصرف وسعه لطلب الحق .
فقد أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث عمرو بن العاص «إذا حكم الحاكم فاجتهد وأصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر» وكذلك إذا قلنا بالشبه كما هو قول بعض الأصوليين ، وأما إذا قلنا : كل مجتهد مصيب فكل أحد مأمور بالاجتهاد وباتباع ما غلب على ظنه فلا يلزم أن يكونوا كلهم مأمورين بالاتفاق ولا أن لا يكون اختلافهم منهياً عنه ، وإطلاق الرحمة على هذا التقدير في الاختلاف أقوى من إطلاقها على قولنا : المصيب واحد ، هذا كله إذا حملنا الاختلاف في الخبر على الاختلاف في الفروع ، وأما إذا قلنا المراد الاختلاف في الصنائع والحرف فلا شك أن ذلك من نعم الله تعالى التي يطلب من العبد شكرها كما قال الحليمي في «شعب الإيمان» ، لكن كان المناسب على هذا أن يقال اختلاف الناس رحمة إذ لا خصوصية للأمة بذلك فإن كل الأمم مختلفون في الصنائع والحرف لا هذه الأمة فقط فلا بد لتخصيص الأمة من وجه ، ووجهه إمام الحرمين بأن المراتب والمناصب التي أعطيتها أمته صلى الله عليه وسلم لم تعطها أمة من الأمم فهي من رحمة الله تعالى لهم وفضله عليهم لكنه لا يسبق من لفظ الاختلاف إلى ذلك ولا إلى الصنائع والحرف ، فالحرفة الإبقاء على الظاهر المتبادر وتأويل الخبر بما تقدم .

هذه خلاصة كلامه ولا يخفى أنه مما لا بأس به ، نعم كون الحديث ليس معروفاً عند المحدثين أصلاً لا يخلو عن شيء ، فقد عزاه الزركشي في «الأحاديث المشتهرة» إلى كتاب «الحجة» لنصر المقدسي ولم يذكر سنده ولا صحته لكن ورد ما يقويه في الجملة مما نقل من كلام السلف ، والحديث الذي أوردناه قبل وإن رواه الطبري والبيهقي في «المدخل» بسند ضعيف عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما على أنه يكفي في هذا الباب الحديث الذي أخرجه الشيخان وغيرهما ، فالحق الذي لا محيد عنه أن المراد اختلاف الصحابة رضي الله تعالى عنهم ومن شاركهم في الاجتهاد كالمجتهدين المعتد بهم من علماء الدين الذين ليسوا بمبتدعين وكون ذلك رحمة لضعفاء الأمة ، ومن ليس في درجتهم مما لا ينبغي أن ينتطح فيه كبشان ولا يتنازع فيه اثنان فليفهم .

( ا.هـــ من تفسير الألوسي 2/164)

وقال في كشف الخفاء :
(اختلاف أمتي رحمة)
قال في المقاصد رواه البيهقي في المدخل بسند منقطع عن ابن عباس بلفظ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه ، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية ، فإن لم تكن سنة مني فما قال أصحابي ، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء فأيما أخذتم به اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة ، ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني والديلمي بلفظه وفيه ضعيف وعزاه الزركشي وابن حجر في اللآلئ لنصر المقدسي في الحجة مرفوعا من غير بيان لسنده ولا لصاحبيه وعزاه العراقي لآدم بن أبي إياس في كتاب العلم والحكم بغير بيان لسنده أيضا بلفظ : اختلاف أصحابي رحمة لأمتي.
وهو مرسل وضعيف وبهذااللفظ أيضا ذكره البيهقي في رسالته الأشعرية بغير إسناد وفي المدخل له عن القاسم ابن محمد عن قوله : اختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رحمة لعباد الله وفيه أيضا عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقول : ما سرني لو أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا ، لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن رخصة.
وفيه أيضا عن يحيى بن سعيد أنه قال : أهل العلم أهل توسعة وما برح المفتون يختلفون فيحلل هذا ويحرم هذا فلا يعيب هذا على هذا ثم قال في المقاصد
أيضا : قرأت بخط شيخنا ، يعني الحافظ ابن حجر ، أنه حديث مشهور على الألسنة وقد أورده ابن الحاجب في المختصر في مباحث القياس بلفظ : اختلاف أمتي رحمة للناس وكثر السؤال عنه وزعم الكثير من الأئمة أنه لا أصل له لكن ذكره الخطابي في غريب الحديث مستطردا فقال : اعترض هذا الحديث رجلان أحدهما ماجن والآخر ملحد وهما إسحاق الموصلي وعمرو بن بحر الجاحظ وقالا لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق عذابا ثم تشاغل الخطابي برد كلامهما ولم يشف في عزو الحديث لكنه أشعر بأنه له أصلا عنده ثم قال الخطابي والاختلاف في الدين ثلاثة أقسام : الأول في إثبات الصانع ووحدانيته وإنكاره كفر والثاني في صفاته ومشيئته وإنكارهما بدعة والثالث في أحكام الفروع المحتملة وجوها فهذا جعله الله رحمة وكرامة للعلماء وهو المراد بحديث اختلاف أمتي رحمة انتهى.
وأقول وهذا بلفظ الترجمة وقال النووي في شرح مسلم : ولا يلزم من كون الشئ رحمة أن يكون ضده عذابا ، ولا يلتزم هذا ويذكره إلا جاهل أو متجاهل ، وقد قال الله تعالى (ومن رحمته جعل لكم الليل لتسكنوا فيه) فسمى الليل رحمة ولا يلزم من ذلك أن يكون النهار عذابا انتهى ، ومثله يقال فيما رواه ابن أبي عاصم في السنة عن أنس مرفوعا : لا تجتمع أمتي على ضلالة.
ورواه الترمذي عن ابن عمر بلفظ : لا يجمع الله أمتي على ضلالة ويد الله مع الجماعة ، ورواه أحمد والطبراني في الكبير عن أبي نصر الغفاري في حديث رفعه سألت ربي أن لا تجتمع أمتي على ضلالة فقد قيل مفهومه أن اختلاف هذه الأمة ليس رحمة ونعمة لكن فيه ما تقدم نظيره عن النووي وغيره.
وفي الموضوعات للقاري أن السيوطي قال : أخرجه نصر المقدسي في الحجة والبيهقي في الرسالة الأشعرية بغير سند ورواه الحليمي والقاضي حسين وإمام الحرمين وغيرهم ، ولعله خرج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا ، ثم قال السيوطي عقب ذكره لكلام عمربن عبد العزيز : وهذا يدل على أن المراد اختلافهم في الأحكام الفرعية ، وقيل في الحرف والصنائع ، والأصح الأول فقد أخرج الخطيب في رواة مالك عن إسماعيل بن أبي المجالد قال : قال هارون الرشيد لمالك بن أنس : يا أبا عبد الله نكتب هذه الكتب ، يعني مؤلفات الإمام مالك ، وتفرقها في أفاق الإسلام لنحمل عليها الأمة.
قال يا أمير المؤمنين إن اختلاف العلماء رحمة من الله تعالى على هذه الأمة كل يتبع ما صح عنده وكل على هدى وكل يريد الله تعالى ، وفي مسند الفردوس عن ابن عباس مرفوعا اختلاف أصحابي لكم رحمة.
وذكر ابن سعد في طبقاته عن القاسم بن محمد أنه قال كان اختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للناس ، وأخرجه أبو نعيم بلفظ : كان اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة لهؤلاء الناس.

انتهى من كشف الخفاء ج1 ص 66

وأما المسالة الثانية فتجد بعض الكلام فيها في هذه الصفحة هنــــــــــا (http://www.alkeltawia.com/vb/showthread.php/-4318/index.html?t=4318&highlight=%C7%E1%E3%D1%C3%C9)

أبوأيمن
27-Sep-2008, 07:24 PM
وهذه فتوى من فتاوى الأزهر والمجيب هو الدكتور عطية صقر :
السؤال : هل صحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " اختلاف أمتى رحمة" وكيف يكون الاختلاف رحمة، والدين بقرآنه وحديثه يدعو إلى الوحدة ؟

الجواب :

هذا الحديث ذكره البيهقى تعليقا فى رسالته ، وأسنده فى المدخل من حديث ابن عباس بلفظ "اختلاف أصحابى لكم رحمة" وإسناده ضعيف كما قال العراقى فى تخريجه لأحاديث إحياء علوم الدين " ج1 ص 25 " .
وسبب هذا القول كما ذكره بعض الكتاب أن أعرابيا حلف ألا يقرب زوجته حينا من الدهر، ولم يعرف هذا الأعرابى مدة ذلك الحين الذى أقسم عليه ، فذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليسأله فلم يجده ، فسأل أبا بكر رضى اللّه عنه فقال : اذهب فطلق امرأتك ، فالحين هو العمر كله ، وسأل عمر رضى الله عنه فقال : إن عشت أربعين سنة يمكنك أن ترجع إلى امرأتك ، فالحين أربعون سنة ، وسأل عثمان رضى اللّه عنه فقال : امكث عاما ثم ارجع إلى امرأتك ، فالحين عام فقط ، وسأل عليا رضى الله عنه فقال له : متى حلفت ؟ قال : بالأمس ، فقال : ارجع إلى امرأتك فالحين هو نصف يوم .
ثم قص الأعرابى على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فسأل كلا من الصحابة الأربعة على مستندهم فى آرائهم ، فقال أبو بكر : قال الله تعالى فى قوم يونس { فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين } يونس :98 ،
وقد سبق أن فسر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بأن اللّه تركهم بلا عذاب طول عمرهم . وقال عمر : قال اللّه تعالى { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} الإنسان : 1 ، وقد سبق أن فسر الرسول ذلك بأن آدم أتى عليه أربعون سنة مخلوقا مصورا لا يدرى ما هو وما اسمه وما يراد به . وقال عثمان . قال الله تعالى فى شجرة النخل الطيبة {تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها } إبراهيم :25 ، وثمار النخلة تأتى كل عام . وقال على : قال تعالى {فسبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون } الروم : 17 ، فالحين نصف يوم .
وقيل : إن هذه القصة هى فى قول النبى صلى الله عليه وسلم "أصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم " وهو أيضا ضعيف وقيل موضوع ، رواه الدارمى .وغيره ، وأسانيده ضعيفة ، وعلى فرض ورود هذا الحديث بأية درجة فهو ليس مدحا من النبى صلى الله عليه وسلم " لأى اختلاف ، بل للاختلاف فى الرأى الاجتهادى الذى ليس فيه نص قاطع ، وكل واحد من هؤلاء استند فى رأيه إلى نص فى القرآن . فهو معذور إن أخطأ، ومن المعلوم أن الاختلاف. فى الآراء الاجتهادية يعطى فرصة للإنسان أن يختار منها ما يتناسب مع ظروفه ، ومن هنا جاءت المذاهب الفقهية المعروفة ، وتقليد أى منها جائز لا حرج فيه

ابوالنصر
29-Sep-2008, 05:55 AM
شكرا لكم اخوتي كنتم نعم المفتي جزاكم الله خيرا