المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مما فتح الله لي من أشعار في سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم



جاسم القرطوبي
10-Oct-2008, 08:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد أبي القاسم الأمين،وعلى آله وصحبه والسالكين لنهجه القويم المتين،وأشهد أن لا إله إلا الله غاية الطالبين،وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله ورحمة الله للعالمين،عليه من الله أفضل الصلوات والتسليم،وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد أيها الأفاضل الأمجاد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذه بعض ما فتحه الله علي سائلا من الله لها القبول ، ولحضرة نبيه المتصلة بحضرته العليه القبول،وغفرانا يعمني وأهلي ومشايخي وأنتم آمين آمين
أبنكم جاسم عيسى عبيدالقرطوبي ((سلطنة عُمان))


بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة عارضت بها مولد السيد الحبيب عمر بن سالم بن حفيظ المسمى (( الضياء اللامع)) وأسميتها ((الوعاء الجامع في معارضة الضياء اللامع)) فأرجو أن أكون بها موفقا وقد رتبتها على حسب أفكار مولد الحبيب نفعنا الله به:-

ـــــــــــــــــــــــــــــــالمقدمةــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
حمدا لرب دلنا وحدانا = للإحتفاء بمن إليه دعانا
فتح الوجود به فكان رسوله = وأبوه آدم طينة ً قد كانا
ثمَّ الصلاة ُ مع السلام بعدِّما = ذُكر المهيمنُ ربنا مولانا
على حبيب إلهنا ونبيه = طه المشفع من أتى لهدانا
وعلى صحابته الكرام وآله = نشر الإله عليهمُ الرضوانا
6- حدى القلوب جميعها لمديحه = فمديحه قد أرهف الآذانا
7- ولقد دعوت إلهنا متوسلا = بحبيبه من شرَّف الإنسانا
8- بأن أكون بمدح طه موفقا = فأتاني َ الإلهام منهُ بيانا
9- فعصرت فكريَ كاتبا سير الذي = قد شرَّف الأكوان والأزمانا
رتبتها ترتيب مولد سيدي = عمر لأن ضياءه قد بانا
جذب المتيم للمعارضة التي = يرجوا بها من ربه الإحسانا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــمشروعيته من القران الكريم ــــــــــــــــــــــــــ
نادى الإلهُ على القلوب مُرغبا = وآمرا ومعلما إيانا
يا ايها الذين آمنو بنا = صلوا عليه وأنزل القرآنا
دعُ عذل كل مثبط ٍ وحديثه = وامدحْ رسول الله لا تتوانى
فلقدْ أجاز الإحتفالُ جماعةٌ = وألفوا في مدحه الديوانا
نقل السيوطي ُّ الدليل مفصلا ً = فأزاح بالدليل عنَّا الرانا
فانظرْ كتاب الله وانظرْ قوله = كلا ً نقص لتثبت الأذهانا
فالله دلنا وقال معلما ً = فليفرحوا ولْيصبحوا أعوانا
ــــــــــــــــمشروعيته من السنة ------------------------------
سُئل الحبيب عن الصيام بيوم إثـ = نين ٍ فقال ولدت فيه أمانا
وجَد الصحابة َ في مناقب من سالفٍ = يتذاكرون فأعلن الإعلانا
يا أكرم الأصحاب إني شافعٌ = لجميعهمْ فنجم ُ فخري َ بانا
وكلهم في الحشر تحت لوائنا = أدرك حبيب الله أنت رجانا
ولكمْ ومعشر جنسكم وسواكمو = أدعوا الإله َ وأطلب ُ الغفرانا
ـــــــــــــــــــــــنسبه صلى الله عليه وسلم ــــــــــــــــــــــــــــــ
وُلِدَ الحبيب ُ مطهرا ومكملا = في الخَلْقِ ِ والخُلق السنيِّ مصانا
فأبوه عبدالله من عَرضت لهُ = بنتُ الأكارم تبذل ُ الأثمانا
فأبى وقال معاذ ربِّ محمدٍ = بعدا لمن إلى الحرام دعانا
وعبد مطلبٍ يليه وهاشم ٍ = من أكرم العطشان والجوعانا
قمرٌ تسلسل طاهرا من طاهر = فاحْفَظْهُ حتى تبلغ العدنانا
إلى الذبيح والخليل قد انتهى = في رفعه فاحفظ وكن يقضانا
ــــــــــــ من آيات ربنا في الكون قبل ولادته ـــــــــــــــ
بركات أحمد ٍ قبيل بروزه = كانت كغيث ٍ كاثر التهتانا
ولقد روت جلُّ الثقات وقائعا = قد أدهشت من قبلنا الكهانا
أما سمعت بفيل أبرهة وكيـ = فَ ردَّ ربَّكَ جيشهم خسرانا
أو ما سمعت بباطل قد نُكست = أعلامه وما أتى الجدرانا
وساعة الميلاد زار أمينة = نسوان جنات ٍ فيا بشرانا
الكون هلل والسعادة أشرقت = فوقت ُ ميلاد النبيِّ الآنا
واستحسن القيام عند ولاده = أئمة الهدى فقمْ إذعانا
\
ـــــــــــــــــــــــ((((القيام))))ـــــــــــــ
يا ختام الأنبيا اشفع = للذي في الذنب يرتع
دمعه ُ في الخد يسكب = صار مثل السيل ينبع
فرض الله علـــينا = أن نصلي ع المشفع
َّوقت كل َّ حين = لننال الفـضل أجمعكل َّ
ابشروا أهل المثاني = فشموس الحق تستطع
كل َّ مدح وغناء = في رسول الله ينفـع
فاقبلوا مني البشارة = واطربوا فالشر ّ ودَّعُ
إذ أتتنا خير بشرى = صار منها القلب يهمع
واستغيثوا بالنبي ِّ = في عُبيد قد تزعزعٍ
إن أتى الذكر تمرض = أو أتى للغو يسجع
لو بكت كل المدامع = لم يسل لي فيه مدمع
فاسرعوا أهل الوصال = فبنائي قد تصدع
يا رسول الله غاره = فذنوبي بك ترفع
جل َّ من أولاك فضلا = في سما الإحسان يلمع
ربنا صل ِّ على من = بهواه الصب ُّ يصدع
قد رأى الحسنى بطه = فأتى المختار يضرع
يا رسول الله يا من = لصلاتي أنت تسمع
جد لذي ذنب بنظره = فأنا بالعفو أطمع
قد قسا مني فؤادي = للمساوئ صرت أسمع
فتداركني حبيبي = فلمثلي أنت تنفع
صرت في العصيان عبد = للهوى والنفس أخضع
للدنى والسيئات = إنني أصبحت أُهرع
يا إمام الكون يا من = جاهه الجاه المرفع
ها أنا ألقيت ثقلي = ارتجي الفضل الموسع
وصلاة الله تغشى = من له الخلق تفزع
وينادون جميعا = كلنا نرجوك تشفع
وعلى آل وصحب = بهم الآفات تدفع
في ضلوعي وفؤادي = حبهم قدما تربع
وعلى أهل الولاية = عن هواهم لست أقلع
وبهم فافتح إلهي = للذي بالباب يقرع
وعلى قطب الكمال = من به قلبي مولع
والشيوخ العارفين َ = ما بُريق في الدجى شع
ــــــــــــــــــــــــــــنشأته وطفولته وشبابه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
برز الحبيب مدهنا ومطهرا = ومهللا وذاكرا رحمانا
مقطـــوع سرٍّ طيبا ومكحلا = فيد العناية تنشاُ العدنانا
وأرضــــعته الأمُّ ثم ثويبة ٌ = وغدا أبو لهب به جذلانا
وحلــــيمةٌ قد نالها ما نالها = وأجزل العطـا لها ألوانا
أنعم به من محسن ٍ برٍّ وفيْ = أعظم بذلك رتبة ً ومكانا
قدمت على النبيِّ زائرة ً له = بسط البساط لأجلها وأعانا
نشأ النبيُّ محـــمد ٌ في عفة ٍ = وأمانةٍ ومـــا أتـى عصيانا
اللهُ أدَّبهُ فأعظــــــــمْ بالذي = أخلاقــــــُهُ قد كانت القرانا
باليتــم أكرمه فأكرمْ بالذي = قد أكرم الأيتام والضيفانا
وخديجةٌ خطبته حافـــلة ً بهِ = لتشمَّ فيه نـــــــبوةً وحنانا
ــــــــــــــــــــــالبعثة والإسراء والعروج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بلغ الحبيب الأربعين وما أتى = دنبا ولا سوءا ولا نكرانا
وقد اجتباه إلهه واختاره = لننال مرحمة ً به وجنانا
لحراء فضلٌ لايقارن حده = ومزية ٌ قد نافست غيرانا
إذ كان فيه المصطفى متعبدا = حتى أتاه الوحيُّ فيه عيانا
إقرأْ محمدُ باسم ربك جلَّ من = ربٍّ عظــيم أنزل الفرقانا
لما أتى المختار قوما ً أجرموا = جحدوه ثمَّ كذبوا البرهانا
أسرى به رب السماء إلى العلا = فشاهد الأملاك والولدانا
كـــاد القريب لطه قبل عدوه = تبت يداه سيدخل النيرانا
أما أبو بكر فبات مصدقا = وبخدمة المختار لم يتواني
إني عدوٌ للصديق إذا امتلى = كرها لعبدالله أو عدوانا
أو أضمر البغضاء للفاروق أو = أبي الحسين وسيدي عثمانا

ـــــــــــــــــــ الهجرة وبعض المعجزات التي حدثت للنبي صلى الله عليه وسلم _ــــــــــــــــــــــــــ
إسراءُ طه مع العروج وفعل صد = ديق ٍ له أثرٌ لدى مولانا
إذ جاء بعد وفاة عم المصطفى = وخديجة ليخفف الأحزانا
لكن قريش ٌ فعلهـــــــا بحبيبنا = ماانفكَّ بل قد تابعو الشيطانا
والإذن جاء بهجرة لمدينة = طابت بطيب محمد أزمانا
لمْ لا فمعجزات طه تنوعت = أنى يحيط بكنهِ طه نهانا
ناهيك أن الجذع حن له وقد = جاء البعير ليشتكي فأعانا
وإلى هنا عارضت شيخا ذا تقى == في مدح من بالبيِّنات أتانا
فأنا أبو الحجاج صرت مثاله = وهْوالبخاري ْ فضله يغشانا
والحمد لله على عطاء قد أتى = بولاد نورا قد شفى الحيرانا
وصلاة ربي دائما وسلامــه = تغشى حبيبا أدّب َ الإنسانا
والآل والأصحاب والأقطاب ما = قرئ الوعاء فهيج الأشجانا

شواهد على كتـاب السيرة المحمدية من مولد البرزنجي


(( فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله))


الحمد ُ لله ِ العظـــــــــــيم ِ هداني = لمديح ِ رحمة ِ ربنا الرحمـان ِ
من ْ فاق َ منزلة ً وعــــــــز َّ مكانة = ولقد ْ تنزَّه عن مقـــال ِ الشــــــان
أعني النبي َّ محمدا خــــير الورى = وشفيعنا مـــن زفرة ِ النيــــــــران
من كان نـــــور ُ صفاته ِ متقدمـــا = تلك العوالــــم َ سيــما الأبــــــوان
فصلاة ُ ربي دائما ً وسلامـــــــه ُ = تغشى النَّبي َّ و آلــــــه ِ الفرســان
(( في جبين جدّه عبد المطلب وابنه ِ عبدالله))

هو طه خير ُ الكائــنات ِ وذخرُهـا = هو َ سيّد ٌ من أشرف ِ العربــان ِ
متقــــــــلب ٌ في الساجدين سـناؤه ُ = ما بين طاهرة ٍ وذي إيـــمان ِ
وسرى بتلك الرَّحْـم دون تخبــــط ٍ = في فخ شرْ ك ٍ أو هوى عصيان ِ
حتى بـــدا في صلب عبدالمطلب ْ والإبن ِ من هـــو خيرة الشبــان
نسب ٌ شريف ٌ طاهر ٌ ومطـهر ٌ = فاحفــظ ْ رُزقت جناه للعــــدنان ِ

(( فسميه إذا وضعته محمدا لأنه ستحمد عقباه))

ماذا جرى في الكون مذ ْ حملت به = تلك الزكية من حظت بأمان ٍ
من خصها رب السماء بمنــــــــةٍ = وهدية ٍ لمعاشر الثقــــــــــلان
لقد ارتضاها ربنـا لنبيــــــــــــــه = أما وأكرمها به بجـــــــــــنان
وروى السيوطي ْ أنَّها مع زوجها = جاءا النبي َّ بخالص الإيمــان
سم ِّ الحبيب محمدا قد نوديـــــت = في النوم فهو صفوة المنــــان

غاية مراه ومراماه )) فطوبى لمن كان تعظيمه

عجبا لمن ترك القيام إذا جــرى = ذكر الـــولاد لديه يا إخواني
وقد استحب أئمة ٌ كالصرصري = منا القـيام لشخصه النوراني
ورواة عدل غيره ممن قـــــــرا = خبر الذي مدح النبي ْ بتفاني
لما رأى نور الهدى متمــــــــثلا = قد قام إجلالا لــــه في الآن ِ
وعلي َّ فرض ٌ أن أقوم لشخصكم = مذ قالها حســـــان ُ للإحسان

(( وأولم وأطعم وسماه محمدا وأكرم مثواه ))

برز الحبيب ورأسه نحو الســـمــا = فسمــا بقـــــدرة خالق الأكوان
قد فــــــــاق ميلادَ المسيح بسجدةٍ = بالحال كانت لـــيس قول لسان ِ
الطيب َ كان فلا يُطَيَّب ُ جســـمُـهُ = بل من ثرى نعليه طاب زماني
والجـــــد ُّ أولم فرحة بولاد ِ من = أمن المحــب ُّ بـــه لظى النيران
ويــــــــــحق للعشاق حذو سبيله = في حفل مولـــــد أكحل (العينان)

(( الذي صده الله عن الحرم المحترم وحمى حماه ))

ظهرت خـــــــوارق عادة بولاده = قد أعـوزت رهبانهم لبيـان
من هز َّ أطراف البسيطة يا ترى = من صير النيران كالريـــان
قد أعلنت شهب السماء ترصـــدا = للحاسد الشاني وذي شيطان
إيوان كسرى زلزلت شرفاتــــــه = فرحا بمولد محيي الأركــان
في ثان ِ عشر ٍ مـــن ربيع الأول ِ = قد كـان مولد أشرف الإنسـان

(( وطرز السعد برد عيشها الهني ووشاه ))

شق الإله ُ لأحمد ٍ من نســـوة ٍ = أرضعنه وصفا ً فهاك بياني
فالأمن ُ في أم ِّ النبي ِّ وإسمها = وثويبة ٌ فيه الثواب لفــــــان ِ
والحلم في لبن الفتــــاة ِ حليمة ٍ = قد مصــــه وتشرَّف الثديان ِ
فجنت به رغد الحياة ِ وطيبـها = نالت فوائده مدى الأزمـــان
قد جاء بالإسعاد قرية سعدهـا = قمر ٌ منير ٌ ماله من ثـــــاني

(( جمع من ثقات الرواة ))

في اليوم كان يشب ُّ طه المجتبى = شب َّ الصبي ِّ الشهر َ والشهران ِ
ووقاية الــــــــــملك الجليل تحفه = عن كـــــــيد شيطان ٍ وعن عيان ِ
في التســــع فاق بنطق ضاد ٍغيره ُ = والله يحفظـــــه عـــــــــن الشيطان
وفدت عليه حليمـة ٌ مع قومها = فرواهمــــو من كأســـــــــه الملآن ِ
قد صح عن أهل الرواية أنــها = قد أسلمت كالزوج والصــــــــبيان ِ

(( فرجع به ولم يجاوز من الشام المقدس بصراه ))

في رابــع السنوات من ميلاده = خرج الحبيب لمعقل الإيمان ِ
مع أمــــــه تلك التي قد جاءها = الموت بعــد زيارة الأحزان
باليُــــمن جاءت أم ُّ أيمن جده = أعلى رُقيَّ معلـــــم الأكوان
من بعد شيبة قام والد حيدر ٍ = بكفالــــة المختار من عدنان
لما بـــــــحيرا قد رأى أوصافه = للعم ِّ قال ابعده ُ عن عدوان ِ

الإ الذي باسم الخليل سماه )) (( وأولدها كل أولاده


خطبته أم المؤمنين لنفســــــها = لما رأت في أ ُفقــــــه ِ الملكان
واستيقنت ما قال نسطورا فحا زت بالنبي ِّ السبق في الإيــمان ِ
رغبوا بها أعمامــه للمرتضى = وقد ارتضــــــاها الحق ُّ للعدنان ِ
الله ُ قد أهدى السلام لوجهــها = وتبادل الأمـــــــلاك ُ كأس تهاني
ولدت له أبناءه إلا الــــذي = سامى نجــــــــي َّ الله من نيران

(( ووضعه بيده الشريفة في موضعه الآن وبناه ))

وقريش حكّمت الأمين لعلمــــها = ببلوغ عقل ِ راجح الميزان ِ
من بعدما قوي َ الخلاف وأبرموا = عادوا بطه ببسمة الخــــلان
هل تزعمون بأن طه مفـــــرِّ ق ٌ = من بعد هذا أيها الثقـــــلان ِ
ولقد أقام العدل فينا معطــــــيا = الكل َّ حقا راســـــــخ البنيان
ولقد قضى بالفصل دون تحيُّــز ٍ = في الأسعد الملثوم كل َّ أوان ِ



(( والتقدم على رسالته بالبشارة والنذارة لمن دعاه ))

جبريـــ ــل جاء محمدا برسالة = فيها السلام لعابد المنان ِِ
وطريق رشد للعقول فلا ترى = بعد الهداية ظلمة الأوثان ِ
وبدت نبؤته رُوى صدق ٍ غدت = مثل انبلاج الفجر في الوديان
قد نبئ المخــــــتار باقرأ يالها = من دعوة ٍ للعلم والعرفان
هي أول الآيات والنور الذي = قد ضاء منا الروح بالقرآن ِ

أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يتولاه )) ))

قد نال مولانا العـــــ ــتيق َ مـكانـة = في الذكــــــر ِ والتاريخ ِ والإيمان ِ
وخديجة ٌ والمرتضى من كان يف = دي المصطفى بالنـفـس ِ دون تواني
لا ننسَ زيدا فاسمه هـُوَ آيــــــــــة ٌ = واذكـــــر ْ بلالا ً صاح ِ كل َّ أذان ِ
في السبق فازوا بالهدى ولقد أووا = للرحمـــة ِ العظمى بلا نكـران ِ
إني لهم ما عشت ذاكر َ فضلـــهم = أرجو بهم بغد ٍ رضا الرحمـــــــان ِ

(( وارتد َّ من أضله الشيطان وأغواه ))

في رحــــلة الإسراء ســـار حبيبــنا = فوق البراق وخلفه الملكـــــــان ِ
حـــتى أتى الأقصى وصلى خلفــه = رسل ُ الإلـــه ِ الخالق ِ الديان ِ
ورقى لســــبع ِ الطبق حتى ما دنا = للعرش شاهد حضرة َ الرحمـــان
أعطــــاه من خلع ِ الجمال هديــة ً = فيها الأمان ُ لطائع الحنــَّــــــان ِ
خمسا من الصلوات فرض ٌ واجب ٌ = معراج روح العاشق الولهــــان ِ
(( ونزل بقباء وأسس مسجدها على تقواه))

يا خيمة ً قد أمَّها خــــــير ُ الورى = ورفيقــُه ُ في الغار ِ نلت ِ مثاني
تيهي على كُـــل ِّ القصور وفاخري = بمحمد ٍ هـــو َ ســــِّيد ُ الأكـــوان ِ
ونحدثي عـــــن أم معبد قصـــــــة ً = فالشاة ُ تشهد ُ للورى ببــــيـــان
لمَّا دعاها المصطــــــفى درّت له = لبنا زلالا سائغـــــا بأواني
وأتى المدينة ثان عشر ٍ مشرقا ً = كالفجر لاح لمقلـــة السهران

شوق الفؤاد إلى حب خير العباد (( الذي هو للكل مراد))
وقد قلت في هذا الباب :-


لخير الخلق سار فؤاد ُ تائـــبْ = ودمع عيونه كالقطر ساكبْ
ويقطع في الدجى هول الفيافي = ويحملُهُ هواكم لا النجائــبْ
إلى هــادي الورى إنسا ً وجنا ً = ومــن كانت تظلله سحايبْ
يســـــابق سائر َ العشاق ِ توقا ً = إلى تلك المعاهد ِوالأطايبْ
رعــى الله ُ رياضا ً في حماه ُ = بــه تلقى الأمانيْ والمطالب ْ
رسول َ الله ِ جئت ُ اليوم َ أرجو = بكـم عفوا ً لنا ثم َّ الأقاربْ
وإذ ظلمـــوا محققـــــة ٌ بضيف ٍ = له قلب ٌ مقيم ٌ في المضاربْ
وإن َّ بـــه الذنوب ُ تموج ُ موجا ً = ولكن قلبَهُ في الحِــب ِّ ذائبْ
لـــــــه ُ أنس ٌ بما نطق َ الكتاب ُ = وفيهم ْ أنت ليس هناك خائب
فمن شيم الكرام إذا أتاهــــــم ْ = نـزيل ٌ منهموالإكرام ُ واجب ْ
فكيف َ بمن بباب الله ِ يدعوا = وفي روض النبي ْ من آل ِ غالبْ
فجد ْ كرما ً تقبلْني فإني = بغير رضاك ربي لستُ راغـــب ْ
وكل ُّ مناي َ يا مولى الموالي = بأنك رغم َ ذنبي َ لست َ غاضب
عليــــــــك الله ُ صلى يا حبيبي = بعد ِّ ذرى المشارق ِ والمغارب
وآلكــــــــــــــمو سفينتنا إليكم = نسير ُ بهـــــم إلى دار الحبايب
وأصحــــابا ً تعم ُّ كذا أصولي = وعبد ّ الرب ِّ من ْ للخير ِ ساحب ْ
ويتبعها ســــــــــلام ٌ ما تقال ُ = لخير الخلق سار فؤاد ُ آيب

جاسم القرطوبي
10-Oct-2008, 09:03 AM
أحبتي لا أدري لماذا في التنسيق ذهبت العنوانين الفرعية في الموضوع ولذلك اسمحوا لي هنا أن أنشرها ثانية دون تنسيق لكي يتسنى وضوح فكرتي في تقسيم الابيات

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة عارضت بها مولد السيد الحبيب عمر بن سالم بن حفيظ المسمى (( الضياء اللامع)) وأسميتها ((الوعاء الجامع في معارضة الضياء اللامع)) فأرجو أن أكون بها موفقا وقد رتبتها على حسب أفكار مولد الحبيب نفعنا الله به:-
ـــــــــــــــــــــــــــــــالمقدمةــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
حمدا لرب دلنا وحدانا = للإحتفاء بمن إليه دعانا
فتح الوجود به فكان رسوله = وأبوه آدم طينة ً قد كانا
ثمَّ الصلاة ُ مع السلام بعدِّما = ذُكر المهيمنُ ربنا مولانا
على حبيب إلهنا ونبيه = طه المشفع من أتى لهدانا
وعلى صحابته الكرام وآله = نشر الإله عليهمُ الرضوانا
6- حدى القلوب جميعها لمديحه = فمديحه قد أرهف الآذانا
7- ولقد دعوت إلهنا متوسلا = بحبيبه من شرَّف الإنسانا
8- بأن أكون بمدح طه موفقا = فأتاني َ الإلهام منهُ بيانا
9- فعصرت فكريَ كاتبا سير الذي = قد شرَّف الأكوان والأزمانا
رتبتها ترتيب مولد سيدي = عمر لأن ضياءه قد بانا
جذب المتيم للمعارضة التي = يرجوا بها من ربه الإحسانا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــمشروعيته من القران الكريم ــــــــــــــــــــــــــ
نادى الإلهُ على القلوب مُرغبا = وآمرا ومعلما إيانا
يا ايها الذين آمنو بنا = صلوا عليه وأنزل القرآنا
دعُ عذل كل مثبط ٍ وحديثه = وامدحْ رسول الله لا تتوانى
فلقدْ أجاز الإحتفالُ جماعةٌ = وألفوا في مدحه الديوانا
نقل السيوطي ُّ الدليل مفصلا ً = فأزاح بالدليل عنَّا الرانا
فانظرْ كتاب الله وانظرْ قوله = كلا ً نقص لتثبت الأذهانا
فالله دلنا وقال معلما ً = فليفرحوا ولْيصبحوا أعوانا
ــــــــــــــــمشروعيته من السنة ------------------------------
سُئل الحبيب عن الصيام بيوم إثـ = نين ٍ فقال ولدت فيه أمانا
وجَد الصحابة َ في مناقب من سالفٍ = يتذاكرون فأعلن الإعلانا
يا أكرم الأصحاب إني شافعٌ = لجميعهمْ فنجم ُ فخري َ بانا
وكلهم في الحشر تحت لوائنا = أدرك حبيب الله أنت رجانا
ولكمْ ومعشر جنسكم وسواكمو = أدعوا الإله َ وأطلب ُ الغفرانا
ـــــــــــــــــــــــنسبه صلى الله عليه وسلم ــــــــــــــــــــــــــــــ
وُلِدَ الحبيب ُ مطهرا ومكملا = في الخَلْقِ ِ والخُلق السنيِّ مصانا
فأبوه عبدالله من عَرضت لهُ = بنتُ الأكارم تبذل ُ الأثمانا
فأبى وقال معاذ ربِّ محمدٍ = بعدا لمن إلى الحرام دعانا
وعبد مطلبٍ يليه وهاشم ٍ = من أكرم العطشان والجوعانا
قمرٌ تسلسل طاهرا من طاهر = فاحْفَظْهُ حتى تبلغ العدنانا
إلى الذبيح والخليل قد انتهى = في رفعه فاحفظ وكن يقضانا
ــــــــــــ من آيات ربنا في الكون قبل ولادته ـــــــــــــــ
بركات أحمد ٍ قبيل بروزه = كانت كغيث ٍ كاثر التهتانا
ولقد روت جلُّ الثقات وقائعا = قد أدهشت من قبلنا الكهانا
أما سمعت بفيل أبرهة وكيـ = فَ ردَّ ربَّكَ جيشهم خسرانا
أو ما سمعت بباطل قد نُكست = أعلامه وما أتى الجدرانا
وساعة الميلاد زار أمينة = نسوان جنات ٍ فيا بشرانا
الكون هلل والسعادة أشرقت = فوقت ُ ميلاد النبيِّ الآنا
واستحسن القيام عند ولاده = أئمة الهدى فقمْ إذعانا
\
ـــــــــــــــــــــــ((((القيام))))ـــــــــــــ
يا ختام الأنبيا اشفع = للذي في الذنب يرتع
دمعه ُ في الخد يسكب = صار مثل السيل ينبع
فرض الله علـــينا = أن نصلي ع المشفع
َّوقت كل َّ حين = لننال الفـضل أجمعكل َّ
ابشروا أهل المثاني = فشموس الحق تستطع
كل َّ مدح وغناء = في رسول الله ينفـع
فاقبلوا مني البشارة = واطربوا فالشر ّ ودَّعُ
إذ أتتنا خير بشرى = صار منها القلب يهمع
واستغيثوا بالنبي ِّ = في عُبيد قد تزعزعٍ
إن أتى الذكر تمرض = أو أتى للغو يسجع
لو بكت كل المدامع = لم يسل لي فيه مدمع
فاسرعوا أهل الوصال = فبنائي قد تصدع
يا رسول الله غاره = فذنوبي بك ترفع
جل َّ من أولاك فضلا = في سما الإحسان يلمع
ربنا صل ِّ على من = بهواه الصب ُّ يصدع
قد رأى الحسنى بطه = فأتى المختار يضرع
يا رسول الله يا من = لصلاتي أنت تسمع
جد لذي ذنب بنظره = فأنا بالعفو أطمع
قد قسا مني فؤادي = للمساوئ صرت أسمع
فتداركني حبيبي = فلمثلي أنت تنفع
صرت في العصيان عبد = للهوى والنفس أخضع
للدنى والسيئات = إنني أصبحت أُهرع
يا إمام الكون يا من = جاهه الجاه المرفع
ها أنا ألقيت ثقلي = ارتجي الفضل الموسع
وصلاة الله تغشى = من له الخلق تفزع
وينادون جميعا = كلنا نرجوك تشفع
وعلى آل وصحب = بهم الآفات تدفع
في ضلوعي وفؤادي = حبهم قدما تربع
وعلى أهل الولاية = عن هواهم لست أقلع
وبهم فافتح إلهي = للذي بالباب يقرع
وعلى قطب الكمال = من به قلبي مولع
والشيوخ العارفين َ = ما بُريق في الدجى شع
ــــــــــــــــــــــــــــنشأته وطفولته وشبابه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
برز الحبيب مدهنا ومطهرا = ومهللا وذاكرا رحمانا
مقطـــوع سرٍّ طيبا ومكحلا = فيد العناية تنشاُ العدنانا
وأرضــــعته الأمُّ ثم ثويبة ٌ = وغدا أبو لهب به جذلانا
وحلــــيمةٌ قد نالها ما نالها = وأجزل العطـا لها ألوانا
أنعم به من محسن ٍ برٍّ وفيْ = أعظم بذلك رتبة ً ومكانا
قدمت على النبيِّ زائرة ً له = بسط البساط لأجلها وأعانا
نشأ النبيُّ محـــمد ٌ في عفة ٍ = وأمانةٍ ومـــا أتـى عصيانا
اللهُ أدَّبهُ فأعظــــــــمْ بالذي = أخلاقــــــُهُ قد كانت القرانا
باليتــم أكرمه فأكرمْ بالذي = قد أكرم الأيتام والضيفانا
وخديجةٌ خطبته حافـــلة ً بهِ = لتشمَّ فيه نـــــــبوةً وحنانا
ــــــــــــــــــــــالبعثة والإسراء والعروج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بلغ الحبيب الأربعين وما أتى = دنبا ولا سوءا ولا نكرانا
وقد اجتباه إلهه واختاره = لننال مرحمة ً به وجنانا
لحراء فضلٌ لايقارن حده = ومزية ٌ قد نافست غيرانا
إذ كان فيه المصطفى متعبدا = حتى أتاه الوحيُّ فيه عيانا
إقرأْ محمدُ باسم ربك جلَّ من = ربٍّ عظــيم أنزل الفرقانا
لما أتى المختار قوما ً أجرموا = جحدوه ثمَّ كذبوا البرهانا
أسرى به رب السماء إلى العلا = فشاهد الأملاك والولدانا
كـــاد القريب لطه قبل عدوه = تبت يداه سيدخل النيرانا
أما أبو بكر فبات مصدقا = وبخدمة المختار لم يتواني
إني عدوٌ للصديق إذا امتلى = كرها لعبدالله أو عدوانا
أو أضمر البغضاء للفاروق أو = أبي الحسين وسيدي عثمانا

ـــــــــــــــــــ الهجرة وبعض المعجزات التي حدثت للنبي صلى الله عليه وسلم _ــــــــــــــــــــــــــ
إسراءُ طه مع العروج وفعل صد = ديق ٍ له أثرٌ لدى مولانا
إذ جاء بعد وفاة عم المصطفى = وخديجة ليخفف الأحزانا
لكن قريش ٌ فعلهـــــــا بحبيبنا = ماانفكَّ بل قد تابعو الشيطانا
والإذن جاء بهجرة لمدينة = طابت بطيب محمد أزمانا
لمْ لا فمعجزات طه تنوعت = أنى يحيط بكنهِ طه نهانا
ناهيك أن الجذع حن له وقد = جاء البعير ليشتكي فأعانا
وإلى هنا عارضت شيخا ذا تقى == في مدح من بالبيِّنات أتانا
فأنا أبو الحجاج صرت مثاله = وهْوالبخاري ْ فضله يغشانا
والحمد لله على عطاء قد أتى = بولاد نورا قد شفى الحيرانا
وصلاة ربي دائما وسلامــه = تغشى حبيبا أدّب َ الإنسانا
والآل والأصحاب والأقطاب ما = قرئ الوعاء فهيج الأشجانا

شواهد على كتـاب السيرة المحمدية من مولد البرزنجي

(( فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله))


الحمد ُ لله ِ العظـــــــــــيم ِ هداني = لمديح ِ رحمة ِ ربنا الرحمـان ِ
من ْ فاق َ منزلة ً وعــــــــز َّ مكانة = ولقد ْ تنزَّه عن مقـــال ِ الشــــــان
أعني النبي َّ محمدا خــــير الورى = وشفيعنا مـــن زفرة ِ النيــــــــران
من كان نـــــور ُ صفاته ِ متقدمـــا = تلك العوالــــم َ سيــما الأبــــــوان
فصلاة ُ ربي دائما ً وسلامـــــــه ُ = تغشى النَّبي َّ و آلــــــه ِ الفرســان
(( في جبين جدّه عبد المطلب وابنه ِ عبدالله))

هو طه خير ُ الكائــنات ِ وذخرُهـا = هو َ سيّد ٌ من أشرف ِ العربــان ِ
متقــــــــلب ٌ في الساجدين سـناؤه ُ = ما بين طاهرة ٍ وذي إيـــمان ِ
وسرى بتلك الرَّحْـم دون تخبــــط ٍ = في فخ شرْ ك ٍ أو هوى عصيان ِ
حتى بـــدا في صلب عبدالمطلب ْ والإبن ِ من هـــو خيرة الشبــان
نسب ٌ شريف ٌ طاهر ٌ ومطـهر ٌ = فاحفــظ ْ رُزقت جناه للعــــدنان ِ

(( فسميه إذا وضعته محمدا لأنه ستحمد عقباه))

ماذا جرى في الكون مذ ْ حملت به = تلك الزكية من حظت بأمان ٍ
من خصها رب السماء بمنــــــــةٍ = وهدية ٍ لمعاشر الثقــــــــــلان
لقد ارتضاها ربنـا لنبيــــــــــــــه = أما وأكرمها به بجـــــــــــنان
وروى السيوطي ْ أنَّها مع زوجها = جاءا النبي َّ بخالص الإيمــان
سم ِّ الحبيب محمدا قد نوديـــــت = في النوم فهو صفوة المنــــان

غاية مراه ومراماه )) فطوبى لمن كان تعظيمه

عجبا لمن ترك القيام إذا جــرى = ذكر الـــولاد لديه يا إخواني
وقد استحب أئمة ٌ كالصرصري = منا القـيام لشخصه النوراني
ورواة عدل غيره ممن قـــــــرا = خبر الذي مدح النبي ْ بتفاني
لما رأى نور الهدى متمــــــــثلا = قد قام إجلالا لــــه في الآن ِ
وعلي َّ فرض ٌ أن أقوم لشخصكم = مذ قالها حســـــان ُ للإحسان

(( وأولم وأطعم وسماه محمدا وأكرم مثواه ))

برز الحبيب ورأسه نحو الســـمــا = فسمــا بقـــــدرة خالق الأكوان
قد فــــــــاق ميلادَ المسيح بسجدةٍ = بالحال كانت لـــيس قول لسان ِ
الطيب َ كان فلا يُطَيَّب ُ جســـمُـهُ = بل من ثرى نعليه طاب زماني
والجـــــد ُّ أولم فرحة بولاد ِ من = أمن المحــب ُّ بـــه لظى النيران
ويــــــــــحق للعشاق حذو سبيله = في حفل مولـــــد أكحل (العينان)

(( الذي صده الله عن الحرم المحترم وحمى حماه ))

ظهرت خـــــــوارق عادة بولاده = قد أعـوزت رهبانهم لبيـان
من هز َّ أطراف البسيطة يا ترى = من صير النيران كالريـــان
قد أعلنت شهب السماء ترصـــدا = للحاسد الشاني وذي شيطان
إيوان كسرى زلزلت شرفاتــــــه = فرحا بمولد محيي الأركــان
في ثان ِ عشر ٍ مـــن ربيع الأول ِ = قد كـان مولد أشرف الإنسـان

(( وطرز السعد برد عيشها الهني ووشاه ))

شق الإله ُ لأحمد ٍ من نســـوة ٍ = أرضعنه وصفا ً فهاك بياني
فالأمن ُ في أم ِّ النبي ِّ وإسمها = وثويبة ٌ فيه الثواب لفــــــان ِ
والحلم في لبن الفتــــاة ِ حليمة ٍ = قد مصــــه وتشرَّف الثديان ِ
فجنت به رغد الحياة ِ وطيبـها = نالت فوائده مدى الأزمـــان
قد جاء بالإسعاد قرية سعدهـا = قمر ٌ منير ٌ ماله من ثـــــاني

(( جمع من ثقات الرواة ))

في اليوم كان يشب ُّ طه المجتبى = شب َّ الصبي ِّ الشهر َ والشهران ِ
ووقاية الــــــــــملك الجليل تحفه = عن كـــــــيد شيطان ٍ وعن عيان ِ
في التســــع فاق بنطق ضاد ٍغيره ُ = والله يحفظـــــه عـــــــــن الشيطان
وفدت عليه حليمـة ٌ مع قومها = فرواهمــــو من كأســـــــــه الملآن ِ
قد صح عن أهل الرواية أنــها = قد أسلمت كالزوج والصــــــــبيان ِ

(( فرجع به ولم يجاوز من الشام المقدس بصراه ))

في رابــع السنوات من ميلاده = خرج الحبيب لمعقل الإيمان ِ
مع أمــــــه تلك التي قد جاءها = الموت بعــد زيارة الأحزان
باليُــــمن جاءت أم ُّ أيمن جده = أعلى رُقيَّ معلـــــم الأكوان
من بعد شيبة قام والد حيدر ٍ = بكفالــــة المختار من عدنان
لما بـــــــحيرا قد رأى أوصافه = للعم ِّ قال ابعده ُ عن عدوان ِ

الإ الذي باسم الخليل سماه )) (( وأولدها كل أولاده


خطبته أم المؤمنين لنفســــــها = لما رأت في أ ُفقــــــه ِ الملكان
واستيقنت ما قال نسطورا فحا زت بالنبي ِّ السبق في الإيــمان ِ
رغبوا بها أعمامــه للمرتضى = وقد ارتضــــــاها الحق ُّ للعدنان ِ
الله ُ قد أهدى السلام لوجهــها = وتبادل الأمـــــــلاك ُ كأس تهاني
ولدت له أبناءه إلا الــــذي = سامى نجــــــــي َّ الله من نيران

(( ووضعه بيده الشريفة في موضعه الآن وبناه ))

وقريش حكّمت الأمين لعلمــــها = ببلوغ عقل ِ راجح الميزان ِ
من بعدما قوي َ الخلاف وأبرموا = عادوا بطه ببسمة الخــــلان
هل تزعمون بأن طه مفـــــرِّ ق ٌ = من بعد هذا أيها الثقـــــلان ِ
ولقد أقام العدل فينا معطــــــيا = الكل َّ حقا راســـــــخ البنيان
ولقد قضى بالفصل دون تحيُّــز ٍ = في الأسعد الملثوم كل َّ أوان ِ



(( والتقدم على رسالته بالبشارة والنذارة لمن دعاه ))

جبريـــ ــل جاء محمدا برسالة = فيها السلام لعابد المنان ِِ
وطريق رشد للعقول فلا ترى = بعد الهداية ظلمة الأوثان ِ
وبدت نبؤته رُوى صدق ٍ غدت = مثل انبلاج الفجر في الوديان
قد نبئ المخــــــتار باقرأ يالها = من دعوة ٍ للعلم والعرفان
هي أول الآيات والنور الذي = قد ضاء منا الروح بالقرآن ِ

أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يتولاه )) ))

قد نال مولانا العـــــ ــتيق َ مـكانـة = في الذكــــــر ِ والتاريخ ِ والإيمان ِ
وخديجة ٌ والمرتضى من كان يف = دي المصطفى بالنـفـس ِ دون تواني
لا ننسَ زيدا فاسمه هـُوَ آيــــــــــة ٌ = واذكـــــر ْ بلالا ً صاح ِ كل َّ أذان ِ
في السبق فازوا بالهدى ولقد أووا = للرحمـــة ِ العظمى بلا نكـران ِ
إني لهم ما عشت ذاكر َ فضلـــهم = أرجو بهم بغد ٍ رضا الرحمـــــــان ِ

(( وارتد َّ من أضله الشيطان وأغواه ))

في رحــــلة الإسراء ســـار حبيبــنا = فوق البراق وخلفه الملكـــــــان ِ
حـــتى أتى الأقصى وصلى خلفــه = رسل ُ الإلـــه ِ الخالق ِ الديان ِ
ورقى لســــبع ِ الطبق حتى ما دنا = للعرش شاهد حضرة َ الرحمـــان
أعطــــاه من خلع ِ الجمال هديــة ً = فيها الأمان ُ لطائع الحنــَّــــــان ِ
خمسا من الصلوات فرض ٌ واجب ٌ = معراج روح العاشق الولهــــان ِ
(( ونزل بقباء وأسس مسجدها على تقواه))

يا خيمة ً قد أمَّها خــــــير ُ الورى = ورفيقــُه ُ في الغار ِ نلت ِ مثاني
تيهي على كُـــل ِّ القصور وفاخري = بمحمد ٍ هـــو َ ســــِّيد ُ الأكـــوان ِ
ونحدثي عـــــن أم معبد قصـــــــة ً = فالشاة ُ تشهد ُ للورى ببــــيـــان
لمَّا دعاها المصطــــــفى درّت له = لبنا زلالا سائغـــــا بأواني
وأتى المدينة ثان عشر ٍ مشرقا ً = كالفجر لاح لمقلـــة السهران

فياض العبسو
10-Oct-2008, 04:10 PM
بارك الله فيك أيها الشاعر المبدع ... ولا فض فوك ، وزادنا الله وإياك حبا واتباعا لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فهذه قصيدة رائعة ، مكونة من ( 100 ) بيت من الشعر الجميل ...
وبمدح المصطفى يتسابق الشعراء ... وحبذا أن تعرفنا على علماء وشعراء عمان الغبيراء ... وشكرا .

أبوعمار
11-Oct-2008, 12:12 PM
ماشاء الله
جزاك الله خيرا أخي الكريم جاسم
نفحات طيبة معطرة بمدح خير الورى صلى الله عليه وسلم
وأسأل الله أن يرزقك بكل حرف كتبته نورا ومعرفة
بارك الله فيك

جاسم القرطوبي
12-Oct-2008, 01:27 AM
بارك الله فيكم


دعاؤكم

أبوأيمن
24-Dec-2008, 12:45 PM
جزاك الله خيراً أخي اشتقنا لقصائدك الرائعةبارك الله فيك