المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خير الطرق



العباس
21-Oct-2008, 07:42 PM
الحمد لله و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و على آله و صحبه أجمعين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أما بعد عباد الله فإن خير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و خير الطرق طريقته و سنته .دلنا على طرق الدين الكامل غير المنقوص و عرفنا بربنا جل في علاه و دلنا و علمنا كيف نعبده فقال صلى الله عليه و سلم ((خذوا عني مناسككم)) فدلنا صلى الله عليه و سلم على خير الأذكار و أفضل النوافل و أحسنها و أكملها و أصحها لكي نتقرب من الله على الطريق الصحيح الذي لا ضلال فيه و لا شذوذ عن طريق الدين الحنيف ولم يدع صلى الله عليه و سلم طريقاً للخير إلا و دلنا عليه و هو الذي لا ينطق عن الهوى
ثم جاء في عصرنا هذا أناس يدعون القرب من الله و المعرفة الحقة له فأصبحوا يخترعون لنا طرقاً و عبادات و أذكار ماسمعنا بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .........فمن رفاعية ...إلى قادانية.......إلى نقشبندية........إلى .....جنيدية.........و كل واحد يأتي لنا بأشاء في الدين جديدة و كأن الله جل و على نسي أن يوحي بها إلى حبيبه المصطفى..........فراحو يدعون أنهم يرون الرسول في منامهم و يأمرهم بأمورً جديدة في الدين ..........وكأن دين الله لم يكتمل فجاؤوا لكي يكملوه!!!!
ديننا و الحمد لله محفوظ بالكتاب و السنة .بلغه لنا رسولنا فكان نعم المجاهد المؤدي لرسالة ربه................فهنيئاً لمن تبع هديه و سنته...............و يا أسفاه على من رغب عن سنته عليه الصلاة و السلام و اتبع شيخه على غير علم و لا هدى و لاكتاب منير...........((فإذا اختلفتم في شئ فردوه إلى الله و رسوله)) و ليس إلى أهل الطرق الذين يعتمدون على الرؤى و إن ورد الحكم في كتاب الله و سنة رسوله.
فعودوا أيها الإخوة إلى دين الله و خير الطرق منهج رسول الله و لا تتبعوا الهوى..........و لا تشركوا مع الله أحداً في الحكم و التشريع...........فتلك هي طريق رسول الله التي مشى عليها صحبه الكرام فسعدو في الدنيا و الآخرة................أم أنهم كانوا بحاجة لمن يخترع لهم في الدين لكي يكونوا أقرب إلى الله؟؟؟!!!
فإذا كان لا بد من طرق من بعد سنته صلى الله عليه و سلم فهي طريق الصحابة عليهم رضوان الله فهم أحق بالذكر و الاقتداء من أي كان .........فلماذا لم يخترع الصديق رضي الله عنه طريقة وذكراً و صلاة !!!!! أم ان هناك رجال من عصرنا هذا أقرب إلى الله من الصديق و عمر و علي و عثمان؟!!!!!!
اللهم هل بلغت.....................اللهم فاشهد

أبوأيمن
21-Oct-2008, 08:21 PM
نقلت لك هذه المشاركة إلى منتدى الحوار حتى نتبادل نحن وأنت ونرد عليك وترد علينا وإذا لم تجب ورحلت كما رحل غيرك يحذف موضوعك و إن شاء الله تصل للحقيقة إن كانت قصدك

العباس
21-Oct-2008, 11:23 PM
الحقيقة .................كتاب الله و سنة رسوله
نعبد الله و نتقرب إليه كما علمنا معلمنا و مرشدنا إلى طريق الهدى سيدنا محمد دون زيادة و لا نقصان
نحترم الدعاة إلى الله على منهج و سنة سيدنا محمد دون أن يكون لهم أسماء و طرق ما أنزل الله بها من سلطان فالدين لله و هو الإسلام و عظمة ديننا أنه لم ينسب لشخص باسمه ...ولو حمل هذا الدين اسم شخص لكان اسمه الدين المحمدي و ذلك خطأ لأن الدين لله و هو شرع الله فديننا هو الإسلام لله و ذلك باتباع شرعه الذي أنزله على رسوله ...........فكيف راح بعض الناس يضيفون مسميات لطرقهم التي ما أنزل الله بها من سلطان

الطريق واحدة ..........و الصرط واحد..................و الحق واحد.................و الإله واحد

فياض العبسو
22-Oct-2008, 12:11 AM
العباس:
الحمد لله و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و على آله و صحبه وسلم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فياض:
( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته أخانا العباس ، ومرحبا بك بين إخوانك ، وشكرا لك على غيرتك على دينك ، ونصيحتك لإخوانك ) .

العباس:
أما بعد عباد الله فإن خير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و خير الطرق طريقته و سنته .دلنا على طرق الدين الكامل غير المنقوص و عرفنا بربنا جل في علاه و دلنا و علمنا كيف نعبده فقال صلى الله عليه و سلم ((خذوا عني مناسككم)) .

فياض:
( هذا في مناسك الحج ، وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: صلوا كما رأيتموني أصلي ... وقال صلوات الله وسلامه عليه: تركتكم على البيضاء ، وفي رواية: على المحجة البيضاء ، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ... فما من خير إلا ودلنا عليه ، وما من شر إلا وحذرنا منه ... فتح الله به أعيننا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا ... فتح الله به القلوب وأنار العقول ... وهو قدوتنا وأسوتنا الحسنة صلى الله عليه وسلم ، ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) .

العباس:
فدلنا صلى الله عليه و سلم على خير الأذكار و أفضل النوافل و أحسنها و أكملها و أصحها لكي نتقرب من الله على الطريق الصحيح الذي لا ضلال فيه و لا شذوذ عن طريق الدين الحنيف ولم يدع صلى الله عليه و سلم طريقاً للخير إلا و دلنا عليه و هو الذي لا ينطق عن الهوى

فياض:
( هذا الكلام صحيح مئة بالمئة ، ولا نختلف عليه ) .

العباس:
ثم جاء في عصرنا هذا أناس يدعون القرب من الله و المعرفة الحقة له فأصبحوا يخترعون لنا طرقاً و عبادات و أذكار ماسمعنا بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .........فمن رفاعية ...إلى قادانية.......إلى نقشبندية........إلى .....جنيدية.........و كل واحد يأتي لنا بأشاء في الدين جديدة و كأن الله جل و على نسي أن يوحي بها إلى حبيبه المصطفى..........فراحو يدعون أنهم يرون الرسول في منامهم و يأمرهم بأمورً جديدة في الدين ..........وكأن دين الله لم يكتمل فجاؤوا لكي يكملوه!!!!

فياض:
( أخي الكريم:
هذا ليس في عصرنا فحسب ، بل في عصور السلف الصالح أيضا ... ونحن متبعون ولسنا مبتدعين ... ونوصي ونؤكد على اتباع القرآن والسنة ، والسلف الصالح والعلماء العاملين ...
ثم انك لو قرأت سير من ذكرت من العلماء لأجللتهم ... السيد أحمد الرفاعي ، الذي كان قمة في التواضع والتقى والصلاح ، ومساعدة المحتاجين ، وكان يقول: أنا أحيمد ، أنا لاش اللاش ، حشرني الله مع فرعون وهامان وقارون ، إن رأيت نفسي شيخا على أحد ... وله كتب نافعة ، تلقتها الأمة بالقبول ... البرهان المؤيد وحال أهل الحقيقة مع الله ، وغير ذلك .
والإمام الرباني عبد القادر الجيلاني ، الذي قال عنه الإمام ابن تيمية رحمه الله: كرامات الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله روحه ، ونور ضريحه ، وردت إلينا بالتواتر ... وهو من أئمة المذهب الحنبلي والشافعي ... وله كتاب الغنية ، والفتح الرباني وفتوح الغيب ، وغير ذلك ... وكان رحمه الله يقول: كل الطرق مسدودة إلا على من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم ، طر إلى الله بجناحي الكتاب والسنة ... وكان يحضر درسه سبعون ألفا ... وأسلم على يديه خمسة آلاف من أهل الكتاب ، وتاب على يده مئة ألف من الشطار وقطاع الطرق ) ...
ثم لا يوجد هناك طريقة ( قادانية ) ، أو قاديانية ، فهذه فرقة ضالة مضلة ، شاذة منحرفة عن الدين الصحيح ... ولكن هناك طريقة قادرية .
وطريقة نقشبندية ، وشاذلية ، تبعا للشيخ أبي الحسن الشاذلي رحمه الله ، الذي كان يشارك في الجهاد ، وقد أعذره الله تعالى ، لأنه كف بصره .
وهناك الطريقة التيجانية ، وننكر ما فيها من بدع ، وقد قال العلامة الشيخ ملا رمضان البوطي رحمه الله ( والد الدكتور محمد سعيد حفظه الله ): الطرق الصوفية دخلها البدع ، وأقلها بدعا هي الطريقة النقشبندية
وأما الإمام أبو القاسم الجنيد بن محمد البغدادي رحمه الله تعالى ، فيلقب بسيد الطائفة ، فيقول: علمنا هذا ( التصوف أو الإحسان أو التزكية والسلوك والربانية وفقه الباطن ، والزهد والأخلاق والتربية الروحية ، سمه ما شئت ، ولا مشاحة في الاصطلاح ، وتعبدنا بالمعاني لا بالألفاظ كما قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله ، والعبرة بالمضامين لا بالعناوين ) مقيد بالكتاب والسنة ، من لم يقرأ الكتاب ولم يعمل بالسنة ، لا يقتدى به في هذا الأمر ...
وقالوا أيضا: إذا رأيتم الرجل يطير في الهواء أو يمشي على الماء ، فانظروا إلى عمله ، فإن وافق الشريعة ، وإلا فاضربوه بنعالكم .
والشيخ محمد أحمد النبهان الحلبي ، ( 1900ـ 1974 م ) رحمه الله تعالى ، عالم مربي فاضل ، تخرج في الخسروية ( أزهر حلب بل سورية ) ، كما درس في الأزهر الشريف بمصر ، وكان له أثر طيب في حلب ، وسورية ، والعراق ، وغيرها ، وشهد له كبار علماء الأمة بذلك ، ولم يعط طريقة لأحد من إخوانه ... وهو من أقران العلامة الدكتور محمد معروف الدواليبي رحمه الله ، وكانت بينهما صحبة ومودة قوية ، وقد أسس الشيخ رحمه الله مدرسة شرعية بحلب عام ( 1964 م ) ، تخرج فيها المئات من العلماء وطلاب العلم ... وكان يقول: أنا في الشريعة ، كالسمكة في الماء ، لقد سلبت الشريعة لبي .
وهذه الطرق وإن اختلفت في بعض الأساليب التربوية والسلوكية ، فإنها ترجع إلى نبع واحد ، ومشرب واحد ، وكما قال الشاعر:وكلهم من رسول الله ملتمس = غرفا من البحر أو رشفا من الديم )

العباس:
ديننا و الحمد لله محفوظ بالكتاب و السنة .بلغه لنا رسولنا فكان نعم المجاهد المؤدي لرسالة ربه................فهنيئاً لمن تبع هديه و سنته...............و يا أسفاه على من رغب عن سنته عليه الصلاة و السلام و اتبع شيخه على غير علم و لا هدى و لاكتاب منير...........((فإذا اختلفتم في شئ فردوه إلى الله و رسوله)) و ليس إلى أهل الطرق الذين يعتمدون على الرؤى و إن ورد الحكم في كتاب الله و سنة رسوله.

فياض:
( هذا الكلام جميل جدا ، ونحن متفقون عليه تماما ، وقد تعهد الله بحفظ هذا الدين ، ( القرآن والسنة الصحيحة ) فقال تعالى:
( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ... وقال عز وجل:
( ثم إن علينا بيانه ) وبيان القرآن هو السنة النبوية ، بدليل قوله تعالى: ( وأنزلنا إليك الكتاب لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) ، وقال سبحانه: ( وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون" النحل (64)
والسنة وحي وإلهام من الله تعالى ، لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
وقد قال صلى الله عليه وسلم: " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ) رواه أبو داود و الترمذي وقال: حديث حسن صحيح ، عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه " ... كما قال عليه الصلاة والسلام: " من رغب عن سنتي فليس مني " .
ونحن لا نتبع الجاهلين ، ولا نتبع أحدا أو شيخا يخالف القرآن والسنة ، ونرجع عند الاختلاف ، إلى القرآن والسنة ، والعلماء الربانيين ...
والرؤيا كما تعلم ، جزء من ست أو سبع وأربعين جزءا من النبوة ، وهي من المبشرات ، ويستأنس بها ، ولا يبنى عليها أحكام شرعية ،
وكم رددنا على وصية الشيخ أحمد ، خادم الحجرة النبوية ، وحامل مفاتيحها ... فهي ضرب من العبث والدجل ، لصرف الناس البسطاء عن التفكير في قضاياهم المصيرية ... كما رد عليها من قبل العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وغيره من المشايخ والعلماء )...

العباس:
فعودوا أيها الإخوة إلى دين الله و خير الطرق منهج رسول الله و لا تتبعوا الهوى..........و لا تشركوا مع الله أحداً في الحكم و التشريع...........فتلك هي طريق رسول الله التي مشى عليها صحبه الكرام فسعدو في الدنيا و الأخرة................أم أنهم كانوا بحاجة لمن يخترع لهم في الدين لكي يكونوا أقرب إلى الله؟؟؟!!!
فإذا كان لا بد من طرق من بعد سنته صلى الله عليه و سلم فهي طريق الصحابة عليهم رضوان الله فهم أحق بالذكر و الاقتداء من أي كان .........فلماذا لم يخترع الصديق رضي الله عنه طريقة وذكراً و صلاة !!!!! أم ان هناك رجال من عصرنا هذه أقرب إلى الله من الصديق و عمر و علياً و عثمان؟!!!!!!
اللهم هل بلغت.....................اللهم فاشهد

فياض:
( أشكرك أخي العباس على هذه النصيحة الثمينة ، ودائما نردد: عودوا إلى دينكم: قرآنكم وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، والعود أحمد:
شباب الجيل للإسلام عودوا = فأنتم روحه وبكم يسود
ولا شك ولا ريب ، أن خير الهدي والطرق هو منهج الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وكان العلامة الشيخ محمد جميل عقاد الحلبي الأزهري رحمه الله تعالى ، حينما يتكلم عن القدس وغيرها من المقدسات الإسلامية المغتصبة ، يقول كلمة في غاية الروعة والإيجاز: لا تعود ، حتى نعود .
واتباع الهوى من المهلكات ، كما قال الحبيب الطبيب صلى الله عليه وسلم: " ثلاث مهلكات: شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه " ، وقال تعالى: ( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله )... وقال عز وجل: ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون ) [الجاثية:23].... ( أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا ) [الفرقان:43].
ونعوذ بالله أن نشرك به ما نعلم ، ونستغفره لما لا نعلم ... ونحذر من الشرك والبدع الضالة المنكرة التي تخالف ديننا الحنيف وشرعنا المنيف ... ونعتقد بأن المشرع هو الله تعالى ، ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، وندعو للسير على طريق السلف الصالح رضوان الله عليهم ، وكما قال شاعرنا رحمه الله:
وكل خير في اتباع من سلف = وكل شر في ابتداع من خلف
وموضوع البدعة هذا فيه تفصيل ... فهناك بدع ضالة منكرة تخالف الدين ، فهي منبوذة ومردودة على صاحبها ... وهناك أمور حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تخالف الدين والشرع ... مثل:
جمع أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، للقرآن الكريم ، وجمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، للمسلمين في صلاة التراويح على إمام واحد ، على أبي بن كعب ، سيد القراء ، رضي الله عنه ، وقول عمر رضي الله عنه: نعمت البدعة هذه ، وإحداث الأذان الثاني يوم الجمعة في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وغير ذلك كثير ، وقد قال الإمام الشافعي ، والعز بن عبد السلام ، والإمام الشاطبي رحمهم الله تعالى: هناك بدعة حسنة ، وهي ما وافق الكتاب والسنة ، وبدعة سيئة ، وهي كل ما خالف الكتاب والسنة ، وقسموا البدعة إلى قسمين ، بل إلى الأحكام الخمسة ... وقد قال صلى الله عليه وسلم: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي من أحدث شيئا يعارض ويناقض وينافي الشرع ... وارجع إلى كتبهم لترى ذلك واضحا جليا بأم عينيك .

وختاما ، أنصح نفسي وإياك وإخواني جميعا ، فأقول:

ما روي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الإنسان عدو ما جهل ... فاقرأ وتعلم قبل أن تتكلم ، ولا تصدر الأحكام هكذا جزافا ، فكما قال علماء أصول الفقه: الحكم على الشيء فرع عن تصوره ، وحسن ظنك بإخوانك المسلمين ، ولا تسيء الظن بهم ، فكما قال تعالى: ( إن بعض الظن إثم ) ، وكما قال رسوله المعلم القدوة صلى الله عليه وسلم: " إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث " ، وكما قال فاروق الإسلام العبقري الملهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تحمل كلمة خرجت من أخيك محملا سيئا وأنت تجد لها في الخير محملا .
وكما قال إمام دار الهجرة ، شيخ المدينة ومفتيها ، الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى: لو وجد في إنسان ، تسعا وتسعين احتمالا يؤدي إلى الكفر ، واحتمال يؤدي إلى الإيمان ، فاحمله على الإيمان ... وكما قال بعضهم: لئن أخطئ في العفو ، خير من أن أخطئ في العقوبة ...
ومن كفر مسلما فقد كفر ، ومن قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما ... نحن لا نكفر أحدا من أهل القبلة ، هذا منهج السلف الصالح رحمهم الله تعالى ... كما أن السلف لم يكونوا يسخرون ويستهزئون بالناس ، أو يغتابونهم ، ويرون أنفسهم أنهم خير منهم ... ويلقبونهم بألقاب تدل على السخرية والاستهزاء ... كقبوري وغير ذلك مما تعلم ... فينبغي علينا أن نحسن الظن بالمسلمين ، وكما قال الإمام الرازي رحمه الله تعالى: إن الله أخفى وليه بين عباده ، حتى نحسن بهم الظن جميعا ... ولا نؤذي ولا نعادي أحدا من أوليائه ، أو العلماء العاملين ، لأن لحوم العلماء مسمومة ، وسنة الله في منتقصيهم معلومة ، فمن أطلق لسانه بالثلب ، أبتلاه الله بموت القلب ، والعياذ بالله تعالى ، كما قال ابن عساكر رحمه الله تعالى ، وكما قال الإمامان أبو حنيفة والشافعي رحمهما الله تعالى: إذا لم يكن العلماء أولياء لله ، فليس لله ولي ... كما ينبغي علينا ألا نعمم في حكمنا على الناس ، فهناك علماء وهناك أدعياء ، وهناك معتدلون ومنصفون ، وهناك غلاة ومتعصبون ... وذلك في كل جماعة ... والله الموفق والهادي إلى صراط مستقيم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ملحوظة:

كتبت الرد بلون مختلف ، وجعلته بين قوسين هكذا ( ) ، وتركتم كلام الأخ العباس كما كتبه هو ، وكنت كتبت مثل هذا الرد ، بعنوان: تعالوا إلى كلمة سواء ، ونشر في هذا المنتدى ، وأنصح نفسي وأخي العباس ، وجميع العلماء وطلاب العلم ، بأن يشفعوا اسم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، بالصلاة والسلام عليه ، كلما ذكر ، أو كتب اسمه الشريف عليه الصلاة والسلام .

أخوكم: فياض العبسو
كتبتها على عجلة من أمري وزحمة أعمال ، مساء يوم الثلاثاء 22 شوال 1429هـ / الموافق 21 / 10 / 2008 م .

العباس
22-Oct-2008, 09:59 AM
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
أما بعد
أخي الكريم أنا لم أتطرق إلى اسم من الاسماء بسوء فلم أتحدث عن أحمد الرفاعي أو الجيلاني وإنما تحدثت عن طرق اخترعها من ادعوا أنهم تلامذة هؤلاء و

مريدوهم الذين راحوا يدعون أنهم يرون مشايخهم في المنامات يخبرونهم و يعلموهم أذكاراً و صلوات ما أنزل الله بها من سلطان(كاصلاة العظيمة و الكبيرة

وال...........) و لم تكن قد نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي أدى الرسالة كاملة و علمنا الدين كاملاً.
وراح هؤلاء يؤلفون كتب بل و مجلدات ما زلت أملك منها الكثير يتحدثون فيه عن كرامات مشايخهم بل ومعجزاتهم وخوارقهم يتقربون بها إلى ضعاف الدين و

العقل و والله كتب عن هؤلاء أكثر مما تحدثوا به عن رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي راحوا يدعون حبه و مدحه و تركوا الاقتداء به و بأخلاقه و

سيرته و الحديث عن معجزاته التي أيده الله بها و كذلك الأنبياء الذين وردت أحسن القصص في ذكرهم من الله العلي القدير...........

تركوا ذلك كله و راحوا يؤلفون الأساطير و الأماديح و ما إلى ذلك ...........بل و راحوا يدعون مشايخهم من دون الله....

يقولون.....المدد يا فلان...........الغوث يا فلان...........أدركنا يا فلان..........دستور يا

فلان؟!!!!!!!!!
قالها الصديق رضي الله عنه مدويةً....من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات...........ومان كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت...............
بل و راح بعضهم يتخذ من قبور مشايخهم مساجد و مزارات يلتجئون إليه وقت الشدة يطلبون المدد و العون و نسوا حديث رسول الله أنه إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث إحداها ولد صالح يدعو له......وليس يدعوه و يطلب منه المدد................إلا إذا كان ذلك الشيخ ليس من ولد آدم؟؟!!!...........الحمد لله الذي عافانامن الشرك و هدانا إلى توحيده وما كنا لنهتدي لو لا أن من الله علينا بالهداية
تلك الطرق و الفرق التي أخبرنا عنها الصادق الذي لا ينطق عن الهوى ولا حاجة لي في ذكر طقوس هؤلاء و التعمق في سرد اختراعاتهم
عافاكم الله و هداكم
و الحمد لله رب العالمين

أبوأيمن
22-Oct-2008, 10:50 AM
سوف أجيب عليك ببعض الكلمات فقط فماكتبه لك الأخ فياض ظننته سيكفيك إن أردت الحق

أنت تعترض فتقول : ( وإنما تحدثت عن طرق اخترعها من ادعوا أنهم تلامذة هؤلاء)

أقول لك : هل السير على منهج هؤلاء الشيوخ مخالف للشرع أم موافق ؟ هل كانوا هم مع تطبيق الشريعة والسنة أم لا ؟

وأظنك لاتعلم منهج هؤلاء الأئمة الأعلام في منهجهم في توجيه الناس ودلالتهم على الله عزوجل فهؤلاء العظماء الذين ماحادوا عن منهج الشرع قصدوا واتجهوا إلى تصفية النفوس ومحاسبتها أرادوا توطين القلوب على الرحمة والرأفة أرادوا التجمل بمكارم الأخلاق المحمدية

فالتصوف هو إصلاح القلوب ولذا قال حجة الإسلام الغزالي : إن الدخول مع الصوفية فرض عين إذ لايخلو أحد من عيب إلا الأنبياء عليهم السلام )

حين نقل منهج هؤلاء الأئمة الأعلام أخذه تلاميذهم وتمسك به أتباعهم فلا يحق لك أن تعترض على المسميات

فالقادرية اتبعوا منهج السيد عبد القادر الجيلاني والرفاعية اتبعوا منهج الإمام الرفاعي وهكذا كما يجب على كل فرد منا اتباع مذهب معين من المذاهب التي اعتمدتها الأمة منذ القدم كذلك الإنتساب إلى الطرق

ومع ذلك فكل قول يخالف الشرع فالأئمة الأعلام من الصوفية يرفضونه

وأما قولك (يدعون أنهم يرون مشايخهم في المنامات يخبرونهم و يعلموهم أذكاراً و صلوات ما أنزل الله بها من سلطان كاصلاة العظيمة و الكبيرة)

أثبت هذه الصلوات التي ذكرتها وهل تخالف الشرع أم لا ؟ وما المانع في رؤية الصالحين في المنام وتوصيتهم لنا بأمر ؟ وهل كل مالم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم لايقبل يامعلم ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

أما قولك : (بل و راحوا يدعون مشايخهم من دون الله.... يقولون.....المدد يا فلان...........الغوث يا فلان...........أدركنا يا فلان..........دستور يا فلان؟!!!!!!!!! قالها الصديق رضي الله عنه مدويةً....من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات...........ومان كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت...............)

أجيبك باختصار :

أنت لم تقرأ أقوال الفقهاء والعلماء في قضية التوسل

من قال لك أن الصوفية يعبدون مشايخهم من دون الله ؟ هذا اتهام باطل والله يحاسبك عليه

كيف توصل الناس إلى الشرك وهذا أمر خطير !!

هل من طلب من نبي أو رجل صالح أن يكون وسيطاً بين هذا العبد المقصر وبين ربه يكون مشركاً ؟؟

اقرأ هذا الحديث ولعلك تستفيد الذي رواه الإمام مسلم بلفظ :عن عمرو بن العاص أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ”لا أبايعك يا رسول الله حتى يغفر لي ما تقدم من ذنبي ( يسأل رسول الله حاجة مختصة بالله)

ورواه الإمام أحمد بلفظ : لا أبايعك يا رسول الله حتى تغفر لي ما تقدم من ذنبي“) مسند الإمام أحمد برقم (17827)، وبرقم (17813)، وبرقم (17777)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/585): رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات.

وهذا الصحابي أيضاً يسأل رسول الله فيقول :عن ربيعة بن كعب الأسلمي أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ”أسألك مرافقتك في الجنة“ (وإدخاله الجنة برفقته) هو بيد الله خصوصاً،

و مسائل الشرك لا فرق فيها بين حي وميت، وهل يجوز الشرك في الطلب من الأحياء؟!

سأكتفي بهذا والله الهادي إلى سبيله وإياك من الإساءة في الحديث وابق مناقشاً علمياً وإلا فلا مكان لك بيننا

أبوأيمن
22-Oct-2008, 12:46 PM
أغلق الموضوع لعدم جدية العباس في الحوار الراقي مع الآخر فهو يكرر كلامه ولا يرد على مايُرَد عليه