المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابن تيمية يقص خبر الجني الذي كان يتمثل في صورته



زبيدة
18-May-2009, 06:06 PM
ابن تيمة يقص خبر الجني الذي كان يتمثل في صورته

قال ابن تيمية أثناء كلامه على تمثل الجن في صورة الإنس:

(وتارة يأتون إلى من هو خال في البرية وقد يكون ملكاً أو أميراً كبيراً ويكون كافرا، وقد انقطع عن أصحابه وعطش وخاف الموت، فيأتيه في صورة إنسي ويسقيه ويدعوه إلى الإسلام ويتوبه، فيسلم على يديه ويتوبه ويطعمه ويدله على الطريق، ويقول: من أنت? فيقول: أنا فلان. ويكون من مؤمني الجن.
كما جرى مثل هذا لي، كنت في مصر في قلعتها، وجرى مثل هذا إلى كثير من الترك من ناحية المشرق، وقال له ذلك الشخص: أنا ابن تيمية؛ فلم يشك ذلك الأمير أني أنا هو، وأخبر بذلك ملك ماردين، وأرسل بذلك ملك ماردين إلى ملك مصر رسولاً وكنت في الحبس، فاستعظموا ذلك وأنا لم أخرج من الحبس، ولكن كان هذا جنياً يحبنا فيصنع بالترك التتر مثل ما كنت أصنع بهم لما جاؤوا إلى دمشق: كنت أدعوهم إلى الإسلام، فإذا نطق أحدهم بالشهادتين أطعمتهم ما تيسر، فعمل معهم مثل ما كنت أعمل، وأراد بذلك إكرامي ليظن ذاك أني أنا الذي فعلت ذلك. قال لي طائفة من الناس: فلم لا يجوز أن يكون ملكاً? قلت: لا، إن الملك لا يكـذب، وهذا قد قال: أنا ابن تيمية وهو يعلم أنه كاذب في ذلك) ((مجموع الفتاوى)) (13 / 89 - 93).
وانظر كتاب (فتح المنان في جمع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجان) تأيف مشهور بن حسن آل سلمان (المنامة: مكتبة التوحيد 1999) في مجلدين.

أبوأيمن
18-May-2009, 11:12 PM
ابن تيمية ذكر أن الشيطان كان يتمثل بصورته لبعض أصحابه وانظر هذا الكلام بلسانه في الفتاوى الكبرى3/484 قال :
حَتَّى إنَّ طَائِفَةً مِنْ أَصْحَابِي ذَكَرُوا أَنَّهُمْ اسْتَغَاثُوا بِي فِي شَدَائِدَ أَصَابَتْهُمْ. أَحَدُهُمْ كَانَ خَائِفًا مِنْ الْأَرْمَنِ، وَالْآخَرُ كَانَ خَائِفًا مِنْ التَّتَرِ، فَذَكَرَ كُلٌّ مِنْهُمْ أَنَّهُ لَمَّا اسْتَغَاثَ بِي رَآنِي فِي الْهَوَى وَقَدْ رَفَعْت عَنْهُ عَدُوَّهُ. فَأَخْبَرْتهمْ أَنِّي لَمْ أَشْعُرْ بِهَذَا، وَلَا دَفَعْت عَنْكُمْ شَيْئًا ؛ وَإِنَّمَا هَذَا الشَّيْطَانُ تَمَثَّلَ لِأَحَدِهِمْ فَأَغْوَاهُ لَمَّا أَشْرَكَ بِاَللَّهِ تَعَالَى

أبوأيمن
19-May-2009, 12:38 AM
أما الاستعانة بعباد الله الصالحين في الأزمات فلها أدلة كثيرة وكلمة عباد الله الصالحين تشمل الإنس والجن والملائكة

فمن ذلك أنقل مانقل الإمام النووي وهو الإمام الثقة الذي يرجع إليه في العلم والدين والاعتقاد :

(باب ما يقول إذا انفلتت دابته) 632 - روينا في كتاب ابن السني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله احبسوا ،
يا عباد الله احبسوا ، فإن لله عز وجل في الأرض حاصرا سيحبسه " قلت : حكى لي بعض شيوخنا الكبار في العلم أنه افلتت له دابة أظنها بغلة ، وكان يعرف هذا الحديث ، فقاله ، فحبسها الله عليهم في الحال ، وكنت أنا مرة مع جماعة ، فانفلتت منها بهيمة وعجزوا عنها ، فقلته ، فوقفت في الحال بغير سبب سوى هذا الكلام.

وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية :

فَصْلٌ ( فِيمَا يَقُولُ مَنْ انْفَلَتَتْ دَابَّتُهُ أَوْ ضَلَّ الطَّرِيقَ ) .

وَرَوَى ابْنُ السُّنِّيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { إذَا انْفَلَتَتْ دَابَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ فَلْيَقُلْ يَا عِبَادَ اللَّهِ احْبِسُوا فَإِنَّ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ حَاضِرًا سَيَحْبِسُهُ } قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إمَامِنَا أَحْمَدَ سَمِعْت أَبِي يَقُولُ : حَجَجْت خَمْسَ حِجَجٍ مِنْهَا اثْنَتَيْنِ رَاكِبًا وَثَلَاثًا مَاشِيًا فَجَعَلْت أَقُولُ يَا عِبَادَ اللَّهِ دُلُّونَا عَلَى الطَّرِيقِ فَلَمْ أَزَلْ أَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى وَقَعْت عَلَى الطَّرِيقِ ، أَوْ كَمَا قَالَ أَبِي .
وورد حديث آخر بمعناه :

إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد أحدكم غوثا وهو بأرض ليس بها أنيسٌ فليقلْ يا عباد الله أغيثونى يا عباد الله أغيثونى فإن لله عبادا لا نراهم (الطبرانى عن عتبة بن غزوان) أخرجه الطبرانى (17/117 ، رقم 290) . قال الهيثمى (10/132) : رجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم ، إلا أن يزيد بن على لم يدرك عتبة .
وللحديث أطراف أخرى منها : "إذا انفلتت دابة أحدكم" ، "إذا ضل أحدكم شيئًا أو أراد أحدكم غوثًا" .انتهى من الجامع الكبير

وقال في مكان آخر في الجامع الكبير :
إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد أحدكم غوثا وهو بأرض ليس بها أنيسٌ فليقلْ يا عباد الله أغيثونى يا عباد الله أغيثونى فإن لله عبادا لا نراهم (الطبرانى عن عتبة بن غزوان)
أخرجه الطبرانى (17/117 ، رقم 290) . قال الهيثمى (10/132) : رجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم ، إلا أن يزيد بن على لم يدرك عتبة .
وللحديث أطراف أخرى منها : ((إذا انفلتت دابة أحدكم)) ، ((إذا ضل أحدكم شيئًا أو أراد أحدكم غوثًا)) .

فلقد وردت عدة أحاديث بالفاظ تحث على الاستغاثة بعباد الله الصالحين في الأزمات ذكرنا منها ماقل خوفاً من الإطالة