المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم من افطر في رمضان عامدا



تلميذ
08-Sep-2009, 02:22 PM
هل على المفطر كفارة مع القضاءاذا افطر باكل او شرب ونحوه وما درجة الحديث من افطر في رمضان لم يجزه صيام الدهر

تلميذ
08-Sep-2009, 02:55 PM
سمعت خطبة للشيخ الكشك في احد المواقع يقول فيها بالحرف اجمع علماء المسلمين قاطبة على ان من افطر يوما عامدا من رمضان بغير عذر كان شرا عند الله من الزاني ومدمن الخمر فهل هناك اجماع على ذلك

أبوأيمن
08-Sep-2009, 03:37 PM
مذهب الجمهورعلى أن من أفطر عامداً في نهار رمضان فإن عليه قضاء يوم بدله وامساك بقية النهار وإذا قضى يوما كفاه عن الصوم وبرئت ذمته منه وبهذا قال أبو حنيفة ومالك وأحمد وجمهور العلماء

وحكى ابن المنذر وغيره عن ربيعة بن ابي عبد الرحمن انه يلزمه ان يصوم اثني عشر يوما مكان كل يوم لان السنة اثني عشر شهرا وقال سعيد بن المسيب يلزمه صوم ثلاثين يوما وقال النخعي يلزمه صوم ثلاثة الاف يوم كذا حكاه عنه ابن المنذر وأصحابنا وقال علي بن ابي طالب وابن مسعود رضي الله عنهما لا يقضيه صوم الدهر

واحتج لهذا المذهب بحديث أبى هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " من افطر يوما من رمضان من غير رخصة لم يجزه صيام الدهر " رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه باسناد غريب لكن لم يضعفه أبو داود

(وأما) الكفارة فيه والفدية

فمذهبنا انه لا يلزمه شئ من ذلك وبه قال سعيد بن جبير وابن سيرين والنخعي وحماد بن أبي سليمان وأحمد وداود

* وقال أبو حنيفة مالا يتغذى به في العادة كالعجين وبلع حصاة ونواة ولؤلؤه يوجب القضاء ولا كفارة وكذا ان باشر دون الفرج فأنزل أو استمنى فلا كفارة وقال الزهري والاوزاعي والثوري واسحق: تجب الكفارة العظمي من غير تفصيل وحكاه ابن المنذر أيضا عن عطاء والحسن وأبي ثور ومالك والمشهور عن مالك انه يوجب الكفارة العظمى في كل فطر لمعصية كما حكاه ابن المنذر وحكى عنه خلافه قال ابن المذر وروينا أيضا عن عطاء ان عليه تحرير رقبة فان لم يجدها فبدنة أو بقرة أو عشرين صاعا من طعام

قال في الاختيار لتعليل المختار : ومن جامع أو جومع في أحد السبيلين عامداً، أو أكل أو شرب عامداً غذاءً أو دواءً وهو صائم في رمضان عليه القضاء والكفارة مثل المظاهر،
في المذهب المالكي : عليه الكفارة

وهي على التخيير، فيفعل المسلم أي خصلة من الخصال الثلاث، قال الإمام أبو زيد القيرواني في رسالته: (والكفارة في ذلك إطعام ستين مسكيناً لكل مسكين مد بمد النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك أحب إلينا، وله أن يكفر بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين).

أما الشافعية فقد قال النووي في المجموع :

قال أصحابنا إذا أفطر الصائم في نهار رمضان بغير الجماع من غير عذر عامدا مختارا عالما بالتحريم بأن أكل أو شرب أو استعط أو باشر فيما دون الفرج فأنرل أو استمني فأنزل اثم ووجب عليه القضاء وامساك بقية النهار ولا يلزمه الكفارة العظمي وهى عتق رقبة وهل تلزمه الفدية وهي مد من الطعام فيه طريقان (أصحهما) وبه قطع العراقيون لا يلزمه

تلميذ
08-Sep-2009, 11:09 PM
شكرا لك اخ ابو ايمن على هذا التوضيح والتفصيل والبحث