المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاة الحرية وتعايش الأديان يصوتون لحظر المآذن



أبوأيمن
01-Dec-2009, 02:10 AM
http://www.mlfnt.com/live/12596219662.jpg (http://www.mlfnt.com/)

أربعة مساجد فقط في سويسرا لها مآذن وهي مزعجة للأغلبية في سويسرا حسب التصويت الذي جرى مؤخراً ، وهذا في بلد يزعم أنه يدعو إلى الحرية حرية الأديان والأراء

وكل الدعايات التي وضعوها لهذا الموضوع عنصرية تحذر من المسلمين


http://www.mlfnt.com/live/12596219651.jpg (http://www.mlfnt.com/)

جاء في الجزيرة نت :

قوبلت نتيجة الاستفتاء السويسري الذي يحظر بناء مآذن المساجد بموجة غضب في أوساط أوروبية وعربية امتدت أيضا إلى داخل سويسرا وعدد من الصحف البريطانية.

وقد وجه الاتحاد الأوروبي انتقادات شديدة لنتيجة الاستفتاء السويسري الذي رجح كفة منع بناء مآذن المساجد في البلاد. وقالت وزيرة العدل السويدية التي تترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، بياتريس أسك على هامش اجتماع وزراء عدل وداخلية دول الاتحاد الأوروبي "أومن بالحرية ولا أعتقد أن بوسعنا بناء أوروبا جديدة دون حق حرية التعبير".

وعبر وزير الهجرة السويدي توبياس بيلشتروم عن صدمته من نتيجة الاستفتاء الشعبي السويسري وقال "أشعر بالمفاجأة وأعتقد أنه من الغريب بعض الشيء أن يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن من خلال استفتاء" مشيرا إلى أن القرارات الخاصة بمثل هذه المسائل في السويد يتخذها المسؤولون عن تخطيط المدن.


وردا على سؤال حول إمكانية اتخاذ قرار مشابه في السويد قال بيلشتروم "أعتقد أن هذا سيكون صعبا للغاية لأننا نحرص على الحق في حرية الديانة عندنا".

كما قالت وزيرة الداخلية النمساوية ماريا فيكتر "نضمن في النمسا حرية الأديان والتي تشمل أيضا دور العبادة" مشيرة هي الأخرى إلى دور القائمين على تخطيط المدن في القرارات الخاصة بهذا الأمر.

من جهتها قالت وزيرة العدل السويسرية أفيلين فيمدمر شلومبف التي شاركت في اللقاء المنعقد في بروكسل "سأوضح أن الاستفتاء يسري على المآذن وليس على الجالية المسلمة بالطبع".

وأكدت الوزيرة أن بلادها "ما زالت مهتمة بالتعاون مع الديانات المختلفة" وبضمان السلام الديني مشددة في الوقت نفسه على أن الاستفتاء الذي أجري في بلادها "لا يمثل تصويتا ضد الإسلام".

وتعقيبا على إمكانية تعرض سفارات سويسرا في بعض الدول لأعمال عنف على خلفية نتيجة هذا الاستفتاء قالت الوزيرة "من البديهي أن يتم العمل على اتخاذ التدابير الأمنية المناسبة في أعقاب مثل هذا التصويت الذي يلقى اهتماما أكبر من غيره" ولكنها أوضحت عدم وجود ما يشير إلى إمكانية تعرض منشآت سويسرية لمخاطر.

في هذه الأثناء وصف بيان للمجلس الإسلامي البريطاني نتائج الاستفتاء بأنها تطور مأساوي ومؤسف.

وقال البيان إن "طرح النظام السويسري مثل هذه القرارات على الشعب في استفتاء عام يكشف المدى الذي اكتسبه اليمين المتطرف والجماعات العنصرية في معركة الأفكار حول مستقبل أوروبا".

كما اعتبر أن نتائج الاستفتاء السويسري تبين مدى وسرعة تحرك أوروبا في الاتجاه الخطأ في مواقفها وسياساتها تجاه المسلمين والأقليات الأخرى في أوروبا.

وقال إن "المساجد والمآذن في مدننا الأوروبية هي مظاهر للطبيعة الأصلية التي يُفتخر بها للإسلام في أوروبا، وإنه لأمر مأساوي أن يعمد اليمين المتطرف إلى إزالة صور تراثنا اللامع حول التعايش بين الأديان".

كما حذّر المجلس الإسلامي البريطاني من أن تزايد التحامل على المسلمين الذي صاحب حملة المعارضة السويسرية سيفاقم مخاوفهم.

ورأى أيضا أن "نتائج الاستفتاء تضع سابقة خطيرة تدعو المسلمين وغيرهم إلى تكثيف العمل والتحرك ضد الأفكار السامة التي يروّجها اليمين المتطرف".
كما أعرب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن قلقه حيال عواقب إقرار التشريع.


محاولة للإهانة

وعربيا شجب مفتي مصر على جمعة تمرير مبادرة حظر المآذن التي تقدم بها حزب العمل السويسري. واعتبر أن الأمر محاولة لإهانة مشاعر المجتمع الإسلامي داخل سويسرا وخارجها.

كما أعرب عن قلقه "البالغ" بشأن هذه "السابقة الخطيرة" التي قال إنها يمكن أن تعمق من مشاعر الكراهية والتمييز ضد المسلمين. ورأى أيضا أن هذا الإجراء مناقض لحرية الاعتقاد والضمير المضمونة من طرف الدستور الفدرالي السويسري. ودعا جمعة مسلمي سويسرا إلى استخدام "الحوار" والآليات القانونية والدستورية لمواجهة مبادرة حظر المآذن التي وصفها بـ"التصرف الاستفزازي".

ودعا المسلمين في الخارج لعدم التأثر بـ"هذا الاستفزاز"، مطالبا جميع المنظمات والهيئات الإسلامية إلى التكاتف والتعاون وأن يتصرفوا في إطار القانون والشرعية الدولية مبرزين وجه الإسلام المشرق.

كما قال جمعة إن من حق المسلمين أن يظهروا شعائر دينهم أسوة بالمسيحيين الذين يعلنون شعائرهم في الكنائس.

خيبة أمل

وقد أعربت جهات سويسرية عديدة عن خيبة أملها من نتائج الاستفتاء الذي يمنع بناء مآذن جديدة في البلاد، وأعربت عن أملها في ألا يكون دليلا على رفض السويسريين للجالية المسلمة، أو دليلا على عدم الثقة في تلك الجالية المندمجة بشكل جيد في المجتمع.

كما انضمت صحف بريطانية إلى موجة الغضب, وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن كل الجهود التي بذلها كثير من رجال الأعمال السويسريين خاصة من لديهم مصالح بالدول الإسلامية والعربية وكذلك ما قامت به الحكومة السويسرية وعدد كبير من سياسييها "لم يفلح في إقناع السويسريين بالتصويت ضد القرار".

أما الغارديان فرأت أن صورة هذا البلد قد تشوهت, وتنبأت بأن يعاني نتيجة لتصويته.

جاء في جريدة الخليج يوم الثلاثاء ,01/12/2009

واعتبر الداعية والفقيه د . نصر فريد واصل أستاذ الشريعة الإسلامية وعضو مجمع البحوث بالأزهر ومفتي مصر الأسبق هذا الموقف برهاناً جديداً على مواقف الشعوب الغربية العدائية تجاه الإسلام، وتصعيداً جديداً للتوتر القائم حاليا بين الغرب والعالم الإسلامي .

وأعرب الشيخ عبدالفتاح علام وكيل الأزهر عن رفض الأزهر بكل هيئاته ومؤسساته للموقف السويسري . وحذر د . محمد رأفت عثمان أستاذ الشريعة الإسلامية والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بالجامعة الأزهرية من تداعيات هذا الموقف الغريب من مجتمع عرف بتسامحه واعتداله . واستنكر أمين عام اتحاد الآثاريين العرب د . محمد الكحلاوي نتيجة الاستفتاء، معتبراً أنه إهانة للمسلمين أيضاً .

ودان المرجع الديني اللبناني السيد محمد حسين فضل الله في بيان نتيجة الاستفتاء، وأدرجها في إطار حملة “تشوية” للاسلام تؤدي الى حالة من “العنصرية” ضدهم . ودعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو في بيان المسلمين الى التعبير عن رفض التدبير بالوسائل السلمية . ودانت جمعية نهضة العلماء اكبر منظمة مسلمة في اندونيسيا نتيجة الاستفتاء السويسري معتبرة انه ينم عن “كراهية” و”لا تسامح” .


وانضم الفاتيكان الى الاساقفة السويسريين الذين أعلنوا الاحد ان الاستفتاء يشكل “ضربة قاسية لحرية المعتقد” . وقال رئيس المجلس البابوي للمهاجرين المونسنيور ماريا سفيغليو اننا “على الخط نفسه مع الاساقفة السويسريين” .

وجه الاتحاد الأوروبي انتقادات شديدة لنتيجة الاستفتاء السويسري . وقالت وزيرة العدل السويدية التي تترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد، بياتريس أسك أؤمن بالحرية ولا أعتقد أن بوسعنا بناء أوروبا جديدة من دون حق حرية التعبير . وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير انه “صدم قليلا” بتصويت السويسريين لصالح حظر المآذن، معتبرا ان هذا الامر “يعبر عن عدم التسامح” . وقالت وزيرة العدل السويسرية افيلين فيمدمر - شلومبف التي شاركت في اللقاء المنعقد في بروكسل: “سأوضح أن الاستفتاء يسري على المآذن وليس على الجالية المسلمة بالطبع” .


بالمقابل، طالب اليمينيون في هولندا بحظر بناء مآذن المساجد . وقال خيرت فيلدرز رئيس حزب “من أجل الحرية” إن الهولنديين سيصوتون مثل السويسريين تماما إذا طرح استفتاء مماثل . وأشاد قياديان في رابطة الشمال الإيطالية المناهضة للمهاجرين هما وزير ونائب وزير، بتصويت السويسريين لمصلحة منع تشييد مآذن جديدة، ودعا أحدهما إلى رسم الصليب على العلم الإيطالي .


يمين هولندا يدعو لحظر المآذن والقرآن


جاء في الجزيرة نت :


أعلن حزب الحرية اليميني الهولندي أنه سيطالب الحكومة بإجراء استفتاء على حظر بناء مآذن للمساجد على غرار الاستفتاء الذي أجرته سويسرا، ودعا إلى حظر القرآن الكريم أيضا.

وهنأ زعيم الحزب غيرت فيلدرز سويسرا على النتيجة التي وصفها بأنها "رائعة" لاستفتاء حظر المآذن عقب تأييد 57.5% من الناخبين لذلك الحظر، معربا عن اعتقاده أن الهولنديين سيصوتون مثل السويسريين في حال إجراء استفتاء مماثل، وأن حزبه سيدعو إلى ذلك.

واعتبر أن أوروبا تواجه خطر ما أسماه بـ"الأسلمة"، وشبه القرآن الكريم بكتاب الزعيم الألماني أدولف هتلر "كفاحي"، ودعا إلى حظره أيضا، ووصف الثقافة الإسلامية بأنها "متخلفة".

وتأتي دعوة اليمين الهولندي وسط استنكار وغضب على الاستفتاء السويسري في أوساط أوروبية وعربية امتدت أيضا إلى داخل سويسرا.

وكان استفتاء حظر المآذن قد أجري أمس الأحد وحظي بتأييد 57.5% من المشاركين، عقب حملة واسعة امتدت أشهرا واستخدمت فيها ملصقات عنصرية ضد المسلمين من ضمنها ملصق لعلم سويسري غطته مآذن تشبه الصواريخ، وملصق لامرأة منقبة في ثوب أسود.

ورغم رفض الحكومة والبرلمان للمبادرة باعتبارها انتهاكا للدستور السويسري وحرية الديانات والتسامح الذي تتمسك به البلاد، فإنهما قررا احترام "قرار الشعب".

وبموجب نظام "الديمقراطية المباشرة" في سويسرا، يمكن لمجموعات من الأفراد تجاوز البرلمان عبر طرح قوانين يصوت عليها في استفتاءات شعبية.

ويعيش في سويسرا أربعمائة ألف مسلم يصلون في مساجد ذات مظهر متواضع يتراوح عددها بين 130 و160 مسجدا، من بينها أربعة فقط بمآذن، لكن رفع الأذان محظور في البلاد.


تحول الموقف من بناء المساجد إلى مادة دعائية ضمن الحملات السياسية للأحزاب التشيكية قبل الانتخابات النيابية المبكرة المقررة في أكتوبر/تشرن الأول المقبل.

وفي هذا السياق دعا نواب الحزب المسيحي التشيكي الديمقراطي إلى الوقوف ضد بناء أية مساجد جديدة في البلاد من أجل عدم تكرار ما حدث في بعض الدول الأوربية حسب تصريحات لنائب رئيس الحزب دافيد ماتسيك.

كما ذكر ستانيسلاف يورانيك النائب المرشح على لائحة الحزب في القسم المورافي شمال شرقي البلاد وهي أكثر المناطق تجمعا للمتدينين المسيحيين أن دولا مثل السعودية واليمن لا يوجد فيها كنائس للمسيحيين, وتساءل "لماذا لا نواجه بناء المساجد في التشيك وفي عموم أوروبا؟".

كما يعارض بناء مسجد في برنو نائب محافظ المدينة من الحزب المسيحي دانيال ريخنوفسكي الذي أكد قبل فترة أنه ضد زملائه من الحزب الاجتماعي المؤيدين للمشروع، وأنه كان قد عارضهم أيضا في بناء المسجد القديم، ذلك لأن قناعته هي "المحافظة على الفولكور الخاص بها بعيدا عن بناء أي مساجد أخرى". وشدد على أنه سيعمل على ذلك بكل قوة.

وتحدث بعض التشيكيين في مدينة برنو للجزيرة نت مستغربين توجهات هذا الحزب الجديد، خاصة وأنه يحمل اسم المسيحي الديمقراطي وبالتالي فإن التسامح كما يقولون يجب أن يكون من أولويته عكس بعض الأحزاب الأخرى التي تسعى لكسب أصوات المتطرفين, من خلال التشهير بالمسلمين ووضعهم في خانة الإرهاب.

"
رئيس الحزب المسيحي المنتخب حديثا تسيريل سفوبودا وقف في الاتحاد الأوروبي قبل عدة أعوام خلف حملة ضد المسلمين على خلفية أزمة الرسوم المسيئة, مشددا على أن حرية التعبير أهم من أي مقدسات
"
أصوات المتطرفين

رئيس الوقف الإسلامي في مدينة برنو منيب حسن قال للجزيرة نت إن توجه الحزب المسيحي يعكس طباع المتطرفين فيه خاصة مع تراجع شعبية هذا الحزب ونفور مؤيديه منه بعد الانقسام الحاصل داخله والمتمثل بانشقاق كل من نائب رئيس الحزب سابقا ووزير المالية في الحكومة السابقة ميروسلاف كالوسيك وأيضا وزيرة الدفاع السابقة من نفس الحزب فلاستا باركانكوفا.

ويضيف حسن قائلا "لمجرد طرحنا لفكرة بناء المسجد, سعى الحزب المسيحي بشكل رسمي لاستغلال هذا الطرح ومعارضته بشدة من أجل كسب المتشددين في البلاد, الأمر الذي قد يعيد لهم ما فقدوه من مؤيدين".

ويتوقع حسن ألا يستطيع هذا الحزب دخول البرلمان عبر النسبة المطلوبة وهي 5% كحد أدنى للفوز.

ويلفت حسن النظر إلى أن أغلب وسائل الإعلام في البلاد قد حاولت الحديث معه حول هذا الأمر وكان رده لهم أنه "لو كان السيد المسيح موجودا لما سمح بهذا التعصب المبالغ به". ويشير حسن إلى أن عدد المسلمين في مدينة برنو وجوارها في ازدياد, حيث لم يعد المسجد القديم يتسع لهم.

يذكر أن رئيس الحزب المسيحي المنتخب حديثا تسيريل سفوبودا وقف في الاتحاد الأوروبي قبل عدة أعوام عندما كان وزيرا للخارجية لدعم حملة ضد العرب والمسلمين لصالح الدانمارك, على خلفية أزمة الرسوم المسيئة, مشددا على أن حرية التعبير أهم من أي مقدسات.



وجاء في مفكرة الإسلام:

طالبت منظمة إسلامية كبرى فى الولايات المتحدة الرئيس الأمريكى باراك أوباما بانتقاد التصويت على حظر بناء المآذن فى سويسرا، باعتباره "خرقًا للقانون الدولى وانتهاكًا للحرية الدينية" للمسلمين، فى حين أنه حق مكفول للمواطنين من أديان أخرى.

ودعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" فى خطاب مفتوح إلى الرئيس أوباما أمس الأحد أوباما إلى "استخدام الفرصة المقدمة من خلال خطابك الذى يذاع فى أوج توقيتات البث، لرفض قرار الناخبين السويسريين حرمان المسلمين فى هذا البلد من حقوقهم الدينية المكفولة للمواطنين من الأديان الأخرى".

كما حذّر نهاد عوض المدير التنفيذى لـ"كير" الرئيس الأمريكى من أن صمت بلدنا إزاء هذا الحرمان الفاضح للحرية الدينية سوف يبعث برسالة شديدة السلبية عبر أنحاء العالم الإسلامي الذي لابد أن يحسن من سجله الخاص بحقوق الإنسان.

وصوّت نحو 58% من الناخبين السويسريين، و22 كانتونا من 26 يتألف منها الاتحاد السويسرى لصالح الاقتراح بحظر بناء المآذن فى استفتاء عام، وهو الاقتراح الذى حظي بدعم أحزاب يمينية متطرفة فى سويسرا.

وأعلنت الحكومة والبرلمان السويسريين رفضهما لنتيجة الاستفتاء باعتبارها انتهاكًا للدستور السويسرى والحرية الدينية فى البلاد.

فشل الديمقراطية:

من جانبها، قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية: إن كل الجهود التي بذلها كثير من رجال الأعمال السويسريين خاصة من لديهم مصالح بالدول الإسلامية والعربية وكذلك ما قامت به الحكومة السويسرية وعدد كبير من سياسييها كل ذلك لم يفلح في إقناع السويسريين بالتصويت ضد القرار المطالب بحظر بناء المآذن في سويسرا.

ونبهت الصحيفة إلى أن كثيرًا من السياسيين الأوروبيين والسويسريين على حد سواء عبروا عن خيبة أملهم من هذه النتيجة؛ إذ عدها رئيس الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي أندريس غروس "صفعة في وجه كل من لديه فكرة عن حقوق الإنسان".

وأضاف أن هذا ينم عن نقص في المعلومات وفي التربية السياسية في سويسرا, ولهذا أنجر الناخبون السويسريون وراء عواطفهم, وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن ديمقراطية سويسرا المباشرة قد فشلت من أساسها.

وصمة عار:

وقد خصصت صحيفة جارديان افتتاحيتها لنتائج هذا التصويت واستعرضت في البداية ما قالت: إن السويسريين يدعونه لأنفسهم قائلة: "يدعي السويسريون أن بلادهم هي واحة للحياد الإيجابي والتنوع والتسامح, وقد أصبحوا أغنياء بفعل الاتجار والصيرفة بأموال الناس من كل أنحاء العالم, كما أنهم يؤوون مهاجرين أغنياء تركوا بلدانهم هربا من الضرائب.

وأضافت أن سويسرا تؤوي كذلك مقرات لمنظمات دولية عديدة, بما في ذلك عدد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة, وأشارت إلى أن مواطني هذا البلد "تنكروا أمس لمظهر "العالمية" الذي هو سمة لبلدهم عندما صوتوا بأغلبية كبيرة لصالح تعديل دستور بلادهم بحيث يتضمن مادة تحظر بناء مآذن المساجد".

وتلك النتيجة - حسب جارديان - تمثل في واقع أمرها وصمة عار في جبين سويسرا ومثار قلق لكل أوروبا؛ إذ رغم أن هذا التصويت كان فقط حول بناء المآذن فقد استدرج من خلاله الناخبون عبر الدعاية الانتخابية إلى التعبير عن رأيهم بشأن الدين والعرق.

ملصقات عنصرية:

وقد قبلت سويسرا أن تشمل حملة هذا الاستفتاء ملصقًا انتخابيًا لم يكن أي بلد أوروبي آخر ليسمح به عندما تركت أكبر الأحزاب المناهضة لبناء المآذن يعرض لافتة انتخابية تحمل رسمًا لمسلمة منقبة وغابة من المآذن الشبيهة بالصواريخ وفي الخلفية علم سويسرا بلونيه الأبيض والأحمر, على حد تعبيرها.

وقد أكدت جارديان أن صورة هذا البلد قد تشوهت, وتنبأت بأن يعاني نتيجة لتصويته أمس, غير أنه حذرت من توجيه اللوم لسويسرا وحدها, قائلة: إن المعارضة المتزايدة للهجرة وصعود اليمين المتطرف ونشر الرعب والخوف من الإسلام تنطبق على سويسرا بنفس القدر الذي تنطبق فيه على دول أوروبية أخرى مثل بريطانيا.

حرب أوروبية:

وأضافت: "ربما لو أجريت استفتاءات حول موضوع مماثل للذي صوت حوله السويسريون في دول مثل فرنسا وبريطانيا والنمسا وهولندا لما اختلفت النتيجة كثيرًا".

فكل الدول الأوروبية - حسب قولها - ترى في الهجرة مسألة شاقة, بل إن الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي هرمان فان رامبوف هاجم في إحدى المرات طلب تركيا الانضمام للاتحاد الأوروبي بوصفه يهدد "المثل الأساسية للمسيحية", وما ينبغي للجميع أن ينتبه إليه هو أن السياسيين الذين يزرعون بذور الكراهية قد يتسببون في إحداث ضرر رهيب

د.محمد نور العلي
01-Dec-2009, 07:22 PM
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

أبوأيمن
02-Dec-2009, 12:44 AM
صدقت أخي : ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين بإذن الله سينقلب الكيد عليهم ولايحيق المكر السيء إلا بأهله

http://www.mlfnt.com/live/12597037071.jpg (http://www.mlfnt.com/)

اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الداعية يوسف القرضاوي نتيجة الاستفتاء السويسري على حظر بناء مآذن جديدة منافية لمواثيق حقوق الإنسان والحرية الدينية والتنوع الحضاري و"ستترتب عليها مراجعات كثيرة".

وقال بيان باسم الاتحاد تلقت الجزيرة نت نسخة منه "اليوم المآذن وغدا المساجد"، وشدد على أن نتائج الاستفتاء كشفت عن "تناقض صارخ" بين تغني السويسريين وتباهيهم بالديمقراطية وحرية الأديان و"بين المضمون العنصري والإسلاموفوبي" للاستفتاء.

وذكر أن المآذن دليل على مكان عبادة وليست لها دلالة سياسية وهي رمز عمراني جميل يدل على تسامح البلد وتنوعه الثقافي والحضاري.

ومضى بيان الاتحاد قائلا إن واضعي مشروع هذا القانون من اليمين المتطرف الضيق الأفق قد استغلوا عامل الخوف والتخويف من المسلمين ومما زعموه من التوسع في مطالبهم الدينية في الدولة السويسرية، مشيرا إلى أن ذلك "إغراق في الوهم وشطحات الخيال".

واعتبر أن نتيجة الاستفتاء خيبت آمال مسلمي العالم، مضيفا أن "كثيرا من المراجعات ستترتب عليها" وستطرح كذلك أسئلة عن جدوى التقارب والحوار بين المسلمين وغيرهم في العالم الإسلامي والغرب.

تحفيز الهولنديين

ولفت البيان إلى أن نتيجة الاستفتاء حفزت حزبا هولنديا يمينيا على طلب استفتاء مماثل، واصفا الإجراء السويسري بأنه "سنة سيئة زادت من الكراهية والتمييز العنصري ضد المسلمين".


القرضاوي دعا مسلمي سويسرا للاحتجاج بهدوء بالتعاون مع المنظات المحلية

وحمل القرضاوي الحكومة السويسرية مسؤولية النتائج المرتبة على الاستفتاء رغم رفضها له وفي مقدمتها تنامي ظاهرة العداء للإسلام والمسلمين، ودعاها إلى اتخاذ إجراءات لمنع تفشي الظاهرة.

ودعا القرضاوي الأقلية المسلمة في سويسرا لالتزام الهدوء والتصدي لهذا الموقف بالطرق القانونية بالتعاون مع الجمعيات المحلية، كما حث مسلمي العالم على التعبير عن رفضهم لما أسماه "الاستفتاء العنصري الإسلاموفوبي" بالطرق السلمية.

وحدد البيان تلك الطرق بإرسال رسائل إلى السفارات السويسرية في بلدان العالم تتضمن رفضا للنتيجة المستفزة وتنظيم الوقفات أمام السفارات السويسرية تعبيرا عن الموقف الرافض.

ودعا البيان كذلك منظمة المؤتمر الإسلامي إلى إطلاق حملة دولية في أوساط الأقليات المسلمة بالغرب خصوصا من أجل تبيان خطورة هذا الاستفتاء على مستقبل التعايش بين المسلمين والمجتمعات الأخرى.

رفض إسلامي

في السياق نقلت صحيفة روز اليوسف عن عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الدكتور عبد المعطي بيومي قوله ان نتيجة الاستفتاء عودة لعصور الاضطهاد الديني وتفتح أبواب التطرف.

كما دعا الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، التابع لوزارة الأوقاف المصرية، الدكتور محمد الشحات الجندي الحكومة السويسرية إلى مراجعة هذه النتيجة.


الأردن والمغرب

وفي العاصمة الأردنية وصف بيان لجبهة العمل الإسلامي -الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين– الاستفتاء بأنه عمل غير أخلاقي، وطالب حكومة برن بإعادة النظر فيه "إذا أرادت الحفاظ على علاقتها مع العالم الإسلامي".

وقال البيان إن الحزب يرى في هذه الخطوة حضا على الكراهية والعنصرية والتمييز الديني، ويعتبرها شكلا من التحريض على إيذاء المسلمين في سويسرا وكافة أنحاء العالم.

وفي الرباط قال المجلس العلمي الأعلى بالمغرب إن هذا الحظر "مناقض للصورة الحضارية التي لدى المسلمين عن سويسرا"، معربا عن أمله في أن "يبتكر الحكماء في هذا البلد أسلوبا يؤدي إلى إبطال هذا المنع".


المصدر: الجزيرة

أم عبد العزيز
02-Dec-2009, 11:36 PM
إلى الله المشتكى ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، بدأ الدين غريباً وسيعود غريباً كما بدأ ...