المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعالى الله سيحانه



محمود محمد ربيع
17-Dec-2009, 07:37 AM
هذا الموضوع مخالف لأهل السنة والجماعة
وتركناه حفاظا على المصداقية ولتفنيد الزيغ الواقع فيه

لذا وجب التنبيه


اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الأدلة على علو الذات الإلهية هي من الكتاب والسنة والإجماع والعقل وهو موافق للفطرة السوية .

أما الكتاب: فقد تنوعت الأدلة الواردة في القرآن الكريم في الدلالة على إثبات علوه عز وجل على خلقه علو ذات منها:
النوع الأول: أن الله عز وجل سمى نفسه بِـ"العلي" وَ "الأعلى" وأسماء الله عز وجل تتضمن صفاته عز وجل .
والقاعدة السلفية: (أسماء الله أعلام وأوصاف) .
فاسم "العليم" دال على صفة العلم دلالة تضمن .
وكذلك اسم "العلي" وَ"الأعلى" دالان على صفة العلو .

النوع الثاني: إثبات استواء الله –عز وجل- على عرشه .
وقد جاء هذا في سبعة مواضع في كتاب الله جل وعلا .
# منها: قوله تعالى في سورة "طه" : {الرحمن على العرش استوى}.
والاستواء في لغة العرب إذا عدي بحرف الجر "على" كان بمعنى علا وارتفع .
وقد عطل الجهمية الملاحدة صفة الاستواء وأولوها بمعنى السيطرة والاستيلاء .
وكأن الله كان له مغالب فغلبه الله واستولى على العرش !!
تعالى الله عما يقول الملاحدة المشبهة المعطلة علواً كبيراً .
النوع الثالث: إثبات فوقيته تعالى .
قال تعالى عن الملائكة : {يخافون ربهم من فوقهم}.
النوع الرابع: التصريح بصعود الكلم الطيب إليه .
قال تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}.
النوع الخامس: التصريح برفع بعض الأشياء إليه .
قال تعالى عن عيسى –عليه السلام-: {بل رفعه الله إليه} وقال تعالى: {إذا قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا} الآية
إلى آخر الأنواع الدالة على علو الله على خلقه وهي كثيرة جداً ولولا خشية الإطالة لذكرتها كلها .
ولقد ذكر بعض العلماء أن في القرآن الكريم أكثر من ألف دليل على علو الله وأوصلها بعضهم إلى ألفين .

(فهذا كتاب الله من أوله إلى آخره ، وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم- من أولها إلى آخرها ، ثم عامة كلام الصحابة والتابعين ثم كلام سائر الأئمة: مملوء بما هو نص وإما ظاهر في أن الله سبحانه وتعالى هو العلي الأعلى وهو فوق كل شيء ، وعلي على كل شيء ، وأنه فوق العرش ، وأنه فوق السماء )مثل قوله تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} ، وقوله تعالى:{إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي} ، وقوله تعالى: {بل رفعه الله إليه} ، وقوله تعالى: {ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه} ، وقوله تعالى: {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه} ، وقوله تعالى: {يخافون ربهم من فوقهم} ، وقوله تعالى: {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات} ، وقوله تعالى:{إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إلا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين * ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} ، وقوله تعالى: {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون} ، وقوله تعالى: {تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى* الرحمن على العرش استوى} ، وقوله تعالى : {وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيراً * الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسئل به خبيراً} ، وقوله تعالى: {هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير} ، فذكر عموم علمه ، وعموم قدرته ، وعموم إحاطته ، وعموم رؤيته ، وقوله تعالى:{ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور * أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير} ، وقوله تعالى: {تنزيل من حكيم حميد} ، وقوله تعالى: {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} إلى أمثال ذلك مما لا يكاد يحصى إلا بكلفة]-
.
منتدى طالب العلم

ابوالفتح
17-Dec-2009, 06:14 PM
أستغفر الله العظيم من هذا القول

هذا الموضوع مخالف لمذهب أهل السنة والجماعة

سأعود للرد عليه فقرة فقرة لأنه يحتاج إلى وقت لتفنيد خزعبلاته وسفسطاته

http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif

وها أنا أعود لأقول

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم اعصم قلبي ولساني واهدني سواء الصراط

إن موضوعا جليلا كموضوعنا اليوم يقف أمامه الانسان خاشعا متبتلا منيبا

لأنه موضوع يتعلق بالباري تبارك وتعالى

http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif

تريثت كثيرا لا لعجز ( وأنا العاجز المقصر الجاهل )

لكن لعدم محبتي الخوض في هكذا موضوع على شبكة الانترنت فتفاصيل أبحاث العقيدة لا تناقش على العموم

ثم شددت العزم واستعنت بخالق الناس سبحانه ببيان المسألة جملة ببراهين واضحة قريبة المأخذ من الجميع

http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif

وأول ما أبدأ به نقل عن العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي




يقول الدكتور البوطي كما في موقعه


أين الله؟

لابدَّ أن يطرح هذا السؤال،
فإن قال قائل: أقول كما قال الله عز وجل: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} [الملك: 67/16]هو في السماء
وقال: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ} [الزخرف: 43/84] وقال: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَما كُنْتُمْ} [الحديد: 57/4] وقال: {وَلَقَدْ خَلَقْنا الإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق: 50/16]. أقول كما قال الله.

يقول: كفرت، ينبغي أن تقول الله في السماء، في السماء؟
وهذه الآيات الأخرى؟
لا، إنه لا يفقه من الكتاب الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم إلا هذه الآية، لكي يبث الفرقة، لكي يبث الشقاق.

ما معنى أن الله ينزل في الثلث الأخير من كل ليلة إلى السماء الدنيا؟
ينبغي أن يقول: ينزل، يكون فوق العرش فينزل. فإن قال: ينزل بعلمه، برحمته، بقدرته، بلطفه. يقول: كفرت. عطلت كتاب الله عز وجل.
يسأله سؤال مستفهم: حسناً في أي ساعة ينزل؟ يقول: ينزل قبل الفجر بساعة ونصف. يقول له: حسناً قبل الفجر بساعة ونصف في بلاد الشام هي قبل الفجر بثلاث ساعات أو أربع ساعات في بلدة قريبة أو بعيدة أخرى، وهي قبل الفجر بسبع ساعات في بلد آخر، وهي قبل الفجر بعشر ساعات. إذن ينبغي أن ينزل الله عز وجل في كل لحظة لحظة – حسب الأماكن التي يكون وقت نزوله فيها قبل الفجر بساعة ونصف. قال: نعم. قال: فإذن متى يستوي الرب على العرش؟ هو مشغول بالنزول هنا وهنا وهنا وهنا خلال الأربع والعشرين ساعة دون توقف. متى يكون الإله مستوياً على العرش؟
لا أقول: يسكت. يخرس. ويقول: مهما يكن الأمر فأنت مبتدع، أنت كافر، أنت كذا.



http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif

وسأكتفي بتعليق يوضح بعضا من كلام الدكتور حفظه الله تعالى أشار إليه إشارة فقط
وذلك في النقطتين اللتين ذكرهما في رده على جهلة العصر المجسمين

http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif

الأول
أشار في القسم الأول إلى من ذكرهم الله في كتابه فقال سبحانه (( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ))

وقال تعالى (( وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم ))

وقال عز وجل (( ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقا ))

والمقصود

إن الشبهة إنما تستقر لأنهم يجمعون الأيات المتشابهة التي تخدم انحراف فكرهم بظاهرها أو ما يريدون أن يفهمونا أنه ظاهرها

والرد البسيط عليهم آيات قرآنية من كتاب الله تعالى

يقول الله تعالى

إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ( 40 ) التوبة
وليس المراد علما بل ذاتا وهو ما بينه الحق سبحانه في الآيات الأخرى كقوله
قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى (46) طه
ومعلوم أنه لو أراد معية العلم لم يحتج أن يذكر السمع والرؤية وهما من خواص الذوات
وكذلك قوله سبحانه
قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون (15) الشعراء
وقوله عز وجل
قال كلا إن معي ربي سيهدين (62) الشعراء

وقال سبحانه
ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (16) سورة ق

وقال عز من قائل
ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (85) الواقعة

ولو كان المراد فرب العلم لكانوا فيه سواء فعلم الله واحد في جميع المعلومات وليس كعلمنا الحادث قوي قريب في بعض وضعيف في بعض ومعدوم في بعض مما نسيناه أو جهلناه

وأختم هذه الفقرة بقول الحق سبحانه في الرد على المشركين الملحدين :

(( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين (81)
سبحان رب السموات والأرض رب العرش عما يصفون (82)
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (83)
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم (84)
وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون (85) )) الزخرف

آيات بينات واضحات
فيها الرد على من زعموا لله ولدا ( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين )
ثم الرد على من جعلوا الله جسما في السماء ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم )
ثم الرد على من زعموا أن الله إله في السماء والأصنام آلهة في الأرض ( وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما )

وبغير هذا المعنى لقوله تعالى ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم ) يكون هناك تكرار ينزه عنه القرآن الكريم وهذا واضح

فلو جمعنا هذه الآيات كلها كما جمعوا هم الآيات الأولى لخلصنا إلى نتيجة أولية تشبه نتيجتهم التي يلبسون بها على الناس
وهذا ليس بصحيح


إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ( 40 ) التوبة
إنني معكما أسمع وأرى (46) طه
إنا معكم مستمعون (15) الشعراء
إن معي ربي سيهدين (62) الشعراء
ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (16) سورة ق
ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (85) الواقعة
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم (84) الزخرف

فإن أولوها ( وهم ليسوا أهلا له ) فما تأويلهم بأصح ولا أوفق مع بقية النصوص من تأويلنا الموافق للكتاب والسنة والعقل
فالمطلوب أن نؤمن بالجميع لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض

نجمع كل الايات المتعلقة بالموضوع ثم نستخرج الحكم إن كان عندنا الأهليه وهذه مهمة جدا وغفل عنها الأكثرون

http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif

الثاني
حديث النزول في ثلث الليل
وهذا أوضح من الأول

الكل يعلم أن الليل والنهار ناشئان من حركة الأرض والشمس
فليلنا فجر في مكان ثان ظهرا في ثالث عصرا في رابع وهكذا

وعند التحقيق
ليس من لحظة على الأرض في مكان ما إلا ويوجد ثلث أخير من الليل ( موعد نزول الله )
وما من لحظة على الأرض في مكان ما إلا ويوجد طلوع فجر ( انتهاء النزول )

ومعلوم عند كل عاقل استحالة اجتماع ضدين في آن واحد في شيء واحد من وجه واحد
فلحظة النزول هي عينها لحظة الصعود في مكان آخر وهذا يستحيل وقوعه ومن ثم يستحيل أن يراد به النزول الحقيقي فلا مناص من تأويل ذلك النص

http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif

ثم حديث الجارية الذي طنطنوا حوله وأزبدوا
أنقل لكم رد الدكتور محمود الزين مع تعليق بسيط من عندي

قال الدكتور محمود الزين


هذا الحديث اختلفت الرواية فيه فجاء في بعض الروايات أين الله وفي بعضها أتشهدين أن لا اله الاالله وعلى كل حال فإن مايؤخذ من قولها ( أن الله في السماء ) موجود في الآية القرآنية أأمنتم من في السماء ولكن ليس المعنى أن الله سبحانه في جهة من الجهات لإن الجهات أمر حسي وقد كان الله تبارك وتعالى ولامكان فالقول بأنه في السماء بمعنى أنها ظرف له يعني أن الله سبحانه خلق هذا المخلوق ثم حل فيه كما أن القول بأن إحاطته بالكون على المعنى الظرفي الحسي يجعل الكون حالاً في الله سبحانه وتعالى وهذا ينافي قول الإمام أحمد وغيره من السلف إن الله تعالى خلق الخلق ولم يحلّ فيهم ولم يحلوا فيه ،

وهذه الألفاظ لايراد بها المعنى الظاهر الحسي الذي سبق بيانه لاعند السلف ولاعند الخلف أما السلف فكانوا يمسكون عن تفسيرها أصلاً كما قال الإمام أحمد بن حنبل لاكيف ولامعنى وأما المتأخرون فيفسرونها بالأمور المعنوية كتفسيرهم الفوقية بأنها فوقية قهر وقدرة على العقوبة فالفريقان متفقان على عدم إرادة المعنى الحسي الظاهر

وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لها على كلمة في السماء ليس إقراراً للمعنى الحسي ولو كان للمعنى الحسي لما أمسك السلف عن تفسيره ولما احتاجوا إلى قولهم آمنا بكلام الله على مراد الله وبكلام رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فإن الجهات إنما تقال في حق المخلوقات ووجود المخلوقات حادث فإذا قلنا إن لله جهة فقد جعلنا له صفة حادثة وصفات الله تعالى قديمة بإجماع السلف

ووجود الله تبارك وتعالى ليس يشبه وجود المخلوقات التي لها طول وعرض وسمك وتحتاج إلى مكان تحل فيه ووجودها لايؤثر على وجود الله سبحانه وتعالى كما قال فقيه الحنابلة وقاضيهم أبو يعلى الفراء إن الله سبحانه استوى على العرش بلا مماسة ولامباينة والمماسة هي الملامسة والمقاربة والمباينة نفي لها وهما نقيضان إذا وجد أحدهما انتفى الآخر في حق الموجودات الحسية ونفيهما عن الله عزوجل في مسألة استوائه يعني أنه ليس استواء حسياً ويؤكد ذلك المعنى حديث النزول إذا كان ثلث الليل الآخر ينزل ربنا عزوجل إلى السماء الدنيا فهذا الحديث إذا قارناه بقولها صلى الله عليه وسلم أطت السماء وحق لها أن تئط مافيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته سجوداً لله سبحانه فلوكان النزول إلى السماء الدنيا حسياً ووجود الله سبحانه فيها حسي في ذلك الوقت لزم من ذلك أن يكون الملائكة حالين في الله

تعالى أو متحدين به وقد أجمع الصحابة والتابعون على أنه ليس بين الله عزوجل وبين الخلق حلول ولااتحاد وأما المخلوقات فيما بينها إذا وجدت مع بعضها فلابد لها من المماسة أو المباينة أو الحلول والاتحاد

والله تعالى منزه عن ذلك كله سبحانه وتعالى

http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif

أما تعليقي فهو :

نص الحديث في مسلم

" فقال لها أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة "

اقول
قال ابن جريرالطبري في تفسيره : قال: أبو ذر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد أُلقيت بين ظهري فلاة من الأرض"

والله عز وجل يقول (( وسع كرسيه السموات والأرض ))

فالسماوات والأرض وسعهما الكرسي و ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد أُلقيت بين ظهري فلاة من الأرض كما في الحديث وهم يقولون إن الله على عرشه

فعلى هذا
الله فوق السماء وليس فيها كما هو واضح فكيف أقرها النبي على هذا الخطأ
أعتقد أن المراد قد وضح
وهو أنه إنما أراد اختبارها في عبادة الأصنام التي كانوا مولعين بعبادتها على الأرض
ففي جامع الترمذي عن عمران بن حصين قال
قال رسول الله يا حصين كم تعبد اليوم إلها قال أبي سبعة ستة في الأرض
وواحد في السماء .........))
فأراد استفهامها عن ذلك فعلم أنها منكرة لعبادة الأصنام فقال انها مؤمنة


ولم أرد أن أطيل النقول عن العلماء وخصوصا السابقين منهم لأن ذلك يخرج عن المقصود
وكذلك لم أرد أن أناقش بأدلة علماء العقائد لعدم الاطالة ولعدم الحاجة إليها في مجرد تقرير الحكم

http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif

والله تعالى أعلم وأجل وأكرم
سبحانه وتعالى عن مشابهة الحوادث

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه التابعين لهديه إلى يوم الدين

http://www.alhawali.com/myfiles/fasil.gif
[/]

أبوأيمن
18-Dec-2009, 04:40 PM
إذا نقلت أخي محمود ربيع فاقرأ ماتريد نقله حتى لاتوقع نفسك في محظورات قد لاتعتقدها أنت وأنت في غنى عن نشر مذهب الباطل
وهذا المقال فيه طامات سيترك كما بين الأخ أبو الفتح الذي أخذ على نفسه الرد على هذا المقال الذي يمكن أنك نقلته بدون علم بمضونه

محمود محمد ربيع
21-Jan-2010, 07:45 AM
جزاكم الله خير وارجو ان تصدقوني اني لست متقصد في بثه في موقعنا النزيه الشريف البرئ من كل زور
وارجو من الاعضاء الكرام تقبل اسفي الشديد على ما حدث سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
اكرر اسفي
وانتظر من الاخ الفاضل ابو الفتح تصحيح ما قد ورد ............ولكم جزيل الشكر

أيمن السيد
23-Jan-2010, 04:41 PM
هذا الموضوع مخالف لمذهب أهل السنة والجماعة
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
يا محمود قبل أن نتكلم عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله وأوصافه يجب أن نعلم من هو الله
ويكون العلم بالله على مذهب السنة والجماعة
أرجو أن يتقبل الله توبتك آمين

مصطفى كوارة
23-Jan-2010, 07:56 PM
صحيح أني جديد وقد تكون مشاركاتي قليلة
ولكن إني أستمتع بالقراء في بعض المواضيع التي تكتب هنا
ومن ضمن قرأتي أجد كل عضو قد تميز بمقالاته أو بأفكاره أو مواضيعه المفيدة
وأنت يا أخ محمود:من تقلد بالله عليك أنا لا أعتقد أنك أهل لمثل هذه المواضيع
ألا تميز كلام أهل السنة والجماعة عن غيرهم
ملاحظة لناقل الموضوع:أتنقل نقل عشوائى أم تقصد شي آخر
والله أعلم

محمود القصاب
23-Jan-2010, 08:30 PM
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
كل كلام لا يجتمع عليه أهل السنة والجماعة يعرض صاحبه للهلاك
قبل أن تنقل تأكد من نقلك ياأخ محمود وبرأي أن تتأخذ مرجع لتصحيح هذا الكلام
إني أنتظر من الأخ أبو الفتح التصحيح وأرجو أن يكون بسرعة
وأشكر الأخ أبو الفتح الذي أخذ على عاتقه التصحيح والبيان
لأني لاأعتقد أن ناقل الموضوع أنه قادر على التصحيح

أحمد الشامي
24-Jan-2010, 05:22 PM
أعوذ بالله من غضب الله
اللهم رضاك ولا غضبك

أحمدلبابيدي
24-Jan-2010, 05:25 PM
قال شيخي هذا الكلام مخالف للسنة والجماعة
وأنا أقول قوله
اللهم غفرانك

حسام حنان
24-Jan-2010, 05:32 PM
أعوذ بالله من هذه الأقوال
أرجو من الأخ أبو الفتح التصحيح
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ، وَلَكُمْ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)

أحمد كوارة
24-Jan-2010, 05:50 PM
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلامُ الْغُيُوبِ، قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ)

(سبأ: 34/48-49

أيمن السيد
27-Jan-2010, 01:46 AM
معنى قول أين الله قالت في السماء

هذا الحديث اختلفت الرواية فيه فجاء في بعض الروايات أين الله وفي بعضها أتشهدين أن لا اله الاالله وعلى كل حال فإن مايؤخذ من قولها ( أن الله في السماء ) موجود في الآية القرآنية أأمنتم من في السماء ولكن ليس المعنى أن الله سبحانه في جهة من الجهات لإن الجهات أمر حسي وقد كان الله تبارك وتعالى ولامكان فالقول بأنه في السماء بمعنى أنها ظرف له يعني أن الله سبحانه خلق هذا المخلوق ثم حل فيه كما أن القول بأن إحاطته بالكون على المعنى الظرفي الحسي يجعل الكون حالاً في الله سبحانه وتعالى وهذا ينافي قول الإمام أحمد وغيره من السلف إن الله تعالى خلق الخلق ولم يحلّ فيهم ولم يحلوا فيه ، وهذه الألفاظ لايراد بها المعنى الظاهر الحسي الذي سبق بيانه لاعند السلف ولاعند الخلف أما السلف فكانوا يمسكون عن تفسيرها أصلاً كما قال الإمام أحمد بن حنبل لاكيف ولامعنى وأما المتأخرون فيفسرونها بالأمور المعنوية كتفسيرهم الفوقية بأنها فوقية قهر وقدرة على العقوبة فالفريقان متفقان على عدم إرادة المعنى الحسي الظاهر

وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لها على كلمة في السماء ليس إقراراً للمعنى الحسي ولو كان للمعنى الحسي لما أمسك السلف عن تفسيره ولما احتاجوا إلى قولهم آمنا بكلام الله على مراد الله وبكلام رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فإن الجهات إنما تقال في حق المخلوقات ووجود المخلوقات حادث فإذا قلنا إن لله جهة فقد جعلنا له صفة حادثة وصفات الله تعالى قديمة بإجماع السلف

ووجود الله تبارك وتعالى ليس يشبه وجود المخلوقات التي لها طول وعرض وسمك وتحتاج إلى مكان تحل فيه ووجودها لايؤثر على وجود الله سبحانه وتعالى كما قال فقيه الحنابلة وقاضيهم أبو يعلى الفراء إن الله سبحانه استوى على العرش بلا مماسة ولامباينة والمماسة هي الملامسة والمقاربة والمباينة نفي لها وهما نقيضان إذا وجد أحدهما انتفى الآخر في حق الموجودات الحسية ونفيهما عن الله عزوجل في مسألة استوائه يعني أنه ليس استواء حسياً ويؤكد ذلك المعنى حديث النزول إذا كان ثلث الليل الآخر ينزل ربنا عزوجل إلى السماء الدنيا فهذا الحديث إذا قارناه بقولها صلى الله عليه وسلم أطت السماء وحق لها أن تئط مافيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته سجوداً لله سبحانه فلوكان النزول إلى السماء الدنيا حسياً ووجود الله سبحانه فيها حسي في ذلك الوقت لزم من ذلك أن يكون الملائكة حالين في الله تعالى أو متحدين به وقد أجمع الصحابة والتابعون على أنه ليس بين الله عزوجل وبين الخلق حلول ولااتحاد وأما المخلوقات فيما بينها إذا وجدت مع بعضها فلابد لها من المماسة أو المباينة أو الحلول والاتحاد والله تعالى منزه عن ذلك كله سبحانه وتعالى
بقلم الدكتور محمود الزين

ابوالفتح
27-Jan-2010, 10:03 PM
شكرا للجميع

تم الرد في الصفحة الأولى