المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمير البصير ( الضرير ) نصر الله ورسوله



أبوأيمن
15-Feb-2010, 03:46 PM
عُمَيْرِ بْنِ عَدِيّ الْخَطْمِيّ وقتله عَصْمَاءَ بِنْتِ مَرْوَانَ

عمير بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة كان أبوه عدي شاعرا وأخوه الحارث بن عدي قتل بأحد وهو الأنصاري ثم الخطمي ذكره ابن السكن في الصحابة وقال هو البصير الذي كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يزوره في بني واقف ولم يشهد بدرا لضرارته وقال بن إسحاق كان أول من أسلم من بني خطمة وهو الذي قتل عصماء بنت مروان وهي من بني أمية بن زيد كانت تعيب الإسلام وأهله فقتلها عمير بن عدي ومن يومئذ عز الإسلام وأهله بالمدينة ( الإصابة في مييز الصحابة 4-721)

عَصْمَاءَ بِنْتِ مَرْوَانَ : هِيَ مِنْ بَنِي أُمَيّة بْنِ زَيْدٍ َلَمّا قُتِلَ أَبُو عَفَكٍ _ وكان أبو عفك شيخاً كبيراً من بني عمرو بن عوف وكان يهودياً، يحرض على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقول الشعر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :(من لي بهذا الخبيث)؟ فخرج له الصحابي سالم بن عمير فقتله_ نَافَقَتْ فَذَكَرَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ وَكَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي خَطْمَةَ وَيُقَالُ لَهُ يَزِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَتْ تَعِيبُ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ

بِاسْتِ بَنِي مَالِكٍ وَالنّبِيتِ ... وَعَوْفٍ وَبِاسْتِ بَنِي الْخَزْرَجِ
أَطَعْتُمْ أَتَاوِيّ مِنْ غَيْرِكُمْ ... فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ
تَرْجُونَهُ بَعْدَ قَتْلِ الرّءُوس ... كَمَا يُرْتَجَى مَرِقَ الْمُنْضِجِ
أَلَا أَنِفٌ يَبْتَغِي غِرّةً ... فَيَقْطَعَ مِنْ أَمَلِ الْمُرْتَجِي

قَالَ فَأَجَابَهَا حَسّانُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَقَالَ

بَنُو وَائِلٍ وَبَنُو وَاقِفٍ ... وَخَطْمَةَ دُونَ بَنِي الْخَزْرَجِ
مَتَى مَا دَعَتْ سَفَهًا وَيْحَهَا ... بِعَوْلَتِهَا وَالْمَنَايَا تَجِي
فَهَزّتْ فَتًى مَاجِدًا عِرْقُهُ ... كَرِيمَ الْمُدَاخِلِ وَالْمَخْرَجِ
فَضَرّجَهَا مِنْ نَجُعْ الْدِمَا ... ءِ بَعْدَ الْهُدُوّ فَلَمْ يَحْرَجْ


فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ حِين بَلَغَهُ ذَلِكَ أَلَا آخِذٌ لِي مِنْ ابْنَةِ مَرْوَانَ ؟ فَسَمِعَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عُمَيْرُ بْنُ عَدِيّ الْخَطْمِيّ ، وَهُوَ عِنْدَهُ ؟ فَلَمّا أَمْسَى مِنْ تِلْكَ اللّيْلَةَ سَرَى عَلَيْهَا فِي بَيْتِهَا فَقَتَلَهَا وجاء في السيرة الحلبية : فجاءها عمير في جوف الليل حتى دخل عليها بيتها وحولها نفر من ولدها نيام وعلى صدرها صبي ترضعه فمسها بيده ونحى الصبي عن صدرها ووضع سيفه على صدرها وتحامل عليه حتى أنفذه من ظهرها
ثُمّ أَصْبَحَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ إنّي قَدْ قَتَلْتهَا . فَقَالَ نَصَرْت اللّهَ وَرَسُولَهُ يَا عُمَيْرُ ، فَقَالَ هَلْ عَلَيّ شَيْءٌ مِنْ شَأْنِهَا يَا رَسُولَ اللّهِ ؟ فَقَالَ لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ

شَأْنُ بَنِي خَطْمَةَ

فَرَجَعَ عُمَيْرٌ إلَى قَوْمِهِ وَبَنُو خَطْمَةَ يَوْمئِذٍ كَثِيرٌ مَوْجُهُمْ فِي شَأْنِ بِنْتِ مَرْوَانَ وَلَهَا يَوْمئِذٍ بَنُونَ خَمْسَةُ رِجَالٍ فَلَمّا جَاءَهُمْ عُمَيْرُ بْنُ عَدِيّ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ يَا بَنِي خَطْمَةَ أَنَا قَتَلْت ابْنَةَ مَرْوَانَ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمّ لَا تُنْظِرُونَ . فَذَلِكَ الْيَوْمُ أَوّلُ مَا عَزّ الْإِسْلَامُ فِي دَارِ بَنِي خَطْمَةَ وَكَانَ يَسْتَخْفِي بِإِسْلَامِهِمْ فِيهِمْ مَنْ أَسْلَمَ ، وَكَانَ أَوّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ بَنِي خَطْمَةَ عُمَيْرُ بْنُ عَدِيّ وَهُوَ الّذِي يُدْعَى الْقَارِئَ وَعَبْدَ اللّهِ بْنَ أَوْسِ ، بْنِ ثَابِتٍ ، وَأَسْلَمَ ، يَوْمَ قُتِلَتْ ابْنَةُ مَرْوَانَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي خَطْمَةَ لِمَا رَأَوْا وَخُزَيْمَةُ مِنْ عِزّ الْإِسْلَامِ .

المصادر : الإصابة في تمييز الصحابة ، السيرة الحلبية ، الروض الأنف

أم عبد العزيز
15-Feb-2010, 09:57 PM
رضي الله عنه وأرضاه

د.محمد نور العلي
16-Feb-2010, 11:46 AM
شكرا أخي أبو أيمن على هذا الجهد الذي تبذله , وحقيقة لما قرأت هذا الموضوع ووصلت إلى قصة المرأة التي أزيح ولدها عن صدرها ثم ذبحت وأقر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك توقفت وقلت هذا ليس من أخلاق الرسول ولا من هديه صلى الله عليه وسلم وهذه الطريقة التي قام بها هذا الصحابي رضي الله عنه لا تليق بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم كيف يدخل عليها ويزيح ولدها ثم يذبحها دون أن يشعر أحد ؟؟ أمر لم أستسغه ففتشت عن الحادثة في كتب السنة فوجدت ابن عدي في الكامل في الضعفاء في ترجمة محمد بن الحجاج اللخمي أبو إبراهيم الواسطي أخرجها من طريقه عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس قال هجت امرأة من بين خطمة النبي صلى الله عليه وسلم بهجاء لها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم واشتد عليه ذلك فقال من لي بها فقال رجل من قومها أنا يا رسول الله وكانت تمارة تبيع التمر قال فأتاها فقال لها عندك تمر فقالت نعم فأرته تمرة فقال أردت أجود من هذا قال فدخلت لتريه قال فدخل خلفها فنظر يمينا وشمالا فلم ير إلا خوانا قال فعلا به رأسها حتى دفعها به ثم أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله صلى الله قد كفيتكها قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه لا ينتطح فيه عنزان قال فأرسلها مثلا قال الشيخ ابن عدي الحافظ : يتهم محمد بن الحجاج بوضعها .
ولقد ترجم له الحافظ ابن حجر في لسان الميزان وقال "
محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي أبو إبراهيم نزيل بغداد , قال البخاري منكر الحديث وقال ابن عدي هو وضع حديث الهريسة وقال الدار قطني كذاب وقال ابن معين كذاب خبيث وقال مرة ليس ثقة , وله عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنه قصة قس بن ساعدة الإيادي وله حديث حذيفة رضي الله عنه مرفوعاً أطعمني جبرائيل الهريسة لأشد بها ظهري لقيام الليل , فهذا من وضع محمد وكان صاحب هريسة , وأخرج العقيلي هذا الحديث عن معاذ بن المثنى عن سعيد بن المعلى عنه عن عبد الملك عن ربعي عن معاذ بن المثنى قلت يا رسول الله هل أتيت من الجنة بطعام؟ قال نعم أتيت بالهريسة فأكلتها فزادت في قوتي قوة أربعين وفي نكاحي نكاح أربعين فكان معاذ بن المثنى لا يعمل طعاماً إلا بدأ بالهريسة ,
فعذرا أخي أبو أيمن على هذا الرد اللطيف , شكرا لك

أبوأيمن
16-Feb-2010, 02:00 PM
وحقيقة لما قرأت هذا الموضوع ووصلت إلى قصة المرأة التي أزيح ولدها عن صدرها ثم ذبحت وأقر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك توقفت وقلت هذا ليس من أخلاق الرسول ولا من هديه صلى الله عليه وسلم وهذه الطريقة التي قام بها هذا الصحابي رضي الله عنه لا تليق بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم كيف يدخل عليها ويزيح ولدها ثم يذبحها دون أن يشعر أحد ؟؟

أخي الدكتور محمد : المرأة أراد الرسول صلى الله عليه وسلم قتلها وحث على ذلك لخطرها فحين أخذ على نفسه عمير قتلها وكان ضريراً أو شبه ضرير كما تقول بعض الروايات ودخل لبيتها ليلاً والليل يستر ويخفي ولما وجد أنها ترضع غلاماً كما ذكرت عدة روايات فهل ترى أنه ينتظر حتى تنتهي ثم يقلتها أم أن عليه أن يبعد الغلام رحمة به وينفذ ماأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!!!

ففتشت عن الحادثة في كتب السنة فوجدت ابن عدي في الكامل في الضعفاء في ترجمة محمد بن الحجاج اللخمي أبو إبراهيم الواسطي أخرجها من طريقه عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس قال هجت امرأة من بين خطمة النبي صلى الله عليه وسلم بهجاء لها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم واشتد عليه ذلك فقال من لي بها فقال رجل من قومها أنا يا رسول الله وكانت تمارة تبيع التمر قال فأتاها فقال لها عندك تمر فقالت نعم فأرته تمرة فقال أردت أجود من هذا قال فدخلت لتريه قال فدخل خلفها فنظر يمينا وشمالا فلم ير إلا خوانا قال فعلا به رأسها حتى دفعها به ثم أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله صلى الله قد كفيتكها قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه لا ينتطح فيه عنزان قال فأرسلها مثلا قال الشيخ ابن عدي الحافظ : يتهم محمد بن الحجاج بوضعها .

هذه الرواية التي ذكرتها تختلف عن الرواية التي ذكرتها من حيث المضمون فلذا الحكم مختلف والله أعلم


ولقد ترجم له الحافظ ابن حجر في لسان الميزان وقال "
محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي أبو إبراهيم نزيل بغداد , قال البخاري منكر الحديث وقال ابن عدي هو وضع حديث الهريسة وقال الدار قطني كذاب وقال ابن معين كذاب خبيث وقال مرة ليس ثقة , وله عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنه قصة قس بن ساعدة الإيادي وله حديث حذيفة رضي الله عنه مرفوعاً أطعمني جبرائيل الهريسة لأشد بها ظهري لقيام الليل , فهذا من وضع محمد وكان صاحب هريسة , وأخرج العقيلي هذا الحديث عن معاذ بن المثنى عن سعيد بن المعلى عنه عن عبد الملك عن ربعي عن معاذ بن المثنى قلت يا رسول الله هل أتيت من الجنة بطعام؟ قال نعم أتيت بالهريسة فأكلتها فزادت في قوتي قوة أربعين وفي نكاحي نكاح أربعين فكان معاذ بن المثنى لا يعمل طعاماً إلا بدأ بالهريسة ,
فعذرا أخي أبو أيمن على هذا الرد اللطيف , شكرا لك

في النهاية أود أن أشير أن القصة ذكرت في عدة كتب معتمدة في السيرة والتراجم فقد ذكرها ابن سعد في الطبقات وكذلك في الاستيعاب و سيرة ابن كثير وذكرت في السيرة الحلبية وذكرت في المنتظم لابن الجوزي و ذكر في القصة : أنه جاءها عمير في جوف الليل حتى دخل عليها بيتها وحولها نفر من ولدها نيام وعلى صدرها صبي ترضعه فمسها بيده ونحى الصبي عن صدرها ووضع سيفه على صدرها وتحامل عليه حتى أنفذه من ظهرها

شكراً لمتابعتكم وردكم المفيد

د.محمد نور العلي
16-Feb-2010, 05:05 PM
أشكرك أخي أبو أيمن على الرد المفيد والشيق المثري للحوار البناء:
أخي أبو أيمن : ذكرت أن مضمون القصة التي أوردها ابن عدي تختلف عن التي ذكرها أهل السير ,
هذا صحيح , ولكن أهم العناصر متطابقة وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا ينتطح فيها عنزان " وأن المرأة من بني خطمة , وأن سبب فتلها هجاء النبي صلى الله عليه وسلم وشتم الإسلام ,
وبناء عليه أرى أن القصة واحدة ولكن هناك اضطراب في المتن وهذا سبب آخر لترك الحديث ,
ثم لا يعني أن كل ما ذكر في السير هوصحيح , ولذلك قال الجمهور من المحدثين يقبل الحديث الضعيف في الوعظ والإرشاد والسير ... تساهلا.
أما هنا وهو يتعلق بقتل امرأة بهذا الشكل بإقرار من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا فيه ما فيه .
فلا نستطيع أن نقبل حديثا مضطربا غير صحيح .وخاصة أن القصة عن أهل السير لم تذكر بسند
ثم إن ابن شهاب القضاعي في مسند الشهاب أخرج مثل ما ذكره أهل السير من طريق بكر بن عبد الوهاب أنبأنا الواقدي حدثنا عبد الله بن الحارث بن فضيل الخطمي عن أبيه قال : كانت عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد وكان زوجها يزيد بن زيد بن حصن الخطمي وكانت تحرض على المسلمين وتؤذيهم وتقول الشعر فجعل عمير بن عدي نذرا أنه لئن رد الله رسوله سالما من بدر ليقتلنها قال فعدا عليها عمير في جوف الليل فقتلها ثم لحق بالنبي صلى الله عليه و سلم فصلى معه الصبح وكان النبي صلى الله عليه و سلم يتصفحهم إذا قام يدخل منزله فقال لعمير بن عدي قتلت عصماء قال نعم قال فقلت يا نبي الله هل علي في قتلها شيء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ينتطح فيها عنزان فهي أول ما سمعت هذه الكلمة من رسول الله صلى الله عليه و سلم
وهذا الإسناد متروك لأجل الواقدي فهو متروك مع سعة علمه , أضف أن الحديث مرسل فقد أرسله الحارث بن فضيل الخطمي وهو من الطبقة السابعة ,
وبناء عليه فالحديث من هذا الوجه يعل بعلتين " الإرسال والواقدي في إسناده .
وبناء عليه لا أستطيع أمام هذا إلا أن أرد هذه الحادثة من جميع وجوهها . وهي لا تليق برسول الله صلى الله عليه وسلم , حيث لا يتوقف نصر الإسلام على قتل امرأة , والله أعلم , لك تحياتي وكل عام وأنتم بخير

أبوأيمن
16-Feb-2010, 06:01 PM
أود أن أعلق على فقرتين جاءت في كلامك أخي :

أولاً قلت : أما هنا وهو يتعلق بقتل امرأة بهذا الشكل بإقرار من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا فيه ما فيه .

قل لي بربك ماذا في قتل هذه المرأة التي آذت الرسول صلى الله عليه وسلم و هو من طلب وأراد قتلها كماجاء ذلك في كثير كتب السيرة وحين قتلها الصحابي راعى الشفقة والرحمة فنزع منها صبيها وقتلها لاكما يفعل الآن ؟!!!


وأما قولك :

وبناء عليه لا أستطيع أمام هذا إلا أن أرد هذه الحادثة من جميع وجوهها . وهي لا تليق برسول الله صلى الله عليه وسلم , حيث لا يتوقف نصر الإسلام على قتل امرأة ,

ألم يهدر الرسول صلى الله عليه وسلم دم سارة مولاة لبنى عبدالمطلب ولعكرمة بن أبى جهل، لانها كانت تؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى بمكة كما جاء في كتب السيرة ؟!!!

نعم ياسيدي من آذى الله ورسوله ونشر الفتن والبغضاء وحرض الناس ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم يهدر دمه رجلاً كان أم امرأة وذلك حفاظاً على استقرار الدولة الإسلامية

أخيراً أود أن أختم بأمر بعد الشكر لك إن أجرينا شروط أهل الحديث في علم السيرة سنفقد الكثير الكثير الكثير من السيرة النبوية طبعاً كل هذا مالم يثبت بالدليل الصريح الوضع