المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن حمل الحجاب



الوحش القاهر
16-Apr-2010, 01:33 AM
السلام عليكم

أخوتي في لله

هل حمل الدعاء (( الحجاب )) هو حرام وهل هو من البدع

لآن سمعت من أحد السلفية يقولون هذا كلة شرك

مع العلم الدعاء هذا هو كلة أيات قرأنية وأدعية

نرجو منكم أخوتي الجواب وحسب ألادلة لكي نسكت كل من يتهمنا بشرك

جزاكم الله كل خير

@ss@@ss@@ss@@ss@

أبوأيمن
18-Apr-2010, 05:06 PM
هذه المسألة تكلم فيها علماء أهل السنة والجماعة ، وأنا أنقل لك بعض أقوالهم في حمل الحجاب أو مايسمى بالتميمة ولكن المقصود بها في كلامهم الْوَرَقَةُ الْمَشْمُولَةُ بِشَيْءٍ مِنْ أَسْمَاء تَعَالَى وَالْقُرْآنِ الكريم والأدعية

بداية

التميمة المنهي عنها هي : خَرَزَاتٌ كَانَتْ الْعَرَبُ تُعَلِّقُهَا عَلَى أَوْلَادِهِمْ يَتَّقُونَ بِهَا الْعَيْنَ فِي زَعْمِهِمْ، فَأَبْطَلَهَا الْإِسْلَامُ، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " { مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ } " لِأَنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ تَمَامُ الدَّوَاءِ وَالشِّفَاءِ، بَلْ جَعَلُوهَا شُرَكَاءَ لِأَنَّهُمْ أَرَادُوا بِهَا دَفْعَ الْمَقَادِيرِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَيْهِمْ وَطَلَبُوا دَفْعَ الْأَذَى مِنْ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي هُوَ دَافِعُهُ ( رد المحتار )

قال القرطبي في البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل لمسائل المستخرجة :

وأما التميمة بذكر الله واسمائه ، فأجازها مالك مرة في المرض ، وكرهها في الصحة ، مخافة العين ، أو لما يتقى من المرض ، وأجازها مرة بكل حال ، في حال الصحة والمرض . ومن أهل العلم من كره التمائم في كل حال ، كان فيها ذكر أو لم يكن ، وفي كل حال ، كان ذلك في حال الصحة أو المرض لما جاء في الحديث نمن أن من تعلق شيئاً وكل إليه ، ومن علق تميمة فلا أتم الله له ومن علق ودعة فلا ودع الله له . ومنهم من أجازها على كل في حال المرض ، ومنع منها في حال الصحة . لما روي عن عائشة من أنها قالت : ما علق بعد نزول البلاء فليس بتميمة .

وقال في حاشية الصاوي على الشرح الصغير :

( وَ ) تَجُوزُ ( التَّمِيمَةُ ) أَيْ الْوَرَقَةُ الْمَشْمُولَةُ ( بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ) الْمَذْكُورِ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَالْقُرْآنِ لِمَرِيضٍ وَصَحِيحٍ وَحَائِضٍ وَنُفَسَاءَ وَبَهِيمَةٍ بَعْدَ جَعْلِهَا فِيمَا يَقِيهَا ، وَلَا يُرْقَى بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي لَمْ يُعْرَفْ مَعْنَاهَا قَالَ مَالِكٌ مَا يُدْرِيك لَعَلَّهَا كُفْرٌ ، .