المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسقاط الدين مقابل الزكاة



ابومحمد
24-Jun-2010, 12:04 AM
في كتاب الفتاوى لابن تيمية
سئل ابن تيمية رحمه الله

إذا كان له دين على من يستحق الزكاة فهل يجوز ان يسقط عنه قدر زكاة ذلك الدين ويكون ذلك زكاة الدين فأجاب هذا فيه قولان للعلماء في مذهب احمد وغيره اظهرهما الجواز لأن الزكاة مبناها الموساة

صفحة 49 طبعة المكتبة التوفيقية هذا عندي الكتاب

ووجدت في طبعة اخرى مانصه

إذا كان له دين على حي أو ميت فلا يجوز له أن يحتسب الدين من الزكاة.إلا إذا كان من عنده الدين معسرا اوهو من أهل الزكاة.فيجوز أن يسقط عنه قدر زكاة ذلك الدين لأن الزكاة مبنية على المواساة. ( ابن تيمية _ الفتاوى 25/89,84,80)

وهذا من الموسوعة الفقهية الكويتية

الإخراج بإسقاط المزكّي دينه عن مستحقٍّ للزّكاة :
131 - لا يجوز للدّائن أن يسقط دينه عن مدينه الفقير المعسر الّذي ليس عنده ما يسدّ به دينه ويحسبه من زكاة ماله . فإن فعل ذلك لم يجزئه عن الزّكاة ، وبهذا قال الحنفيّة والحنابلة والمالكيّة ما عدا أشهب ، وهو الأصحّ عند الشّافعيّة ، وقول أبي عبيدٍ . ووجه المنع أنّ الزّكاة لحقّ اللّه تعالى ، فلا يجوز للإنسان أن يصرفها إلى نفع نفسه أو إحياء ماله ، واستيفاء دينه . وذهب الشّافعيّة في قولٍ وأشهب من المالكيّة وهو منقول عن الحسن البصريّ وعطاءٍ : إلى جواز ذلك ; لأنّه لو دفع إليه زكاته ثمّ أخذها منه عن دينه جاز ، فكذا هذا . فإن دفع الدّائن زكاة ماله إلى مدينه فردّها المدين إليه سدادًا لدينه ، أو استقرض المدين ما يسدّ به دينه فدفعه إلى الدّائن فردّه إليه واحتسبه من الزّكاة ، فإن لم يكن ذلك حيلةً ، أو تواطؤًا ، أو قصدًا لإحياء ماله ، جاز عند الجمهور ، وهو قول عند المالكيّة . وإن كان على سبيل الحيلة لم يجز عند المالكيّة والحنابلة ، وجاز عند الشّافعيّة ما لم يكن ذلك عن شرطٍ واتّفاقٍ ، بل بمجرّد النّيّة من الطّرفين . لكن صرّح الحنفيّة بأنّه لو وهب جميع الدّين إلى المدين الفقير سقطت زكاة ذلك الدّين ولو لم ينو الزّكاة ، وهذا استحسان .

جاء في المدونة: ولا يعجبني أن يحسب دينا له على مدين في زكاته.
وصرح ابن القاسم بعدم الاجزاء.
وقال أشهب بالاجزاء لأنه لو دفع اليه الزكاة جاز أن يأخذها من دينه.
وقال ابن عرفة: الاظهر أن أخذه بعد اعطائه إن كان بطوع الفقير، دون تقديم شرط أجزأه.
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم نهي تنزيه أن يشتري المزكي ما تصدق به لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن عمر أعطى رجلا فرسا وملكه إياه ثم أراد شراءه، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لا تبتعه ولا تعد في صدقتك. رواه البخاري ومسلم وأبو داوود والنسائي.
وجاء في رواية أخرى: ليس لنا مثل السوء، العائد في صدقته كالكلب العائد في قيئه!!!
وعلى هذا أكثر أهل العلم.


وهذه فتوى الدكتور القرضاوي

س : هل أستطيع أن أعتبر ديني عند شخص لا يستطيع السداد جزءا من الزكاة؟

ج : نعم يمكن إسقاط الدين عن المدين الذي عجز عن الوفاء ودينه يمكن أن يعتبر من الزكاة إذا نوي المسلم ذلك والله يقول‏:‏ وإن كان ذو عسرة فنظرة إلي ميسرة‏
منقول من

http://arabi.ahram.org.eg/arabi/ahra...8/21/HYAH7.HTM

أهل الحديث أئمتي
12-Jul-2010, 04:50 AM
جزاك الله خيرا أخي أبا محمد وجعلك الله هاديا مهديا