المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماحكم الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم



صهيب ياس الراوي
29-Mar-2011, 04:09 AM
اخواني الكرام سؤال متبادر وكثير مايسئل عنه وهو ماحكم الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم . ارجو الاجابة مع الدليل الواضح وجزاكم الله خيرا

أبوأيمن
31-Mar-2011, 10:03 PM
بداية أخي صهيب أنقل لك فتوى للدكتور محمود الزين :

القسم بمخلوقات الله منهي عنه عند جمهور العلماء ، واختلفوا فيه نهي تحريم أو كراهة وأجازه الإمام أحمد في بعض الروايات إذا لم يقصد به تعظيم ذلك المخلوق تعظيماً ألوهياً ، وأجاز القسم بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال إن القسم به يمين منعقدة من حلف بها فعليه كفارة ، وفسر قول النبي صلى الله عليه وسلم : من حلف بغير الله فقد أشرك أن ذلك إذا عنى بع تعظيم ذلك المخلوق تعظيم الألوهية وذلك لإنه ثبت عن النبي صلى الله عليه أنه خاطب بعض الصحابة بقوله ( لاوأبيك ) وقوله عن الأعرابي ( أفلح وأبيه إن صدق ) انظر هنــــا (http://www.dralzain.com/Fatwa.aspx?SectionID=3&RefID=515)


قال في حاشية إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين لشرح قرة العين بمهمات الدين : ( ولا ينعقد قوله كالنبي ) أي بأن يقول والنبي أو وحق النبي لأفعلن كذا
وينبغي للحالف أن لا يتساهل في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم لكونه غير موجب للكفارة سيما إذا حلف على نية أن لا يفعل فإن ذلك قد يجر إلى الكفر لعدم تعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم والإستخفاف به

وقال في تحفة المحتاج في شرح المنهاج ( قَوْلُهُ : فَلَا تَنْعَقِدُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ ؛ لِأَنَّ الْأَيْمَانَ مَعْقُودَةٌ بِمَنْ عَظُمَتْ حُرْمَتُهُ وَلَزِمَتْ طَاعَتُهُ ، وَإِطْلَاقُ هَذَا مُخْتَصٌّ بِاَللَّهِ تَعَالَى فَلَا تَنْعَقِدُ بِالْمَخْلُوقَاتِ كَوَحَقِّ النَّبِيِّ وَجِبْرِيلَ وَالْكَعْبَةِ : وَفِي الصَّحِيحَيْنِ { : أَنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاَللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ } ، وَالْحَلِفُ بِذَلِكَ مَكْرُوهٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ بِمَخْلُوقٍ كَنَبِيٍّ إلَخْ ) أَيْ : بِحَيْثُ تَكُونُ يَمِينًا شَرْعِيَّةً مُوجِبَةً لِلْكَفَّارَةِ ، وَإِلَّا فَهِيَ يَمِينٌ لُغَةً وَيَنْبَغِي لِلْحَالِفِ أَنْ لَا يَتَسَاهَلَ فِي الْحَلِفِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِكَوْنِهِ غَيْرَ مُوجِبٍ لِلْكَفَّارَةِ سِيَّمَا إذَا حَلَفَ عَلَى نِيَّةِ أَنْ لَا يَفْعَلَ فَإِنَّ ذَلِكَ قَدْ يَجُرُّ إلَى الْكُفْرِ لِعَدَمِ تَعْظِيمِهِ الرَّسُولَ وَالِاسْتِخْفَافِ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ : الْكَرَاهَةُ ) وِفَاقًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي كَمَا مَرَّ .( قَوْلُهُ : وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ) أَيْ : الْقَوْلُ بِالْكَرَاهَةِ

ثم انظر إلى قول ابن تيمية :

لا يقسم بمخلوق مطلقا وهذا القسم منهي عنه غير منعقدباتفاق الأئمة وهل هو نهي تحريم أو تنزيه على قولين أصحهما أنه نهي تحريم ولم يتنازع العلماء إلا في الحلف بالنبي صلى الله عليه و سلم خاصة فإن فيه قولين في مذهب أحمد وبعض أصحابه كابن عقيل طرد الخلاف في الحلف بسائر الأنبياء لكن القول الذي عليه جمهور الأئمة كمالك والشافعي وأبي حنيفة وغيرهم أنه لا ينعقد اليمين بمخلوق ألبته ولا يقسم بمخلوق ألبته وهذا هو الصواب
والإقسام على الله بنبيه محمد صلى الله عليه و سلم ينبني على هذا الأصل ففيه هذا النزاع اقتضاء الصراط المستقيم ج 1 ص 407


وقال في الفتاوى 3/308:

فَالْأَيْمَانُ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ : أَمَّا الْحَلِفُ بِاَللَّهِ فَفِيهِ الْكَفَّارَةُ بِالِاتِّفَاقِ. وَأَمَّا الْحَلِفُ بِالْمَخْلُوقَاتِ فَلَا كَفَّارَةَ فِيهِ بِالِاتِّفَاقِ ؛ إلَّا الْحَلِفَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْلَانِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَدَ، وَالْجُمْهُورِ أَنَّهُ لَا كَفَّارَةَ فِيهِ، وَقَدْ عَدَّى بَعْضُ أَصْحَابِ ذَلِكَ إلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ. وَجَمَاهِيرُ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَصْحَابِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِمْ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ

أبوأيمن
31-Mar-2011, 10:04 PM
http://www.youtube.com/watch?v=rRIRGB7i7zg

صهيب ياس الراوي
02-Apr-2011, 11:49 AM
جزاك الله خيرا شيخي الكريم ابو ايمن الله يحفظك ويفتح عليك كفيت ووفيت

فراج يعقوب
03-Apr-2011, 04:54 AM
بجاه من ةبيته في طيبة حرم * واسمه قسم من أعظم القسم . صلى الله عليه وآله وسلم