كثرة التملق والنفاق الصادر من بعض الناس في زماننا أحببت أن أدرج هذا الموضوع
حتى يعلم من كان فيه هذه الصفات أو بعضها ما هي عاقبة ذلك
وأن لا يخاف في الله لومة لائم وأنه مهما اجتمعت الإنس والجن على نفعه أو ضره
فلن ينفعوه ولن يضروه إلا بشيء مكتوب له أو عليه
1- النفاق: وهو إظهار الإسلام و إبطان الكفر
* علاماته: 1- الكذب في الحديث 2- الخلف في الوعد 3- الخيانة في الأمانة
4- الفجور في الخصام. وهذه الصفات كلها ليس من الإسلام
أخرج الشيخان في صحيحيهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((أربع من كن فيه كان منافقاً خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهنكانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر وإذا وعد اخلف ، وإذا خاصم فجر ))
2- المدارة أو التملق أو المجاملة : وهي التواضع للغير وعدم الاعتراض عليه فيما يفعله أو يصدر عنه وقد ينضم إلى ذلك مدح أفعاله وتصحيح أقواله وأحواله مع البشاشة له والتكريم.
* حكمها:
إن ترتب عليها إعانه على باطل أو تحسين ما قبحه الشرع أو تقبيح ما حسنه
أو غير ذلك من المفاسد التي لا يدركها إلا العلماء الحكماء العالمون بالكتاب والسنة
كان حكمه حراما إن تحققت المفسدة أو غلب على الظن وقوعها .

* منقول بتصرف من كتاب فتاوى معاصرة للدكتور وهبة الزحيلي