النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ويبقى مذهب الأشعري شمساً لا تنطفئ-الدكتور محمد العايدي

  1. #1
    كلتاوي فضي

    الحاله : Omarofarabia غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 448
    المشاركات: 706
    معدل تقييم المستوى : 104
    Array

    افتراضي ويبقى مذهب الأشعري شمساً لا تنطفئ-الدكتور محمد العايدي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله الامين



    ويبقى مذهب الأشعري شمساً لا تنطفئ



    يحتج المجسمة ليوثقوا عرى تجسيمهم بكتاب الإبانة للأمام حجة المتكلمين إبي الحسن الأشعري ووصلت بهم الحماقة أنهم صاروا يريدون أن يثبتوا من خلاله أن الإمام الأشعري ليس أشعرياً بل وبعضهم صار يريد أن ينسف المذهب كله بهذا الكتاب وهذا من غرائب وعجائب المجسمة فهل يصح التعامل مع المدارس الفكرية الضخمة والعظيمة بهذه الطريقة العقيمة ونسفها بكتاب لم تثبت مجموع رواياته على نص واحد ؟؟؟ والله لا أجد لهؤلاء المجسمة مثالاً إلا كمن يريد أن ينفخ على الشمس ليطفئها وهذا من السفاهة بمكان كما لا يخفى!!!

    وما ينسب إليه من أنه تراجع في كتابه «الإبانة» في آخر حياته عن معتقده الذي سار عليه الأشاعرة من بعده هراءٌ لا قيمة له، لأسباب منها:
    أولاً: أننا نكاد نجزم بأن كتاب «الإبانة» الذي صنفه الأشعري ليس مطابقاً للذي بين أيدينا كما بيَّنه الشيخ وهبي سليمان غاوجي في رسالته «نظرة علمية في نسبة كتاب الإبانة إلى الأشعري».
    ثم إنه مختلفٌ فيه أيضاً من حيث زمن تأليفه: هل كان أول رجوعه عن مذهب المعتزلة أم كان آخر حياته، والراجح عندنا أنه ألفه أول رجوعه عن مذهب المعتزلة عندما التقى بالبربهاري، وهو ما رجّحه الإمام الكوثري في مقدمة «تبيين كذب المفتري» وتابعته عليه الدكتورة فوقية حسين في تحقيقها للإبانة ص78.
    وهذا يوهن الاستدلال بالكتاب على رجوعه عن معتقده وكما يقولون: ما وقع به الاحتمال سقط به الاستدلال.
    والدليل على أن «الإبانة» ليست آخر مؤلفات الأشعري أن فيها تكفيراً لبعض المخالفين، وهو خلاف ما رواه البيهقي ــ كما في «سير أعلام النبلاء» 15 : 88 ــ قال: سمعت أبا حازم العبدوي، قال: سمعت زاهر بن أحمد السرخسي يقول: لما قَرُبَ حضورُ أجل أبي الحسن الأشعري في داري ببغداد دعاني فأتيتُه، فقال: اشهد علي أني لا أكفّر أحداً من أهل القبلة، لأن الكلّ يُشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلافُ العبارات.
    ثانياً: إنه ليس من المنهج العلمي الرصين أن نُغفِلَ ما اشتهر عن الأشعري واستفاض ونتعلق بكتاب لم تثبت مجموع رواياته على نص واحد، لأن المنهج العلمي في التعامل مع الروايات المختلفة عن أيّ إمام هو البحثُ عن المعتمد في مذهبه.
    الا يكفي متابعة كبار العلماء له على اعتقاده ونقلوا مذهبه كالباقلاني وابو بكر ابن فورك والجويني والغزالي والرازي وكتب العلماء مليئة بكلام الامام الاشعري وبيان مذهبه وما نقلوه اثبت مما نقل من طريق واحد عنه في كتاب الابانة؛ لأن مااشتهر واستفاض لا يهدم برواية يعتورها الشك من عدة جهات.
    فمثلا هل يجوز لأحد عاقل أن يعتمد على كلام قيل في الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي الله عنه يخالف ما عليه مذهبه على رواية من هنا أو من هناك ويترك ما اشتهر واستفاض بل ما أجمع العلماء عليه من إمامته وعلمه ومذهبه، من يسلك هذا المنهج المعوج فهو إنسان مدلس يريد أن ينال من علماء الأمة ويشكك في منزلتهم، فهؤلاء الأئمة الأعلام لا ينظر إلى كلام من يقدح بهم ولا إلى تجريح جارح ويعتمد في ثبوت مذهبه على ما اشتهر واستفاض هذا في رواية مخالفة لقضية فرعية، فما بالكم بالاعتماد على رواية واحده لنسف مذهبه كاملاً!!!.
    ثالثاً: أن ما في «الإبانة» مخالف لما نقله الإمام أبو بكر بن فورك رحمه الله تعالى عن الأشعري في كتابه «مجرد مقالات أبي الحسن الأشعري»، ومعلوم أن ما نقله ابن فورك هو ما استقر عليه الأشعري لاطلاعه على جميع كتبه أولاً، ولتلقِّيه هذه الأقوال عن أبي الحسن الباهلي عن الأشعري ثانياً، وهو أقرب طريقاً مما نقله ابن عساكر عنه وأوثق .
    رابعاً: ليس في كتاب الابانة ما يخالف صراحة منهج الأشعري نفسه بل هو كلام مجمل قد يحمل على معان تنسجم مع قواعد المذهب فقوله في إثبات اليد والعين وغيرها، إنما يثبت هذه الألفاظ صفات وليس أعضاء أو أجزاء كما يحلو للمجسمة فهل قال الاشعري رحمه الله أن هذه الألفاظ هي أعضاء وأجزاء؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين!!
    فما دام أنكم لا تستطيعون ولن تستطيعوا اذا يبقى الأصل هو حمل وفهم كلامه على مقتضى قواعده وأصوله المذهبية التي ثبتت عنه حتى يثبت العكس.

    ويبقى مذهب الاشعري شمساً لا تنطفئ
    كتبه الدكتور محمد العايدي
    موقف اهل السنة الاشاعرة من كتاب الابانة 2\1
    http://www.youtube.com/watch?v=yCiWV...eature=related

    موقف اهل السنة الاشاعرة من كتاب الابانة 2\2
    http://www.youtube.com/watch?v=Vv5da..._order&list=UL

  2. #2
    كلتاوي مميز

    الحاله : أيمن السيد غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    رقم العضوية: 561
    الدولة: حلب
    الهواية: بالشعر الإلهي
    السيرة الذاتيه: محب عاشق
    العمل: أعمال حره
    العمر: 45
    المشاركات: 622
    معدل تقييم المستوى : 103
    Array

    افتراضي رد: ويبقى مذهب الأشعري شمساً لا تنطفئ-الدكتور محمد العايدي

    لا شك أن مذهب الأشاعرة انتشر في أنحاء العالم الإسلامي، حتى كاد يستقر في بعض الأزمنة أن مذهبهم هو مذهب أهل السنة والجماعة، ومع أن هناك مواقف لكثير من العلماء من المذهب الأشعري إلا أن هذه المواقف كثيرا ما تأخذ شكل صراعي مذهبي تنتقل بسببه القضية إلى إطار آخر، ومن ثم يكثر الخصام وتتعدد الاتهامات، ويحمل كل فريق على الآخر، ثم قد يصاحب البعض الهوى والتعصب المذهبي، فيزاد في الكلام وينقص، ويحمل على غير محامله، ويسيىء كل طرف الظن بالطرف الآخر، ولذلك قلما تنتهي مناقشة من هذه المناقشات إلى اتفاق على رأي واحد يكون مبنيا على أسس سليمة من مذهب ومنهج أهل السنة والجماعة حيث يدعي الطرفان أنهم لا يخالفونه.
    وهذا تفسير لما حدث، وإلا فالواجب أن يكون رائد كل مسلم الوصول إلى الحق بالأدلة الصحيحة. ومذهب أهل السنة والجماعة إنما هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان، ومن ثم فعلى كل عالم أن لا يجعل الانتساب إلى طائفة أو جماعة - غير أهل السنة – شعارا له يفاصل عليه ويوالي ويعادي من أجله.
    وقد يقول القائل: إذا كان مذهب الأشاعرة فيه ما فيه من هنات وعليه ما عليه من ملاحظات فلماذا انتشر في العالم الإسلامي؟ ولماذا تبناه جمهرة من جلة العلماء من أهل الفقه والحديث؟ يجيب على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية من وجوه:
    "أحدها: كثرة الحق الذي يقولونه، وظهور الآثار النبوية عندهم.
    الثاني: لبسهم ذلك بمقاييس عقلية، بعضها موروث عن الصابئة، وبعضها مما ابتدع في الإسلام، واستيلاء ما في ذلك من الشبهات عليهم، وظنهم أنه لم يمكن التمسك بالإثارة النبوية من أهل العقل والعلم إلا على هذا الوجه.
    الثالث: ضعف الإثارة النبوية الدافعة لهذه الشبهات، والموضحة لسبيل الهدي عندهم.الرابع: العجز والتفريط الواقع في المنتسبين إلى السنة والحديث، تارة يروون مالا يعلمون صحته، وتارة يكونون كالأميين الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني، ويعرضون عن بيان دلالة الكتاب والسنة على حقائق الأمور" .
    أما أهم أسباب انتشار مذهب الأشاعرة في العالم الإسلامي فيمكن تلخيصها في الأمور التالية:1- أفول نجم المعتزلة، مع ظهور المذهب الأشعري كخصم لمذهبهم .2- نشأة المذهب في حاضرة الخلافة العباسية "بغداد"، ولا شك أن أنظار الناس في شتى الأقطار تتجه في الغالب إلى دار الخلافة، ففيها الفقهاء والمحدثون والمقرئون، كما أنها من أهم البلدان التي يرحل إليها العلماء ليسمعوا الروايات أو يحدثوا فيها بمروياتهم، فلما نشأ المذهب الأشعري في بغداد وهي على هذه الحالة كثر المتلقون لهذا المذهب، الناقلون له إلى كل مكان، وهذا – مثلا – بخلاف مذهب الماتريدي الذي نشأ في زمن الأشعري لكنه كان في بلاد ما وراء النهر فلم ينتشر كانتشار المذهب الأشعري .
    3- تبني بعض الأمراء والوزراء لمذهب الأشاعرة واحتضان رجالهم له، ومن أبرز هؤلاء:أ- الوزير نظام الملك الذي تولى الوزارة لسلاطين السلاجقة، فتولى الوزارة لألب أرسلان وملكشاة مدة ثلاثين سنة، من سنة 455-485هـ والسلاجقة جاءوا على أثر البويهيين الشيعة الذين كانوا يوالون الدولة الفاطمية الباطنية، ولما استولى السلاجقة على بغداد وقضوا عليهم سنة 447هـ لم تمض سنوات قليلة حتى حدثت فتنة البساسيري – أحد القواد الأتراك الموالين لبني بويه – وكان ذلك سنة 450هـ، وكان من آثارها أن احتل بغداد وأعلن الخطبة للخليفة المستنصر بالله العلوي العبيدي، وأمر بأن يؤذن بحي على خير العمل، وعزل الخليفة العباسي القائم بأمر الله وكتب عليه عهدا أن لا حق له في الخلافة ولا لبني العباس وأرسل العهد إلى الخليفة الفاطمي في القاهرة، وقد استمرت فتنة البساسيري سنة كاملة حتى قضى عليها السلاجقة وأعيد الخليفة العباسي. لذلك جاءت دولة السلاجقة لتنصر أهل السنة ضد أهل الرفض والبدعة، والوزير نظام الملك من أعظم وزرائهم أثرا وخطرا وكانت له جهود عظيمة في حرب الحركات الباطنية والإسماعيلية وتحدث عنها طويلا في كتابه المشهور (سياست نامة) أو (سير الملوك) ، ومن أهم آثاره المدارس النظامية التي أنشئت في مدن عديدة منها: البصرة، وأصفهان، وبلخ، وهراة، ومرو، والموصل، وأهمها وأكبرها المدرسة النظامية في نيسابور وفي بغداد، وقد جعلهما أوقافهما وقفا على أصحاب الشافعي أصلا وفرعا ، وكان نظام الملك معظما للصوفية وللقشيري والجويني وغيرهما من أعلام الأشعرية، وقد كان هؤلاء يلقون دروسهم في هذه المدارس على المذهب الشافعي، ويدرسون أصول العقيدة الأشعرية، فكان لذلك دور عظيم في نشرها .ب- المهدي بن تومرت، مهدي الموحدين، توفي سنة 524هـ، فقد دعا إلى المذهب الأشعري وتبناه وكان له دور عظيم في نشره .ج- نور الدين محمود بن زنكي، الذي جاهد الصليبيين، وقد ولد سنة 511هـ وتوفي سنة 569هـ ، وكان من آثاره أنه بني أكبر دار للحديث في دمشق ووكل مشيختها إلى ابن عساكر صاحب (تبيين كذب المفتري) ، كذلك أنشأ في حلب سنة 544هـ المدرسة النفرية النورية، وكانت للشافعية، وتولى التدريس فيها قطب الدين مسعود بن محمد النيسابوري وكان أحد أساتذة المدرسة النظامية في نيسابور، وكان أحد أعلام أهل الكلام على المذهب الأشعري، وفي عهد نور الدين بدأت صلة قطب الدين مسعود بصلاح الدين الأيوبي، وتوثقت فيما بعد – كما سيأتي -.
    ولا شك أن لهذه المدارس، والمدارس النظامية، متمثلة بأولئك العلماء الذين درسوا فيها أثرا عظيما في مقاومة التيار الباطني الإسماعيلي، ومعلوم أن من أعظم آثار نور الدين وصلاح الدين القضاء على الدولة الفاطمية الباطنية في مصر، حيث حلت محلها دولة سنية حكمها صلاح الدين الأيوبي نائبا لنور الدين ثم مستقلا بعد وفاته – رحمهم الله -.د- صلاح الدين الأيوبي:، يقول المقريزي: "وأما العقائد فإن السلطان صلاح الدين حمل الكافة على عقيدة أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري تلميذ أبي علي الجبائي، وشرط ذلك في أوقافه التي بديار مصر كالمدرسة الناصرية بجوار قبر الإمام الشافعي من القرافة، والمدرسة الناصرية التي عرفت بالشريفية" . ثم يقول عن المذهب الأشعري: "فلما ملك السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ديار مصر كان هو وقاضيه صدر الدين عبدالملك بن عيسى بن درباس الماراني على هذا المذهب قد نشآ عليه منذ كانا في خدمة السلطان الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي بدمشق، وحفظ صلاح الدين في صباه عقيدة ألفها له قطب الدين أبو المعالي مسعود بن محمد بن مسعود النيسابوري، وصار يحفظها صغار أولاده، فلذلك عقدوا الخناصر وشدوا البنان على مذهب الأشعري، وحملوا في أيام دولتهم كافة الناس على إلتزامه، فتمادى الحال على ذلك جميع أيام الملوك من بني أيوب، ثم في أيام مواليهم الملوك من الأتراك" ، وإذا كان قطب الدين مسعود قد ألف لصلاح الدين عقيدة ، فإن الفخر الرازي قد ألف كتابه المشهور (أساس التقديس) – الذي نقضه شيخ الإسلام ابن تيمية – للملك العادل محمد بن أيوب بن شادي أخو صلاح الدين. المتوفى سنة 615هـ . أما ابنه الأشرف بن العادل فقد مال إلى الحنابلة وأهل السنة في العقيدة، وجرت بينه وبين العز بن عبدالسلام – وهو أشعري – مناقشة ومحنة طويلة .
    4- ومن أسباب انتشار المذهب الأشعري أن جمهرة من العلماء اعتمدوه ونصروه، وخاصة فقهاء الشافعية والمالكية المتأخرين، والأعلام الذين تبنوه: الباقلاني، وابن فورك، والبيهقي، والإسفراييني، والشيرازي، والجويني، والقشيري، والبغدادي، والغزالي، والرازي، والآمدي، والعز ابن عبدالسلام، وبدر الدين ابن جماعة، والسبكي، وغيرهم كثير، ولم يكن هؤلاء أشاعرة فقط، بل كانوا مؤلفين ودعاة إلى هذا المذهب، ولذلك ألفوا الكتب العديدة، وتخرج على أيديهم عدد كبير من التلاميذ.كما انتشر في أنحاء عديدة بواسطة هؤلاء، ففي الحجاز انتقل إليه المذهب الأشعري بواسطة أبي ذر الهروي ، كما انتقل عن طريقه إلى المغرب عن طريق المغازبة الذين كانوا يأتون إلى الحج، وكان ممن له أثر في نشره في المغرب بين المالكية أبو بكر الأبهري، والباقلاني وتلامذته ، والباجي وابن العربي وغيرهم، كما دافع كل من ابن أبي زيد القيرواني، وأبي الحسن القابس عن الأشعري .ويذكر المقريزي أنه قد انتشر في العراق نحو سنة 380هـ، وانتقل منه إلى الشام ، وممن انتشر على يديه في الشام أبو الحسن عبدالعزيز بن محمد الطبري المعروف بالدمل .
    وفي العصور المتأخرة كان لتبني كثير من دور العلم والجامعات عقيدة ومذهب الأشاعرة دور في نشره، ومن أهمها الجامع الأزهر في مصر مع ما له من مكانة علمية في العالم الإسلامي.
    هذه أهم أسباب انتشار المذهب الأشعري، وهي تدل على مدى تغلغل هذا المذهب بين الناس، وإن كانت الجمهرة الغالبة للمسلمين تؤمن بهذا الدين وعقيدته بإجمال وتعظم السلف ومنهجهم، لأنها لا تعرف المداخل الكلامية والقضايا العقلية التي يعتمدها أهل الكلام.
    أنا الفتى الأيمن الأحمدي السيد الكيالي إبن العربي حاتمي الأصل هاشمي النسب جدي الحسين سبط النبي

  3. #3
    كلتاوي فضي

    الحاله : Omarofarabia غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    رقم العضوية: 448
    المشاركات: 706
    معدل تقييم المستوى : 104
    Array

    افتراضي رد: ويبقى مذهب الأشعري شمساً لا تنطفئ-الدكتور محمد العايدي

    الاخ الكريم
    عقيدة الاشاعرة هي عقيدة السلف الصالح عقيدة القرون الثلاثة الاولى المباركة الاشعري لم يبتدع شيئا جديدا انما بين العقيدة الصحيحة وهذا ما يقول به علماء عصرنا ايضا كالبوطي وعلي جمعه والزحيلي والكبيسي واخرون كثر وليس كما يدعي كاتب هذا المقال الذي اظنه من دعاة السلفية او ممن يميلون لافكار هؤولاء ولي رجاء ان تذكر لنا كاتب هذا المقال فانتشار المذهب الاشعري سببه الوحيد انه عقيدة السلف الصالح وليس لاسباب اخرى وعلى هذا كانوا اكابر الفقهاء والعلماء والمحدثين والمفسرين وشكرا

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة الشيخ المحدث المجاور محمد العوامه حفظه الله
    بواسطة حمزة في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-Apr-2017, 02:02 AM
  2. بركة الشام العالم الرباني الشيخ أحمد الرفاعي الشهير بالحبال
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-Mar-2014, 01:42 PM
  3. محمد مطيع الحافظ... مؤرخ الشام وعلامة تحقيق التراث العربي
    بواسطة Omarofarabia في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-Jul-2010, 12:51 AM
  4. الإمام أبو الحسن الأشعري يقلم الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
    بواسطة المعتصم بالله في المنتدى منتدى الفكر الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-Jun-2010, 11:27 AM
  5. صفحة من حياة الإمام أبي الحسن الأشعري
    بواسطة أبوأيمن في المنتدى منتدى التراجم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-May-2010, 06:30 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •