أحباب الكلتاوية أحباب الكلتاوية
التزكية والأخلاق

أدب الولائم والضيافة

12 دقائق قراءة 12,603 مشاهدة

للدعوات والولائم دور اجتماعي وأخلاقي وديني بارز. ذلك أن اجتماع الأحباب والأصحاب حول مائدة الطعام أو الشراب، مع ما يدل عليه من أخلاق رفيعة، وما يصاحبه من فوائد كثيرة، أصبح صورة من صور الترابط بين أفراد...

أدب الولائم والضيافة

 

بقلم الباحث الشيخ عبد الله نجيب سالم

 

 

الدور الاجتماعي للولائم:

للدعوات والولائم دور اجتماعي وأخلاقي وديني بارز.

ذلك أن اجتماع الأحباب والأصحاب حول مائدة الطعام أو الشراب، مع ما يدل عليه من أخلاق رفيعة، وما يصاحبه من فوائد كثيرة، أصبح صورة من صور الترابط بين أفراد المجتمع الواحد، وباباً من أبواب التواصل فيه، ومظهراً من مظاهر تكريم الآخرين: داعين أو مدعوين، أقرباء أم غرباء، لمناسبة معينة أم بدونها.

وإن مما لا يجهله مسلم أن الإسلام نظر إلى الطعام وبذله للآخرين من وجوه عديدة.

 فالطعام إضافة إلى كونه حاجة ملحة للإنسان لاستمرار حياته، فبذله ودعوة الناس إليه علامة على كرم الطبع، وحسنة يقدمها الإنسان بين يدي ربه، وكفارة لبعض الذنوب والخطايا، وواجب من واجبات بعض العبادات، وفرض من فروض الإيمان والإسلام، لا يتمان أحياناً إلا به... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس: أطعموا الطعام وأفشوا السلام وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا جنة ربكم بسلام)(1).

 

الآداب الشرعية في الولائم:

 

ولهذا، ولما للطعام ودعوة الآخرين إليه من أهمية ظاهرة وصور عديدة فقد وجدنا جملة كبيرة من الآداب الإسلامية تحف بهذا الموضوع وتحيط بع من كل جانب وبدقة متناهية، على النحو التالي:

 

أولاً: الاجتماع مع الأحباب على الطعام سنة:

استحب الإسلام واستحسن تقديم الطعام للإخوان، واجتماع الأحباب على موائده.

قال الغزالي رحمه الله في الإحياء: تقديم الطعام إلى الإخوان فيه فضل كثير. قال جعفر بن محمد رضي الله عنهما: إذا قعدتم مع الإخوان على المائدة فأطيلوا الجلوس، فإنها ساعة لا تحسب عليكم من أعماركم.

وقال الحسن رحمه الله: كل نفقة أنفقها الرجل على نفسه وأبويه فمن دونهم يحاسب عليها البتة، إلا نفقة الرجل على إخوانه في الطعام فإن الله يستحي أن يسأل عن ذلك.

وكان الصحابة رضي الله عنهم يقولون: الاجتماع على الطعام من مكارم الأخلاق.

وكانوا رضي الله عنهم يجتمعون على قراءة القرآن ولا يتفرقون إلا عن ذواق.

ومن هنا كان إطعام الطعام سنة مستحبة لسبب أو لغير سبب.

عن وحشي بن حرب رضي الله عنه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: (يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع. قال: فلعلكم تفترقون. قالوا: نعم. قال: فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عله يبارك لكم فيه)(2) وروى جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير الطعام ما كثرت عليه الأيادي)(3).

 

ثانياً: لا تذهب إلى طعام لم تدع إليه:

 

من أهم آداب الولائم أن يذهب المسلم إلى الطعام الذي دعي إليه.

 

أما ما لم يدع إليه فلا يحل له ذلك إلا إن كان مباحاً للجميع. قال الغزالي: ليس من السنة أن يقصد قوماً متربصاً لوقت طعامهم فيدخل عليهم وقت الأكل، فإن ذلك من المفاجأة وقد نهي عنه.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ)(4).

فإذا لم يتربص، واتفق أن صادفهم على طعام فلا ينبغي له، أن يأكل إلا أن يؤذن له: حتى إذا قيل له كل، فلينظر: إن كانوا يقولون مجاملة فلا يأكل، وإن كان يعلم محبتهم لمشاركته فليشارك.

يذهب إلى الوليمة المدعو وحده:

ومن الآداب أن أن لا يحضر المدعو معه أحداً لم تنله الدعوة.

فإن جاء معه أو تبعه فعليه أن يستأذن صاحب الوليمة في دخوله ومشاركته، فإن أذن صراحة وبرضا دخل وإلا فلا.

فعن أبي مسعود الأنصاري قال: كان رجل من الأنصار يقال له أبوشعيب وكان له غلام. فقال لغلامه: ويحك اصنع لنا طعاماً لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة. فاتّبعهم رجل لم يدع

فلما بلغ الباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذا تبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع. قال: بل آذن له يا رسول الله)(5) .

لا حرج بين الأهل والأصدقاء:

كما يلحق به أيضاً أن من كان جائعاً ولا يجد ما يشتريه أو ما يأكله فقصد بعض إخوانه في الله ممن يحبون أكله عندهم ولم يتربص به وقت طعامه فلا باس به.

فقد قصد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبوبكر وعمر رضي الله عنهما منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري رضي الله عنه لأجل طعام يأكلونه وكانوا جياعاً(6).

وكذلك لمن كان صديقاً حميماً يعلم بحق أن صديقه يحله محل نفسه أن يدخل بيت صديقه بغير إذنه إن كان غير موجود، ثم يأكل من طعامه.

لقوله تعالى في معرض من أحل الأكل عنده: (أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ )(7) ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت بريرة وهي غائبة فأكل من طعامها وكان من الصدقة فقال: (هو لها صدقة ولنا هدية)(8).

وكان محمد بن واسع وأصحابه يدخلون منزل الحسن فيأكلون ما يجدون بغير إذن، وكان الحسن يدخل ويرى ذلك فيسر به، ويقول: هكذا كنا.

أهلاً وسهلاً ومرحباً بالضيوف:

من آداب الولائم أن يرحب الرجل بضيوفه ويظهر الفرحة والبشاشة وطلاقة الوجه عند استقبالهم.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)(9).

وفي حديث أبي الهيثم بن التيهان لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم مع صاحبيه في بستانه قال فرحاً طرباً: الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافاً مني!!.

ومن هذا القبيل أن يقوم صاحب الطعام أو من له شأن ووجاهة في الناس ممن حضر المائدة بمباسطة الحضور بما يناسب المقام أو المناسبة.

وأن يتعهد بشكل خاص الغريب الذي قد يغلب عليه الحياء أو الوحشة.

وقد درجت عادة بعض الناس على إلقاء كلمات ترحيب من صاحب الدعوة، والرد من الحضور عليها فلا بأس بذلك...

وقد قال الشاعر قديماً:

  بشاشة وجه المرء خير من القرى             فكيف إذا جاء القرى وهو يضحك

وعلى المضيف أن يشجع الحضور على الأكل، وأن يعرض مختلف الأطعمة الحاضرة عليهم، وأن يقول مرة وثانية وثالثة: كل من دون إلحاح ممجوج أو جفاء مقصود.

وما دام الضيف على مائدة الرجل فهو سيده، يقوم صاحب الطعام بخدمته ببشاشة وفرح وتواضع.

        وإني لعبد الضيف ما دام ثاوياً          وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا

 

ومن هذا القبيل قول القائل:

        يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا              نحن الضيوف وأنت رب المنزل

وكذلك من المستحب أن يدور حديث لطيف بين الحضور، فالصمت في مثل هذا وحشة ما بعدها وحشة.

رابعاً: لا تبخل بالموجود، ولا تكلف المفقود:

من السنة المؤكدة أن لا يتكلف الإنسان للضيوف ـ مع فرحه بهم وسروره بحضورهم ـ بأكثر مما يستطيع مما هو معتاد متوسط، فلا إسراف ولا تقتير.

وقد كان سلفنا الصالح يهتم بهذه الخصلة لسببين:

أولهما استدامة حضور الإخوان وعدم إثقالهم بالتكلف لهم، فمن تكلفت له تكلف لك، فأحرجته أو أحرجك، فانقطع ترددك وتردده.

وثانيهما: أن الإسلام نهانا عن التصنع والرياء، والتكلف فوق الطاقة نوع مكروه ممقوت.

قال الفضيل رحمه الله: إنما تقاطع الناس بالتكلف، يدعو أحدهم أخاه فيتكلف له فيقطعه عن الرجوع إليه.

وقد روي عن عمر بن الخطاب قوله (نهينا عن التكلف)(10).

وقال سلمان رضي الله عنه: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا وأن نقدم إليه ما حضرنا)(11).

ويؤيد هذا قوله تعالى: (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا)(12)

ولذلك نقول صراحة إن من أبعد الأشياء عن الآداب الإسلامية ما نراه من إسراف في التكلف، ومغالاة في الإنفاق في حفلات تكفي أضعاف المدعويين، ولا يستطيع أصحابها تحمل بعض نفقاتها إلا بالاستدانة أو المشقة.

ويلحق بهذا الأدب أن لا يحتقر الضيف ما قدم إليه مما حضر.

فعن أنس رضي الله عنه وغيره من الصحابة أنهم كانوا يقدمون ما حضر، ويقولون: لا ندري أيهما أعظم وِزْراً: الذي يحقر ما يقدم إليه، أو الذي يحتقر ما عنده أن يقدمه.

خامساً: لا يأكل طعامك إلا تقي:

على المسلم أن يختار لوليمته وطعامه خيار الناس ووجوههم وأتقياءهم، ففي اجتماع هؤلاء بركة وخير كثير، حتى ولو كانوا فقراء بسطاء.

أما فسقة الناس وأشرارهم فصحبتهم خسارة الاجتماع ضرر في الدين عظيم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويدفع عنها الفقراء ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله)(13).

وكذلك بالمقابل فعلى المدعو أن يحرص على تلبية دعوة الفقراء إذا وجهت إليه حرصه على دعوة غيرهم أو أكثر.

مر الحسن بن علي رضي الله عنهما بقوم من المساكين وهم يأكلون، وهو راكب ـ وكان سيد زمانه ـ فسلم عليهم.

فقالوا له: هلم إلى الغداء يا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: نعم إن الله لا يحب المستكبرين فنزل، وقعد معهم على الأرض وأكل، ثم سلم عليهم وركب. وقال: قد أجبتكم فأجيبوني.

قالوا: نعم. فوعدهم وقتاً معلوماً، فقدم إليهم فاخر الطعام وجلس يأكل معهم.

ويتبع ذلك أن الداعي ينوي بدعوته استمالة قلوب إخوانه، والتسنن بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في إطعام الطعام وإدخال السرور على قلوب المؤمنين، لا المباهاة والتفاخر.

سادساً: لباقة الضيوف في بيت الداعي:

من الواجب على الضيف وسائر المدعوين أن يتصرفوا بلباقة مع صاحب الدعوة.

فلا يجوز أن يكون الضيف ثقيلاً أو شرهاً أو عبوساً أو مبذراً.

ذكر ابن مفلح في الآداب الشرعية: أن الضيف لا يملك ما لم تجر العادة بفعله والمسامحة فيه، وما جرت به العادة ولم تخالفه قرينة وعلم رضاء المضيف به جاز وإلا فلا.

وذلك مثل أن يقدم الضيف الطعام للتابع له أو لسائقه أو لمن معه على المائدة أو لغيرهما.

ومثل أن يختار بعض أنواع الطعام فيقدمها لبعض الناس لما يعلم من حبه له.

ومثل أن يعطي من الطعام سائلاً أو ماراً أو غيرهما.

ومن هذا القبيل أخذ الطعام معه إلى بيته دون إذن، أو جلوسه في غير مكانه المخصص له إن كان ثمة تخصيص أماكن.

أو تصدره للمجلس دون إشارة من صاحب الدعوة.

أو أن يطلب أنواعاً من الطعام خاصة غير موجودة.

أو أن يعجل بالحضور مبكراً قبل وقت الدعوة.

أو يتأخر كثيراً والناس ينتظرون.

أو يجلس بعد الطعام وانصراف الناس.

وقد ورد ذكر بعض ذلك في قوله تعالى: (وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَق )(14).

 

سابعاً: لا للمنكرات والمعاصي في الولائم:

ومن أهم آداب الولائم الانتباه إلى الحدود الشرعية أثناءها.

فلا يجوز ولا يقبل المسلم أن تتخذ سنة الولائم والدعوات مطية لمعصية ومحاربة بالمنكرات.

ومنكرات الدعوات والولائم كثيرة تزينها النفس الأمارة بالسوء، ويدعو إليها الشيطان المريد، وتسري إلينا أحياناً من الذين نقلدهم على عمى وضلال.

ومن تلك المنكرات حضور الآلات الموسيقية، أو النساء المتبرجات، أو وضع الخمر والمحرمات الأخرى على المائدة، أو وضع القمار واليانصيب خلال الوليمة، أو حضور الحفلات التنكرية أو حفلات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية أو غير ذلك.

وفي الأصل أن إجابة الدعوة ـ خاصة إذا كانت لعرس ـ واجبة على من ليس له عذر، فإن وُجد شيء من المنكرات فيها سقط الوجوب وامتنع الحضور، إلا لمن يستطيع الإنكار وتسمع له الكلمة، ويرجى من حضوره خزي الشيطان وأعوانه.

 

ثامناً: متى تستحب الوليمة:

تستحب الوليمة لولادة المولود، وحضور الضيف، وتتأكد للعرس، وتستحسن لنزول البيت، والسلامة من الشدائد، وعودة المسافر، ونجاح المقصد، وحصول المبتغى ونحو ذلك.

 

تاسعاً: شكر صاحب الدعوة:

يستحب للحضور أن يدعوا لصاحب الوليمة ويشكروه على إحسانه إليهم وإكرامهم.

فعن جابر رضي الله عنه قال: صنع أبوالهيثم بن التيهان للنبي صلى الله عليه وسلم طعاماً فدعى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما فرغوا قال: (أثيبوا أخاكم. قالوا: يا رسول الله وما إثابته. قال: إن الرجل إذ دُخل بيته، فأكل طعامه وشرب شرابه، فدعوا له فذلك إثابته" (15).

ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بأدعية مختلفة لمن أكل عندهم أو شرب.

فمن ذلك قوله "أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة" (16).

وقوله: "اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم" (17).

وقوله: "اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني" (18).

وقوله لمن سقاه لبناً: "اللهم أمتعه بشبابه" (19)

 

------------------

(1) رواه الترمذي وابن ماجه.

(2)  رواه أبوداود وابن ماجه وقال الحافظ: حديث حسن (الفتوحات الربانية: 5/214).

(3)  رواه الطبراني في الأوسط وهو حديث حسن (الفتوحات الربانية: 5/215).

(4) الأحزاب: من الآية53

(5) متفق عليه.

(6) رواه مسلم عن أبي هريرة.

(7) النور: من الآية61

(8) متفق عليه.

(9) متفق عليه.

(10)  رواه البخاري.

(11)  رواه الخرائط في مكارم الأخلاق.

(12) الطلاق: من الآية7

(13) مسند أحمد

(14) الأحزاب: من الآية53

(15)  رواه أبو داود.

(16)  رواه أبو داود.

(17)  رواه مسلم

(18)  رواه مسلم

(19) رواه ابن السني

 

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

التزكية والأخلاق

قيمة الوقت في حياة المسلم

حقيقة إن الوقت نعمة من نعم الله تعالى على الإنسان إن حافظ عليها فقد شكر الله تعالى وإن لم يحافظ فقد فرط في جنب الله تعالى والإنسان حقيقة يعيش ضمن دائرة الوقت من مبتداه إلى منتهاه ويعيش أعظم لحظتين من...

8 دقائق
التزكية والأخلاق

البيئة في شعر الشريف الرضي

تظهر بيئة كل شاعر في مفردات شعره ولاينفك الشاعر متعلقا ببيئته يذكر أرضها وسماءها وأشجارها وأزهارها ونجدها ووهاده وجبالها وأنهارها وكل تفاصيلها، حتى ينصبغ شعره بلون بيئته ،ويقبس من طبيعتها ما يترك في ش...

7 دقائق
التزكية والأخلاق

التفاؤل والتشاؤم في ضوء الكتاب والسنة

الله تعالى لما شاءت حكمته خَلْقَ الإنسان وجَعْلَهُ خليفة في الأرض زوده بالعقل الذي جعله مناط التكليف, وجعل فيه قدرة على استثارة ما حوله ليعمر هذه الأرض ويستفيد مما سخره الله له, وفي الجانب الآخر فإن ا...

120 دقائق